141 - 155 مراجعة ومناقشة للمفعولات الخمسة - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بعد أن أنهينا هذا سأتي ببيت يتضمن المفاعل الخمسة قال فيه الناظم ضربت ضربا أبا عمر غدات أتى وسرت ونيل خوفا من عقابك لي هذا تضمن المفاعل الخمسة الجيد منكم يبينها لنا البيت ضربت ضربا
أبا عمر غدات أتى وسرت ونيل خوفا من عقابك لي هذا فيه خمسة المفاعل طيب نعم أو ذكر البيت والمفاعل ضربت ضربا أبا عمر غدات أتى وسرت ونيل خوفا من عقابك لي نعم ضربا المفاعل مطلق الذي هو
المصدر أبا عمر المفاعل به غدات أتى يسمى مفاولا فيه الضرب يسمى مفاولا فيه طيب وسرت ونيل المفاعل معه خوفا من عقابك لي المفاعل لأجله نعم طيب نشأل سرت ونيل هل يجوز أن تكون الواو هنا
حاطفة؟
لا ليش؟
لم أعرشن الضمين لأن النيل لا يسير لا لا لا هذا جريان ما هو يمشي هل نحن الآن نتوقع أن النيل يجي للجزر العربية؟
ما نتوقع لكن يسيره في مجرى ولذلك نقول سرت ونيل لا يمكن أن تكون الواو عاطفة؟
وهي نظير قبل المؤلف هنا إيش؟
استوى الماء والخشبة طيب الخلاصة الآن يمكن التروح لكم إذا كان الفعل لا يقع إلا من واحد إذا كان لا يقع إلا من واحد فهي للمعية فقط إذا كان لا يقع إلا من واحد إذا كان لا يقع إلا من
اثنين امتنعت المعية إذا كان يقع من الاثنين جميعا اقتاز الوجهان طيب هذه كانت غريبة شوي إذا كان الفعل لا يكون إلا من واحد امتنع العطف وصلت الواو للمعية إذا كان لا يمكن إلا من اثنين
امتنعت المعية ووجب العطف إذا كان يصلح من هذا وهذا جاز الوجهان والعطف أرجح إلا لسبب تمام الأول مبتمام طيب إذا قلت اشترك زايد وعمر وش لي يمتنع المعية ليش لأن اشترك ما تقول إلا من
اثنين فلا بد من العطف طيب سرط والنيل يمتنع العطف لأن السير من واحد ولو عطفت جعلت السيرة من من اثنين السوى الماء والخشبة مثل يمتنع العطف لأنك لو عطفت لكان يتساوى الماء والخشبة يعني
يقع الفل منهما جميعا وليس كذلك لأن معنى السوى الماء والخشبة ساوى الماء والخشبة طيب استوى البر والشعير يجوز وجهان يجوز وجهان لكن عطف ارجح إلا لسبب لأنه لسه يكون من الشعير ويكون من
البر طيب قال المؤلف وأن ما خبر كان وأخواته واسم إن وأخواته فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات إنما قال ذلك لأنه قال المصوبات كم خمسة عشر ولا أتى بخمسة عشر فأحالنا رحمه الله في خبر كان
وأخواته واسم إن وأخواته أحالنا على ما سبق وذكرنا هناك أنه قد بقي عليه من المفؤولات واحد وذكر خمسة عشر ولا عد الله أربعة عشر وهو مفعول ظن وأخواته وسبقت في فب النواصف وكذلك التوابع
تقدمت هناك التوابع كم يا علي؟
ماهي النعت هذا هو واحد بدأت لا هو خليه يجيب إذا يمجي السؤال لواحد ما أحد يجيبه كما يقول ما يخاف البدل واش بعد الدعود والتمييز والتوكيد خطر طيب العطف نعم طيب إذن هذا التوابع أربع
وبذلك تم الكلام على منصوبات الأسماء ونرجو إن شاء الله أن نكون قد فهمنا هذه المنصوبات وكما قلت لكم أن هذا الكتاب وإن كان صغيرا الحجم لكنه كثير خيرات فيه بركة كثيرة وفيه فائدة عظيمة
نقل المخفوضات ولا لا ولا يزالون مختلفين إلا من رحمه الله باقي سبع دقائق ها طيب قاعدة ما يخاف لمشى عليها ناخد تطبيق جايما هنا قال ماه معرفة جاي معرفة ماهو بلازم ماهو بلازم يقتل سوى
ماء وخشبة يصبح طيب ناخد الآن ما الفرق يا حمد بين المفعول به والمفعول معه بقى عليه الفعل نعم لم يقع عليه الفعل وإنما صار مصاحبا طيب ما الفرق بين المفعول به والمفعول فيه نعم ضرف
للفعل أكلت عندك تمرا والمفعول به والمفعول فيه عندك تمرا عندك مفعول مفعول به هنا وتمرا مفعول فيه ما شاء الله هل ممكن واحد يصير بوسط التمرا طيب وعندك وشتونا جماعة صحيح أكلت عندك تمرا
ولما شفت عندك منتقدمة عند هذا الظرف وتمرا مفعول به وعنده مفعول فيه صح طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة