121 - 155 من أنواع التمييز - تمييز العدد - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النوع الثالث تمييز العدد تمييز العدد قال أشار إله المؤلف لقوله واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة اشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة غلاما تمييز صح غلاما تمييز تمييز للعدد لأنك إذا قلت اشتريت عشرين فقط فقدت النفس متطلعة عشرين إيش عشرين سيارة عشرين دارا عشرين إيش فإذا قلت غلاما فسرت من بهم طيب المؤلف قال ملكت تسعين نعجة ليش طمر من عشرين إلى تسعين لأن عشرين هي المبترع وتسعين هي المنتهى وما بينهما مثلهما ثلاثون أربعون خمسون ستون سبعون ثمانون إذا هذا نسميه تمييز تمييز العدد عشرين وأخواتهم عشرين وأخواتهم أي تمييز عشرين وأخواتها أخواتهم ما هي ثلاثون أربعون خمسون ستون سبعون ثمانون تسعون هذه مهم من أخواتهم يمسل أخواتهم أو أخوات عشرون أخوات عشرون طيب إذن العدد من عشرين إلى تسعين طيب بقينا العدد الآخر العدد الآخر إن كان مركبا فتمييزه منصوب أيضا إن كان مركبا فتمييزه منصوب من أحد عشر إلى تسعة عشر ثم معي ويقول رحيم ها العدد إذا كان مركبا فتمييزه أيضا منصوب أحد عشر رجلا تسعة عشر رجلا إحدى عشرة امرأة تسعة عشرة امرأة تمام يا جماعة طيب خذوا عشرون وأخواته والعدد المركب طيب ما سواهما ما سواهما يكون تمييزه مجرورا تسعة ثلاثة التمييز مجرور ما يدخل في هذا الباق تقول ثلاثة رجال تسعة رجال عشرة رجال صح نعم عشرة رجال مائة رجل ألف رجل مليون رجل بليون رجل نعم إلى الأعداد المعروف هذه تمييزها إيش مجرور فصار تمييز العدد الآن عشفون وأخواته ما أدريها لن ندرس عشفون وأخواته متفقون طيب المركب منصوب منصوب المركب منصوب أحد عشرة رجلا زي طيب ما عد ذلك مجرور ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة ثمانية تسعة عشرة أحد عشر أثنى عشر ثلاثة عشر إلى عشرة هذا المجرور مئة ألف طيب في القرآن الكريم وكان في المدينة تسعة رهط يفسدان في العرب إني رأيت أحد عشر كوكبا نصوب إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة كله في القرآن ولبته في كهفهم ثلاث ثلاثمائة سنين بس هذه ما أضيفت نونت فقطعت النظام طيب إذن تمييز العدد منصوب لكن ليس كل عدد يكون تمييزه منصوبا بل العدد المركب ها وعشرون وأخواته عشرون وأخواته كذا عبد الرحمن ها ها ايش صح عرفت زين طيب ميز ثلاثة عشر ميزة ميزة ما جاء شيء ينصب الإجارة ميزها لنا عرضنا مثال اي رجلا ها ولا رجلين متأكد ها أنا أسألك رجلا ولا رجلين متأكد توفقونا على هذا اي طيب ميزة آدم أربعون وش فيه ايه مش فيهم بس عندك يت أربعون رجل وش اللي فيهم جاءوا لا هذه لغة هيها لغة أكلونه البرغيث نا اوه خليك لأنه لول بس لأنه لول فيه لغة جاءوا أربعون رجل طيب على كل حال نقول رجل أنا آدم ولا يجوز نقول رجل ولا ما يجوز لا لأنه ما تمام طيب لا يجوز جره لأنه مصور طيب هذه علة طيب هذه كم نوع ذكرنا الآن محول عن الفاعل محول عن المفعول العدد تنويز العدد طيب تنويز العدد عرفت أنه قسمان مجرور ومنصور الرابع قال وزايد أكرم منك أبا وأجمل منك وجها زايد أكرم منك أبا أبا تمييز منصوب بالفتحة الظاحة ولماذا لم ننصبه بالألف نيابة عن الفتحة من الذي اختله من شروط اسمها الخمسة الإضافة ليس بالمضافة طيب أكرم منك أبا نقول زايد مبتدى مرفوع بالابتدى وعلى مترفع ضم ظاهرة في آخره أكرم خبر مبتدى مرفوع بالمبتدى وعلى مترفع ضم ظاهرة في آخره منك جار مجرور أبا تمييز منصوب على التمييز وعلى متنصب فتحة ظاهرة في آخره لكن ماذا نقول في هذا النوع نقول ما جاء بعد اسم التفضيل ولم يضف إليه اسم التفضيل زيد أكرم منك أبا زيد أجمل منك وجها وجها مش نعرفها طيب قال الله تعالى إن ترني أنا أقل منك مالا لا لا نعم قال الثاني أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا أنا أكثر منك مالا ما هذا التمييز لأنه وقعت بعد اسم التفضيل وأعز نفرا أيضا نفرا تمييز لأنه وقع بعد اسم التفضيل كذا ولا لا طيب وقالوا من أشد منا قوة أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة قوة هذه أيضا تمييز ليش لأنها وقعت بعد اسم التفضيل ولم يضف إليها اسم التفضيل فإن أضيف إليها اسم التفضيل فإنها لا تكون تمييز مثل فلان أكرم الناس هذه ما نقول الناس تمييز لأن اسم التفضيل إيش أضيف إليها ونحن إنما نقول ما وقع بعد اسم التفضيل ولم يضف إليه اسم التفضيل كم هذه الأنواع؟ أربع كلها ذكرها المؤلف رحمه الله ما إلا المحوّل المحول به ما ذكره لكنه لكنه يشبه المحوّل عن الفاعل واضح؟ طيب يقول ولا يكون إلا نكرة لا يكون إلا نكرة يعني أن التمييز لا يكون إلا نكرة والحال لا تكون إلا نكرة ولا يكون إلا بعد تمام الكلام أي بعد تمام الجملة والحال كذلك لا تكون إلا بعد تمام الكلام هذا هو التمييز طيب إذا قلت أنا أنقص من فلان درجة ما درجة تمييز تمييز فلان أنقص الناس ليش لأن اسم التفضيل وضيف إليه وكلامنا على على إذا لم يضف اسم التفضيل إليه طيب فلان أقوى الناس تمييز لماذا لأن اسم التفضيل وضيف إليه فلان أقوى الناس جسما تمييز تمييز جسم لأنه لم يضف إليه اسم التفضيل فصار الحمد لله مسألة واضحة طيب فيه أيضا نوع خامس ما ذكره المؤلف وهو ما دل على امتلاء مثل قولي تعالى لو أن لهم ملء الأرض ذهبا فذهبا هنا تمييز لأنها فسرت هذا الملء ما هو ملء الأرض إيش ترابا شجرا إناء لا ذهبا فما جاء بعد ملء فهو إيش تمييز فهو تمييز ومدلاته الكثيرة في القرآن وفي القرآن طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة