[30 /135] معنى الدين كما في حديث جبريل عليه السلام - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لما بينا رحمه الله أن الواجب علينا أن نعبد الله وحده لا شريف له بينا شيئا من أنواع العبادة فقال وأنواع العبادة مثل الإسلام والإيمان والإحسان وهذه الثلاثة هي الدين كما جاء ذلك فيما راه مسلم من حديث عمر من الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جيدة من جرسول الله صلى الله عليه وسلم يبطلع علينا رجيب شديد جرسياد شديد سواد الشعر لا يرى عليك عثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسن ذا رفتين إلى رفتين ووضعت فيها على فخيرين وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجي البيت قال الصدق قال فعجب لا يسأله ويصدقه وذلك لأن المصدق يدل على أن لديه علما وخبرة بما سمع والسائل يدل على أنه لا يعلم بما سأل عنه وهذا قد هذا ولذلك تعجب الصحابة رضي الله عنهم من كون هذا الرجل اللي يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصدقه قال فأخفرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وقدر خيره وشره قال الصدق قال فأخفرني عن الإحسان قال أن تابد الله أنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يرار قال فأخفرني عن الساعة فأخفره إلى آخر الحديث وفي آخره قال ها تعلمنا من السائل قلنا الله ورسوله أهلم قال هذا جبريل عساكم السلام عليكم هذا جبريل عساكم وأعلمكم دينكم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأشياء هي الدين وذلك لأنها متضمنة للدين كله