113 - 155 تعريف المصدر - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله تعالى باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نح ضرب يضرب ضربا وهو على قسمين لفظي ومعنوي فإن وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نح قتلته قتلا وإن وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نح جلست قعودا وقمت وقوفا وما أشبه ذلك بسم الله الرحمن الرحيم قال المغلف رحمه الله تعالى باب المصدر هذا هو الثاني من المنصوبات الأول هو المفعول به وهذا المصدر ويسمى المفعول المطلق يسمى المفعول المطلق لأنه مفعول لا يتعدى بحرف لا بالبع ولا بفي ولا بالله فلذلك سموه مفعولا مطلقا يعني غير مقيد بشيء المصدر هو ما كان مكان لصدور الشيء لصدور الأشياء ما كان مكان لصدور الأشياء هذا المصدر ولهذا كان القول الراجح أن المصدر هو أصل الاشتقاق فأنت تقول الغرب مشتق من الضرب ولا تقول الضرب مشتق من الضرب عرفتم؟ لأن هذا هو الأصل مصدر مصدر كل شيء يعني مصدر المعاني والأفعال هو هذا المصدر فتقول ضرب مشتق من الضرب أو تقول الضرب مشتق من سمع من ضرب ضرب من الضرب سمع السمع من السمع وهكذا كل الأشياء تعود على المصدر ولهذا سمناه مصدر المعالف رحمه الله يقول لأنه كتاب للمبتدئين مختصر يقول المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل يعني إذا صرقت الفعل مرتين جاء المصدر مثل ضرب يضرب ضربا فضربا مصدر أكل يأكل أكلا أكلا مصدر وقف يقف وقوفا وقوفا مصدر جلس يجلس جلوسا دخل يدخل دخولا قرأ يقرأ قراءة وعلى هذا فقص إذن هو الذي يأتي في المرتبة الثالثة في تصريف الفعل يقول الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو ضربا يضرب ضربا تستطيع أن تقيس ما ما شئت من المصادر طيب وهو قسمان المصدر قسمان لفظي ومعنوي فإن وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلت قتلا وإن وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نحو جلست قودا وكنت وقوفا وما أشبه ذلك المصدر المصدر يقول يقول إنه ينقسم لقسمين لفظي ومعنوي فما وافق الفعل في المادة في مادته فهو لفظه وما وافقه في معناه فهو معنوي ولكن لاحظوا أيضا أنه لا بد أن يوافق الفعل في مادته ومعناه فإذا وافق الفعل في مادته ومعناه فهو يسمونه لفظي وإن وافقه في المعنى دون اللفظ فهو معنوي فإذا قلت ضربت ضربا فالمصدر هنا لفظي لأنه وافق الفعل في المادة طيب وإذا قلت أكلت أكلا فهو لفظي أيضا لأنه وافق الفعل في المادة المادة من أكل همزه كافلا طيب إذا قلت جلست قعودا هذا معنوي ليش يا محمد السلام يخالف فعله في لفظه دون معناه فهمتم من الله طيب إذا قلت وقفت قياما معنوي هذا معنوي لأنه وافق الفعل في المعنى فقط أما اللفظ فلا اللفظ وقفت هذا الفعل قياما هذا المصدر وفتبه أنه سهل لكن ينوب مناب المصدر ما أضيف إلى المصدر مثل كل وبعض وأشد وأقوى وما أشبه ذلك هذا نقول ينوب مناب المصدر فتقول ضربته كل الضرب كل ما يمكن تقول أنه مصدر صح لأنها لا توافق ضربها لا في المعنى ولا في اللفظ تقول هذا نائب مناب المصدر والضرب كل مضاف والضرب مضاف إليه طيب وتقول ضربته أشد الضرب هذا أيضا أشد نائب مناب المصدر ما هو مصدر لأنه لا يوافقه لا في اللفظ ولا في المعنى طيب وتقول أعطيته بعض العطاء بعض العطاء هذا أيضا نائب مناب المصدر لأنه بعد ما توافق أعطاء لا في اللفظ ولا في المعنى فصار ينوب عن المصدر ما أضيف إلى المصدر مثل كل وبعض وأشد وأعظم وهل مجر فعندنا الآن مصدر لفظ مصدر معنوي نائب مناب المصدر ثلاث أشياء المصدر اللفظ المصدر اللفظي ما وافق فعله في لفظه ومعنى والمعنوي ما وافق فعله في معنى والنائب عن المصدر ما أضيف إلى المصدر يسمى نائبا مناب المصدر طيب قول ابن مالك جدة كل الجد نائب مناب المصدر وافرح الجدل الجدل يعني الفرح هذا مصدر معنوي لأنه وافق الفعل في المعنى دون اللفظ طيب إذا قلت ضربت ضرب ليش مرفوع والمصدر لا بد يكون منصوب طيب ضربت ضرب خطأ أيضا لأن المصدر لا بد أن يكون منصوبا طيب إذا قلت أكلت بعض الرغيف هذا نائب من أبي المصدر لأنه ما أضيف إلى المصدر الرغيف ما هو مصدر لأكل ولا معناه إذن نكون مفعولا به يكون مفعولا به طيب أكلت كل الرغيف كذلك مفعولا به واضح أكلت كل الأكل نائب من أبي المصدر كذا أكلت كل الطعام ما أضيف إلى المصدر الطعام غير الأكل مثل أكلت كل الرغيف فنقول أكل فعل ماضي والتفاعل وكل مفعول به لا معناه فإذن نقول المصدر إما أن يكون موافقا لفعله في اللفظ والمعنى أو موافقا لفعله في المعنى دون اللفظ أو مضاف إلى المصدر المضاف إلى المصدر يسمى نائبا عن المصدر وما كان موافقا لفعله في معناه فهو مصدر معنى وما كان موافقا له في لفظه فهو مصدر لفظه طيب خلاص ما فيش كان كان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة