123 - 155 حروف الاستثناء - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من الثاني وهو العطف عطف الشيء بعض على بعض يسمى ثانيا مثلا هذا السلك معي إذا قلت هكذا ثانيت فالاستثناء معفوظ من الثاني لأنك ترد الكلام إلى أوله فيكون هذا ثانيا هذا في اللغة أما في الاصطلاح فهو إخراجوا بعض أفراد العام بإلا أو إحدى أخواتهم مثاله قام القوم هذا عام اللي خاص يشمل كل العام إلا زيدا أخرجت بعض أفراد العام بإلا طيب قام القوم عام غير زيدين خاص تخصيص أخرجت بعض أفراد العام بإيش بواحدة من أخوات إلا اسمها غير طيب صار الاستثناء في الاصطلاح إخراجوا بعض أفراد العام بإلا أو إحدى أخواتهم بإلا واحدة أخواتهم هذا من حيث المعنى أما من حيث تغيير الكلام والإعراب فالمؤلف رحمه الله بيّن هذا بيان شافيا فقال حروف الاستثناء ثمانية يعني عشرة إلا إلا اثنين جئنا بعشرة إلا اثنين عشان حن في باب الاستثناء عشرة إلا اثنين ثمانية وهي إلا وغير وسوى وسوى وسواء في المد وخلع وعداء وحاشع هذه ثمان ثمان أدوات ثمان أدوات واستفدنا من قول المؤلف حروف الاستثناء أن هذه الأدوات الثمان حروف لكن ليس كذلك ليس كذلك لأن غير ما هي حرف غير اسم لكن لعل المؤلف رحمه الله أراد بالحروف هنا الكلمات أراد بذلك الكلمات والكلمات تشمل الأسماء والأفعال والحروف فيكون قول المؤلف حروف الأدوات بمعنى أدوات حروف الاستثناء بمعنى أدوات الاستثناء لأنه ما يكون له حروف كما تعرفون وهي إلا وهذه أم الباب أصل الاستثناء أن يكون بإلا وما بقفه تابع الله مهنائب لكن تابع ولهذا نقول بإلا أو إهداء أخواته وغير وسوى وسوى إلى آخره وسيأتي إن شاء الله لأن عمل هذه الأشياء قال فالمستثناء بإلا ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا وإن كان من فيا جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء وإن كان ناقصا كان على حسب العوامل هذه ثلاث حالات المستثناء بإلا له ثلاث حالات أن يكون بعد تاب بعد كلام تام موجب انتبه أن يكون بعد تمام بعد كلام تام موجب تام يعني أن الجملة أخذت أركانها هذا التام يعني تقدمت فيها أركان جملة موجب لم يصحبه نفي ولا شبه تام معنى استوفت الجملة فيه أركانها موجب لم يصحبه نفي ولا شبهه عرفتم يا جماعة طيب إذن المستثناء بإلا له ثلاث حالات الأولى أن يكون الكلام تاما موجبا مش مال تاما استوفت الجملة فيه أركانها موجبا لم يصحب بنفي أو شبهي في هذه الحال يقول المؤلف رحمه الله يجب النصب ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا يجب النصب مثاله قام القوم إلا زيدا نشوف اللي قبل زيد الكلام تام ولا ناقص ها تام لأنك لو قلت قام القوم تم الكلام حسنا نستفوت عليه قام القوم الكلام تام موجب ولا غير موجب يعني ما فيه هنا فيه ولا شبه هنا فيه واضح طيب نقول إلا زيدا النصب يتعين يتعين النصب فلو سمعنا قائد أن يقول قام القوم إلا زيد خطأ كنت شاهدها مكتوبة بالكتاب قام القوم إلا زيد مش نقول والخطأ مطبعي خطأ مطبع كيف أنت تخطي المطبع كنت نعم خطت المطبع أولا خطت اللغة العربية اللغة العربية تقتضي إذا كان الكلام تاما موجبا إيش أن يكون المستثنى منصوبا ولا بد طيب قام القوم إلا زيد وخرج الناس إلا عمرا خرج الناس إلا عمرا الجملة اللي قبل إلا تامة خرج الناس تامة الجملة قد استوف تركانه فعله فعل موجبة يعني مثبتة ولا من فيها مثبتة يعني موجبة خلنأخذ موجبة علشان كلامه مؤل والموجب بمعنى المثبت طيب موجبة إذن عمرا يجب أن تكون منصوبة هكذا يا آدم فلو قال آدم خرج القوم إلا عمر قلنا يا آدم قد أخطعت نعم فقال هكذا نطقت فنقول وبهذا أخطعت والصواب إيش إيش الصواب يا عمرا خرج القوم خرج الناس إلا عمرا المالي بقول الناس خرج الناس إلا عمرا كلا طيب صمت أسبوعا إلا يوم الجمعة أو إلا يوم الجمعة يوم يتعين يتعين النصب لأن اللي قبلها تام موجب تام موجب فإذا كان ما قبلها تاما موجبا وجب النصب أظن هذا سهل كلما جاءك استثناء وما قبله كلام تام موجب فهو منصوب طيب أكلت الرغيفة إلا ثلثه خطأ ليش اللي قبلها تام موجب فيكون الصواب إلا ثلثه أكلت الرغيفة إلا ثلثه لو قلت لا ثلثه خطأ طيب الحال الثانية كيف طيب العراب المثال قام القوم إلا زيدا قام في علم ماضي القوم فاعل مرفوع وعلمة رفع ضمت من ظاهرة في آخره إلا أداة استثناء زيدا اسم منصوب على الاستثناء وعلمة النصب فتحة ظاهرة في آخره خرج الناس خرج في علم ماضي مبيع الفتح والناس فاعل مرفوع وعلمة رفع ضمت من ظاهرة في آخره وإلا أداة استثناء وعمر مستثناء منصوب على الاستثناء وعلمة النصب فتحة ظاهرة في آخره طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة