120 - 155 تعريف التمييز ومن أنواعه (محول عن فاعل و محول عن مفعول) شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه إجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب التمييز التمييز هو الاسم النصوب المفسر لمن بهم من
الزوات نحو قولك مصبب زيد عرقا وتفق أبطر شحما وطاب محمد النفسا واشريت عشرين غلاما وملقت تسعين نعجة وزيد أكرم منك أبا وأجمن منك وجها ولا يكون إلا نكرة ولا يكون إلا بعد تمام الكلام
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب التمييز التمييز يعني التبين في اللغة العربية هو التبين فتقول ميزت بين هذا وهذا قال الله تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب أن
يفصله ويبينه التمييز في اللغة إيش التبين والفصل أي تبين الشيء وفصل بعضها عن بعض أما في الاصطلاح فقال المؤلف هو الاسم المنصوب المفصل لمن بهم من الزوات فقوله والاسم خرج به الفعل
والحرف فالفعل لا يكون تمييزا والحرف لا يكون تمييزا وقولها المنصوب خرج به المرفوع والمجرور فلا يكون التمييز مرفوعا ولا يكون مجرورا وقولها المفصل لمن بهم من الزوات خرج به بقية
المنصوبات فقولها المفصل لمن بهم تشاركه الحال لأن الحال تفسير لمن بهم لكن من الزوات يخرج الحال لأن الحال تفسير لمن بهم من الهيئات أما هذا فهو لمن بهم من الزوات يعني من الأعيان يعني
أنه يخفى علينا عين الشيء فنميزها بالتمييز نميزها بالتمييز ويظهر هذا بالأمثلة المهم أن نقول التمييز استلاحا هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الزوات فالاسم خرج به الحرف والفعل
المنصوب المرفوع والمجرور المفسر خرج به بقية المنصوبات إلا الحال إلا الحال لمن بهم من الزوات خرجت به الحال أو خرج به الحال فإن الحال لمن بهم من الهيئات طيب التمييز له أنواع النوع
الأول أن يكون محولا عن الفاعل نحو قولك تصبب زايد عرقا تصبب زايد يعني صار يصب واش تصب دما ماء دهنا عرقا إذا تصبب لما جاء تصبب زايد هذا مبهم واش تصبب فلما قلنا عرقا فاسرنا والعرق ذات
ولا هيئة العرق ذات المهم هو ذات ولا هيئة ذات كيف ذات لأنه عين نعم لأنه عين شوفه عرق تلمسه بيدك شوفه يسرب إذن ذات الثاني تفقأ بكر شحنا الله يعينه وياه تفقأ بكر يعني تفتق تفتق من
الشحن صار فيه شحن كثير وصار يتشقق طيب تفقأ زايد أمدي بكر ما ندري ورى من كل إيه قل له احتراق حرقا ما ندري فإذا قال شحما إيش فسر هذا المهم أن الذي تفقأ شحمه طيب وطاب محمد نفسا طاب
محمد نفسا طيب طاب محمد حل معناه طاب أكله يعني ماكله طيب طاب سكنه إيش طاب فإذا قلت نفسا صار مفسرا إيش لمن بهم من الدوات لأننا ما ندري لا ندري هل الذي طاب سكنه أو مركوبه أو ولده ما
ندري فإذا قال نفسا علمنا أن الذي طاب هو نفسه طيب هذا نوع نسمي هذا نوع محول عن الفاعل كيف ذلك لأنك إذا قلت تصبب زيد عرقا حول عرقا ليكون فاعلا فيقال تصبب عرق زيد إذن صار عرق بالحقيقة
هو الفاعل هذا التمييز يسميه النحيون محولا عن إيش الفاعل طيب تفقأ بكر شحن هذا محول أيضا عن الفاعل اجعله شب فاعلا تفقأ شحن بكر طاب محمد نفسا أيضا حوله عن الفاعل إلى فاعل تقول طابت
نفس محمد فتجد محولا عن إيش عن الفاعل إنهال التمييز سمونا التمييز المحول محول عن الفاعل طيب إذا قلت كارما زايد نسبا هذا التمييز أيضا لأنه محول عن إيش الفاعل لو شيء تحولت وخلقته فاعل
فقلت كارما نسب محمد طيب تقول أيضا شرف أو كامل زايد دينا ها مثله نحوله عن الفاعل ولا لا نحوله إلى فاعل فنقول كامل دين محمد طيب ما فيه سؤال هذا محول عن عن إيش عن الفاعل قد يكون محولا
عن المفعول مثل قوله تعالى وفجرنا الأرض عيونا فجرنا الأرض عيونا فعيونا هذه تمييز محول عن المفعول به إذا أن التقدير فجرنا عيونا الأرض لكن سلط الفعل على غيره وجعل هو تمييز فصال فجرنا
الأرض عيونا هذا النوع الثاني من التمييز وهو المحول عن المفعول به يكون محول عن المفعول به إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة