104 - 155 تعريف البدل ومن أقسامه (بدل الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل) شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف باب البدل البدل البدل والتابع المقصود بالذات التابع لغيره المقصود بالذات يعني أن المتكلم أراد البدل دون المبدل منه لكن ذكر المبدل منه توطئه وتمهيدا للبدل وإلى هذا يشير ابن مالك في قوله التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدل فالبدل عبارة عن تابع لمتبوع وهو المقصود بالحكم أيهم المقصود البدل ولا المبدل منه المبدل البدل هو المقصود دون المبدل منه ويقول المؤلف إذا أبدل اسم من اسم أو فعل من فعل تبعه في جميع إعرابه أفادنا رحمه الله أن البدل كما يكون في الأسماء يكون في الأفعال فالبدل إذن إما فعل وإما اسم يعني إما أن يبدل اسم من اسم وإما أن يبدل فعل من فعل طيب يقول إنه يتبعه في جميع إعرابه فإن كان مرفوعاً وإن كان منصوباً وإن كان مجروراً جر وإن كان مجزوماً جزم لأن الفعل داخل معنا والفعل يكون فيه الجزم ثم قال وهو أربعة أشياء أقسام بدل الشيء من الشيء وبدل البعض من الكل وبدل الاجتمال وبدل الغلط أربعة أشياء الأول بدل الشيء من الشيء والمراد بالشيء من الشيء يعني بدل الكل من الكل يقابله بدل البعض من الكل يعني أن تبدل شيئاً من شيء يسويه وإذا أبدلت شيئاً من شيء يسويه فقد أبدلت كلاً من كل وسيمثله المؤلف الثاني بدل البعض من الكل يعني بمعنى أن يكون البدل بعضاً من المبدل منه الثالث بدل الاجتمال وبدل الاجتمال هو أن يكون البدل له صلة بالمبدل منه والرابع بدل الغلط بأن يغلط المتكلم فيقول شيئاً ثم يتذكر ويأتي بالمقصود طيب كم هذه أربعة بدل كل من كل وبعض من كل واجتمال وغلط أربعة نواة مثال ذلك قام زيد أخوك أخوك وزيد متساوياً لأن أخوك هو زيد وزيد هو أخوك هذا نسميه بدل كل من كل أو شيء من شيء يسويه لأن كلام المعلف يقول شيء من شيء والمراد شيء من شيء يسويه بدل كل من كل مثلاً أنا أتكلم فأقول جاء زيد أقول جاء زيد ثم أعدل عن كلمة زيد وأقول جاء أخوك لأن كونه أخله أهم من كونه من كون اسمه زيد أو عمره أو ليو لأن فرح الإنسان بأخيه أشد من فرحه بزيد من الناس طيب كذلك أيضاً ربما أقول جاء أخوك ثم أقول زيد جاء أخوك يبقى أخوك ما يعلم ما يعلم من هو فأقول زيد أنا أقصد بهذا أنه لو قال طائل لماذا يقول جاء زيد أخوك والمقصود هو بيان أنه أخوك لماذا لم يقل جاء أخوك يكفي نقول لأن فيه فائدة وهي تعيين هذا الأخ أنه إيش أنه زيد طيب اشتريت سكيناً مدية هذا إيش كل من كل أحسن لأن بدأ شيء من شيء حي يدخل وحتى بدأ لبعضنا الكل فبدأ شيء من شيء لكن إن قلنا بدأ شيء من شيء لابد أن نقول من شيء نساوي ويغني عن هذا أن نقول بدأ كل من كل كما عبر به غير المؤلف اشتريت سكيناً مدية هذه هذه صح ولا لا لكني أردت أن أبين أن ما اشتريت يسمى سكيناً ويسمى مدية طيب اشتريت موتراً سيارة ها لا ليس عربية لأن موتر يعني ماتور والماتور أظن أن يشمل السيارة وغيرها إذن بدأ البعض من كل لكن موتر عند العامة هو السيارة فهي في الواقع حقيقة عرفية هي حقيقة عرفية على كل هال إذا كان البدل هو نفس البدل المبدل منه لا يزيد ولا ينقص وش نسميه بدأ الكل من كل وفائدته يعني لا بد فيه من فائدة التعين أحياناً أو بياناً هذا له اسمان مثل اشتريته مدية سكيناً أو سكيناً مدية طيب الثاني بدأ البعض من الكل أي أن يكون الثاني بعضاً من الأول يكون البدل بعضاً من المبدل منه انتبه اسمك يا بدل أن يكون الثاني بعضاً من الأول هذا نسميه بدأ البعض من كل مثل يقول مؤلف أكلت الرغيف ثم قال ثلثة اللي أكل حقيقة هو الرغيف كل ثلثة ها ثلثة لكن بالأول قال أكلت الرغيف فلما لما الناس رؤوسهم كيف يأكل الرغيف كامل فقال ثلثة يعني انتبه أنا ما أكلت كل الرغيف إنما أكلت ثلثة هو كذا هذا نسميه بعضاً من كل جاء القوم نصفهم إيش هذا بعضاً من كل والمقصود هو النصف ما هو القوم لكني ذكرت القوم ثم أبدلت المقصود هو النصف إذن بدل بعضاً من كل وش طابطه إيش أن يكون إيه الثاني بعضاً من الأول طيب رأيت زيداً بعضهم ها يصح يصح لأن الرؤية قد تكون للكل وقد تكون للبعض كذا طيب شارب زايد نصفه ليش ما يتبعض أو إذا شاربه هو واحد إذا شارب فهو واحد ما يمكن يتبعض طيب إذن بدل بعضنا الكل استفدنا من هذا أنه لا بد أن يكون الشيء مما يقبل التجز التجز والتباع وإلا فلا طيب ذكر بعض العلماء عكس ذلك أي بدل الكل من البعض واستدلوا لذلك بقول الشاعر رحم الله أعظم من دفنوها بسجستان طلحة الطلحات طلحة هذه كل وأعظم بعض قالوا فهذا بدل كل من من بعض لكنه قليل لكنه قليل فيكون إذن بدل بعض من كل وهذا كثير وبدل كل من بعض وهو قليل طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة