117 - 155 الحال هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات نحو جاء زيد راكبا - شرح الآجرومية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال الماليف رحمه الله باب الحال الحال هو ما يكون عليه الشيء في اللغة وهو مذكر لفظا مؤنث معنى مذكر معنى وهو مذكر لفظا مؤنث معنى هذا هو الأفصح ولهذا تقول الحال
الأولى ولا تقول الحالة الأولى مع أن المشهور في التعبيد عند كثير من الناس يقول الحالة الأولى ويقول إلا في هذه الحالة ولكن الأفصح أن تقول الحال الأولى وتقول في هذه الحال ولا تقول في
هذه الحالة طيب فالحال معنى الشيء الذي يكون عليه الشيء سمح إنسان مريض تقول الحال مرض الصحيح حال الصحيح شبعان حال الشبع وهكذا لكن في الاصطلاح يقول المؤلف هو الاسم المنصوب المفسر لمن
بهم من الهيئات فقوله هو الاسم أفادنا أن الفعل لا يكون حالا فأما قول القائل جاء زيد يهرول فإن يهرول منه الفعل؟
منه بالحال؟
الحال جملة الفعل جملة الفعل وليس نفس الفعل انتبه فقولنا هنا الاسم خرج به الفعل فالفعل لا يكون حالا فلو قال قائل ألست تقول إن زيدا يهرول جملة يهرول حال فالجواب نعم لو قلت يا زيد
يهرول جملة يهرول حال لكن ليس الحال هو الفعل الحال هي الجملة طيب المنصوب خرج بذلك المرفوع والمجرور فلو قلت مررت برجل قائم فقائم من حال وإن كان هي حال الواقع وصف حال وصف القيام لكن
ليست بحال ولو قلت زيد قائم فقائم ليست بحال أيضا ليش ليس منصوبا لكن قلت جاء زيد راكبا فراكبا حال لأنه اسم منصوب طيب المفسر لمن بهم من الهيئات المفسر يعني موضح لمن بهم معخوذ من
الابهام يعني لما خفيع من الهيئات يعني هيئة الشيء المفسر لمن بهم من الهيئات يعني من هيئة الشيء فمثلا إذا قلت جاء زيد راكبا راكبا بيّنت هيئة زيد عند مجيئه ولو قلت جاء زيد فقط لم نعرف
هل جاء راكبا هل جاء ماشيا هل جاء محمولا ما ندري فإذا قلت راكبا فقد فسر فسرت من بهم من إيش من الهيئة طيب إذن الحال في الاصطلاح ها الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات إن بهم يعني
خفية طيب طيب نحن قولك جاء زيد راكبا جاء زيد وش هيئة راكبا إذن فسرت هيئته وتقريب ذلك أن الحال تقع جوابا لكيف لأنك لو قلت جاء زيد قال لك المخاطب كيف جاء تقول راكبا فهذا فهذا تقيب لها
أنها هي التي تقع في جواب كيف وركبت الفرس مسرجا يعني موضوعا عليه السرج مسرجا حال منين من الفرس من الفرس ما من الركوب جماعة من الفرس ولا من الراكب من الفرس لأنه هو المسرج المؤلف رحمه
الله أتى بالمثال الثاني ليبين لنا أن الحال تكون من الفاعل وتكون من المفعول به صحي عد الله أنت معنا زيد قل ما أقول أحسنت طيب جاء زيد راكبا هذه حال منين من الفاعل راكبت الفرس مسرجا
حال من المفعول به كذا ولا لا طيب وتقول نظرت إلى الشجرة مزهرة لا نظرت إلى الشجرة مزهرة حال من المجرور الشجرة مجرور إذا في الحال تأتي من الفاعل والمفعول به والمجرور صح ولا لا ضي
الثالث المثال الثالث لقيت عبد الله راكبا راكبا حال ماشين عندكم أنا عندي راكب والمثال لا يختلف حتى لو كان ماشين لا يختلف المعنى صحيح يختلف لكن المثال لا يختلف طيب لقيت عبد الله
راكبا راكبا حال لكن منه من المرء هل هم من الرائي من المرء ولا من المرء لقيت وأنا عبد الله وأنا راكب ولا لقيت عبد الله وهو راكب تحتمل عين تحتمل صح ما ندري نشوف بعد نبحث هل إن هذا
القائل كان راكبا ومر بعبد الله أو أن عبد الله راكب ومر به هذا القائل إن كانت الأول أن هذا القائل كان راكبا فمر بعبد الله صارت راكبا حال من من الفاعل من لقيته نعم وإن كان المعنى أن
هذا الملاقي مر بعبد الله هو راكب فيحال من المفعول به صح طيب لو قلت لو قلت لقيت العبد أتيقا حال من من المفعول به ولا من الفاعل لا لا العبد هو اللي يعتق هذه قرينة ظاهرة أن العبد هو
المعتق طيب ولو قلت لقيت الفرس مسرجا هذه من الفرس ولفرس لأن أنسمه بسرج مهما كان طيب على كل حال أهم شيء عندنا أن الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئة طيب أحيانا يأتي بدل
الاسم فعل لكن لا يكون الفعل هو الحال الفعل الجملة مثل لقيني عبد الله يمشي جملة يمشي حال من عبد الله ما نقول الفعل حال الجملة حال والدليل عن أنها حال لو حذفت الجملة وأتيتها بعدها
باسم مفرد لكان تقديره لقيت عبد الله ماشيا طيب قال المؤلف وما أشبه ذلك ما أشبه ذلك يجيب أمثلة من هذا مثل رأيت غلام زيد راكب طيب والأمثال الكثيرة طيب لو قلت دخلت المسجد حافيا حال من
الفعل لأن المسجد لا يكون حافي الحافي هو الداخل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة