109 - 155 المفعول به هو الاسم الذي يقع به الفعل - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بدأ المؤلف بالتفصيل فقال باب المفعول به يقول المعربون إنه يجوز أن تقول باب بالرفع وأن تقول باب بالنصب فإن قلت باب فالتقدير هذا باب يعني أنه الخبر مبتدأ وإن قلت باب فالتقدير اقرأ
باب نعم يقول وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل هذا المفعول به يعني ما يقع عليه فعل الفاعل فهو مفعول به مش صار نعم فإذا قلت ركبت السيارة أي المفعول به السيارة لأنه وقع به فعل
الفاعل وإذا قلت قرأت الباب الباب نعم وإذا قلت حفظت الكتابة الكتابة فالذي يقع به الفعل الفاعل هو المفعول به ولهذا عندنا فعل وفاعل ومفعول به طيب إذا قلت أنا راكبني الفرسة الفرسة
الفرسة والمفعول به يقول المؤلف نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرسة زيدا وقع عليه الضرب الفرسة وقع عليه الركوب إذا فزيدا مفعول به والفرسة مفعول به قرأت الكتابة الكتاب مقروف فهو مفعول به
كذا وهو قسمان يعني ممكن أن نقرب لكم المفعول به مع أنه واضح إذا أعطفت عليه اسم مفعول فتقول ضربت زيدا فهو مضروف راكبت الفرسة فهو مركوب قرأت الكتابة فهو مقروف بنيت البيت فهو مبني هذا
أيضا ما يقربه وهو قسمان ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره كما قلنا في الفاعل إنه قسمان ظاهر ومضمر نقول كذلك في المحول به إنه قسمان ظاهر ومضمر الظاهر ما لسه بضمير والضمير ما لسه بظاهر
يعني هما متقابلان فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر وقسمان متصل ومنفصل فالمتصل 12 والمنفصل كذلك طيب المتصل والمنفصل في المفعول به فيه علامة نعم نقوله فيه علامة العلامة إذا صح أن تبتدأ
بالضمير فهو منفصل إذا صح تجعله في أول الكلام فهو منفصل وإذا لم يصح فهو متصل هذه القاعدة إذا صح أن تجعل الضمير في أول الكلام فهو منفصل وإذا لم يصح فهو متصل سواء مرفوع سواء كان
الضمير ضمير رفع أو ضمير نصر إياك منفصل إلى متصل كلكم تقرؤون الفاتحة إياك نعبد في دناب إذا هو منفصل هو منفصل أو منتصل منفصل لأنه يأتي في أول الكلام لكن الكاف الكاف وحدها مثل فلان
يكرم ك هل تأتي الكاف في أول الكلام لا لو قلت ك يكرم يصلح ولا ما يصلح ما يصلح إذن هو هو متصل طيب أنا في ضمير الرفع أنا مفصل ها ها منفصل منفصل متصل طيب يأتي في أول الكلام لا تقول أنا
قائم أتى في ضربت متصل لأنه ما يصلح تبدأ لو قلت تو ضرب تو ضرب ما يصلح واضح هذه القاعدة فما صح أن يأتي في أول الكلام فهو منفصل وما لا نعم فهو منتصل طيب المنفصل فالمتصل الاثنى عشر وهي
ضربني وضربنا وضربك وضربكي وَضَرَبَكُمَا وَضَرَبَكُمْ وَضَرَبَكُنَّ وَضَرَبَهُمْ وَضَرَبَهُمَا وَضَرَبَهُمْ وَضَرَبَهُمْ كَم دوني؟
نغبطها؟
طيب ضَرَبَنِي وَضَرَبَنَا وَضَرَبَكَ وَضَرَبَكِ وَضَرَبَكُمَا وَضَرَبَكُمْ وَضَرَبَكُنَّ وَضَرَبَهُمْ وَضَرَبَهُمْ هذا الاثنى عشر أين الضمير في هذا الاثنى عشر أو في هذا الاثنى عشر
نقول أليا في ضربني هي الضمير ونا في ضربنا هي الضمير والكاف في ضربك وضربكما وضربكما وضربكم وضربكم هي الضمير الكاف ضربك وضربك لم يلحقها شيء ضربكما لحقها ميمو ألف هذه الميمو الألف جاء
بها للدلالة على أن الضمير ضمير مثنى ضربكم وتيبها للدلالة على أن الضمير ضمير جمع مذكر ضربكما وتيب النون للدلالة على أن الضمير ضمير ها جمع مؤنث طيب ضربه ألها هي الضمير ضربها ها هي
الضمير ضربهما ألها هي الضمير والميم والألف للتثنين ضربهما ألها هي الضمير والميم لجماعة الذكور ضربهما ألها هي الضمير والنون لجماعة الإناث طيب الآن الإعراب ضربني نقولي ضرب فعل ماضي
والنون للوقاية والي ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به طيب ضرب فعل ماضي واضح النون للوقاية يقولون لأنك لو لم تأتي بالنون لازم أن تكسد الفعل لأن الياء لا يناسبها إلا كسرة
ومعلوم أن كسر الفعل لا يجوز في اللغة فإذا لم يجوز فلابد من شيء يقيه الكسر وهي إيش وهي النون إذن سميتنا الوقاية لأنها تقل فعل إيش الكسر فإذا قال قائل ما الذي يجب لنا أن نكسر الفعل
نقول أن الياء لأن الياء لو جاءت عقب الفعل مباشرة لازم كسر الفعل للمناسبة وهذا ممتنم فلهذا أتينا بالنون وقلنا النون للوقاية طيب ضربنا ضرب فعل ماضي مبني على الفتح وناء ضمير متصل مبني
على السكون في محل نصب مفعول به كذا طيب لو قلت ضربنا بسكون الباء صارتنا فائل ما تكون مفعول لا تكون مفعولا ولهذا إذا قلت ما أنصفنا زيدا أو ما أنصفنا زيد أين هل تقول ما أنصفنا زيدا أو
ما أنصفنا زيد نشوف إن كان هو اللي جار علينا إن كان زيد هو اللي جار علينا فإن نقول ما أنصفنا زيد وإن كان نحن الذي نجرنا عليه فإن نقول ما أنصفنا زيدا حسب المعنى طيب ضربنا ضربنا إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة