130 - 155 مراجعة درس المستثنى بـ(حاشا وخلا ) - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن المستثنى بحاشة وعدى وخلع لأن فيه نظران النظر الأول في المستثنى يجوز فيه الوجهان ما لم تقرن بما المصدرية فإن قرنت بما المصدرية تعين النصب وإلا جز الوجهان النصب والجر هذا باعتبار ما بعدها أما باعتبارها هي فهي إن نصب ما بعدها فهي أفعال وإن جر ما بعدها فهي حروف جر نعم لبعدها دائما أفعال بها نعم نعم نعم أفعال به دائما طيب نعم قدرنا ما مصدرية اشتر يعني الجملة كيف تر ما وما دخل عليه المصدر تتاوي المصدر الجملة هذه كلها في محنص على المصدرية على السثنى لأنه ما عدا زيدا مثلا متجاوزين زيدا نعم ما بيالانه يشتكنا إليه معلوم لأنه هم النحويون عجزوا أن يكونوا من هذه مصدرا من لفظها فأخذوا بالمعنى أخذوا بالنعنى والحقيقة أنه لو حيل أن العرب هكذا نطقوا وقالوا ما عدا زيدا في حالة ماء في وجود ماء وما عدا زيدا في ماء إذا لم تجد ماء وهكذا ونكفي يكفي نعم قد حلت إن كان ما قبلها تاما موجبا ها واجب النص إذا كان تاما منفيا جاز وجها البدل والنص والبدل أرجح إذا كان ناقصا فهو على حسب العوامل وما هو ناقص الذي لا يذكر فيه المستثنى منه كذا ومعنى على حسب العوامل أنك تعربه كأن إلا غير موجودة تمام طيب غير غير وأخواتها وهي سوى وسوى وسوى هذه لنا فيها نظران النظر الأول في المستثنى بها ما حكمه مجرور لا غير المستثنى بها مجرور لا غير النظر الثاني فيها هي نفسها الحكم أنها كالذي بعد إلا إذا كانت من كلام تام من موجب وجب النص من تام من منفي جاز الوجهان النص والبدل وهو أرجح من ناقص اللي قبلها التكلام الناقص على حسب العوامل فتقول قام القوم غير زيد ما قام القوم غير زيد أو غير زيد ما قام غير زيد هذا الناقص ما قام غير زيد هذا عيش حسب العوامل نقول ما نافيه قام في علم ماضي وغير فاعل وغير مضاف زيد ومضاف ذلك خلا وعد وحاشة الثلاث إن سبقت بما فالمستثنى منصوب لا غير وإن لم تسبق بما جاز فيه وجهان النص والجر والنصب هنا على أنه مفعول به لخلا وعد وحاشة لأن الثلاث هذه إذا نصبت فهي أفعاد وإن جرت فهي حروف جر انتهنا الآن أو لا طيب الاستثناء المتصل ما كان من جنس المستثنى منه والمنقطع ما لم يكن من جنس والجنسية قد تكون عينية وقد تكون معنوية قد تكون عينية مثل قام القوم إلا فرسا هذا القوم أعيان والفرس أعيان والفرس من الجنس وقد تكون معنوية قد تكون معنوية مثل قوله تعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغوي على قول من يقول أن المراد بالعباد هنا العباد بالعبودية بالمعنى الخاص يعني إن عبادي المؤمنين ليس لك عليهم سلطان فإذا قل إلا من اتبعك صار من اتبعك من غير جنس المؤمنين وهم من حيث العين من حيث الوصف هؤلاء المؤمنين وهؤلاء غير المؤمنين فهذا السلطان منقطع فالسلطان المنقطع ما كان المستثنى من غير جنس المستثنى منه سواء من غير جنسي في الذات أو من غير جنسي في الوصف هذه نعم يعني أنهم منقطعا ما قبله ما هم متصل به لأن هذا من جنس وهذا من جنس هي هي فيها فيها العراب والحكام لأن إذا قلنا إن عبادي لستك عليهم سلطان إلا من اتبعك إذا جعلنا عبادي بمعن عام العبدية العامة التي كقوله تعالى ين كل من في السماوات والأرض الليلة الرحمن عبدا قلنا للسلطان متصل لأن عبادي تشمل المؤمن والكال يكون إلا من اتبعك متصل إذا قلنا إن عبادي يراد بهم المؤمنون فقط صار ما بعد إلا من غير جنس ما قبلها فيكون هذا الستثناء من قطع فهذا هو الضغط نعم يقولنا حاشاء ونيف على كذا نعم ماذا يكون معنى حاشاء يعني أنزفه أنزفه ونيف على كذا هذه ما تكون من باب الستثناء هذه ليست من باب الستثناء نعم غير مغضوب يا شخ شوء على الستثناء ها سبط الذين نعمت عليهم غير مغضوب عليهم اينا ماذا متصل الذين نعمت عليهم هذا من قطع من قطع لكن بعض العلماء ما يرون هذا من باب الستثناء وهذا بدل والدنيا على ذلك إنها مجهورة غير المغضوب ولم يقول غير المغضوب عليهم فهي من باب البدل ولس من باب الستثناء نعم شيخ مارس الوافيق قرأت في الحامش في الجرمية كلمة ليس ولا يكون فهل هذه تأخذ أحكام إلا تأخذ خلو عدل أحكام خلو عدل لأنها فعال فالضمير فيها مستثل وجوبا وما بعدها خبر لها خبر ليس وخبر يكون لكن هي بمعنى الاستثناء مثل قام القوم ليس زيدا ليس في الماضي واسمها مستثل وجوبا وزيدا خبرها ولكنها من حيث المعنى استثناء كأنك إذا قلت قام القوم ليس زيدا كأنما قلت قام القوم إلا زيدا نعم لا لا لا أصل سوى هذه لغة في سوى كما أن السوى أيضا ما تأتي بغير السوى مثل لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى هذه ماذا بالسوى لكن مراد المعلف سوى وسوى التي هي لغة في سوى نعم فما صح أن نحل محله سوى من كلمتي سوى وسوى فهذا هو المراد وما لا يصح فلا سوى من باب الاستثناء لا مهم من هذا الباب هذه بمعنى مستوى نعم قال ومن يقنط من رحمة ربه نعم مشون مهار قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون يقول هل لا صح الاستثناء هنا هذا الاستثناء تام منفي تام منفي لا ما ما القاعدة يعني لا لا إلا بعد حرف الاستفهام ما يكون للنفي الحرف الاستفهام طيب ولا يقنط من رحمة ربه ما ذكر المستثناء من رحمة ربه ولهذا نقول إلا الضالون إلا ألا تستثناء الرغات والضالون فاعل طيب فإذا قال إنسان ما تقدمت هم نقول تقدمها استفهام بمعنى النفي لأن ومن يقنط من رحمته من رحمة ربه إلى الضالون يوازن لا يقنط من رحمة ربه إلا الضالون نعم انتهى الوقت يا أخواني إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة