[29 /135] الرب هو المعبود - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المعلم شيخ الأسلام محمد العبد الرحاب رحمه الله والرب هو المعبود يشير إلى قوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم مستوى على العرش إلى آخر الآش السابقة يقول رحمه الله الرب هو المعبود يعني هو الذي يستحق أن يعبد أو هو الذي يعبد لاستحقاقه للعبادة ويسأل معنا أن كل من عبد فهو رب فإن الآلهة التي تعبد من دون الله واتخذوها أرذابا من دون الله ليست أرذابا فقولها الرب هو المعبود أي هو الذي يستحق أن يعبد أما معنا الرب من حيث هو فمعنا الرب الخالف المالك المدبر لجميع رموك ثم استدلل رحمه الله بقول الرب هو المعبود بقوله تعالى يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرى فراسا والسماء بناءا وأنزل من السماء نام فأرج به من السمرة وقال لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون يا أيها الناس النداء موجه لجميع الناس الجميع الخلق من بني آدم لأمرهم عز وجل أن نعبدوا ربهم وحده لا شريك له وأن لا يجعلوا له أندادا ويبين أنه إنما حق العبادة بكونه خلقنا فأعبدوا ربكم الذي خلقكم فالذي خلقهم هذه السفة كاشفة سؤلل ما سبق والذين من قبلكم يعني وخلق الذين من قبلكم لعلكم تتقون من أجل أن تحصلوا على التقوى والتقوى في اتخاذ وقاية من عذاب الله عز وجل في فيل عوامله واجتناب نواهيه ثم بينا شيئا من نعمه علينا فقال الذي جعل لكم الأرض تراشا والسماء بناء جعلها تراشا ومهادا نستمتع فيها من غير مشقة ولا تعب ولا افتراش كما ينام الإنسان على تراش والسماء بناء أي فوقنا لأن البناء يكون فوق السماء بناء لأهل الأرض وهي سقف محفوظ كما قال الله تعالى في آث أخرى وجعلنا السماء فقفا محفوظا وهم عن آياتها موردون وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم أنزل من السماء من العلو من السحاب ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم أي عطاء لكم وقد جاء في آث مخاء متاعا لكم ورعا عنكم فلا تجعلوا لله عن جار أي لا تدلوا لهذا الذي خلقكم وخلق الذين من قبلكم وجعل لكم أرضا فراشا واستمع بناعا لا تدلوا له أنجادا تعبدونها كما تعبدون الله أو تحبونها كما تحبون الله فإن ذلك غير لائقا لكم عقلا وكيف ترعن وأنتم تعلمون أي تعلمون أنه لا نجلة وأنه هو المتفرد بالخلق والرزق والتبهير فلكم هو المتفرد