100 - 155 - أحكام حروف العطف - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين ذكر المؤلف رحمه الله أن حروف العطف عشرة عشرة عدها لنا لا أما أما لا لا وأما أما طيب وحتى في بعض المؤلف طيب وأما حتى رأسها فالمعنى إلى رأسها فيكون الرأس غير معقول لأن القاعدة أن ابتداء الغاية داخل لانتهاؤها طيب قال المؤلف رحمه الله فإن عطفت بها على مرفوع رفعت المؤلف لم يتعرض لمعاني هذه الحروف لأن أهم ما عند النحوي إيش؟ العراب أما المعاني فهي عند أهل المعاني في البلاغة تعرف في البلاغة وتعرض النحوين لها في بعض الأحيان من باب الفضل لا من باب اللازم لأن النحو وظيفته أن يقيم الحروف أو أن يقيم الكلمات على حسب قواعد اللغة العربية فلهذا المؤلف ما تعرض إطلاقا للمعنى قال فيرفعت بها على مرفوع رفعت أو على منصوب نصبت أو على مخفوض خفضت أو على مجزوم جزمت هنا قال على مجزوم في باب النات ما ذكر الجزم؟ في باب الأسماء والأفعال النعت يكون في باب الأسماء فقط تمام العطف يكون في الأفعال والأسماء؟ والنعت يكون في الأسماء فقط لذلك لم يأتي بالجزم في باب النعت وجاء في الجزم في باب العطف طيب ضرب المؤلف أمت له فقال تقول قام زيد وعمر هذا ما طوف على مرفوع ورأيت زيدا وعمرا على منصوب ومررت بزيد وعمر على مخفوض وزيد لم يقم ولم يقعد هذا على منصوم لكن المثال غير صحيح لأنه أعاد العامل أعاد العامل وإذا أعيد العامل صار عطف جملة على جملة لا عطف مجزوم على مجزوم نعم والمثال الصحيح أن تقول زيد لم يأكل ويشرب يعني لم يأكل ولم يشرب يعني أسقط العامل لأنك إذا أتيت بالعامل صار عطف جملة على جملة لو قلت جاء زيد وعمر صار عطف مفرد على مفرد لكن لو قلت جاء زيد وجاء عمر صار عطف جملة على جملة إذن النظر الصحيح أنه قال زيد لم يأكل ويشرب أو لم يقم ويقعد طيب إذا كان لم يقم ويقعد لم يقم ولم يقم ولم يقم لم يقم ولم يقم يعني ما قام ولا قاعد وازف قائم قاعد غير قاعد ها؟ أي نائم يعني ما كان قائما ولا قاعدا بل هو نائم هذا إن لم يكن هناك سبب لنفي القيام وحده والقاعد وحده يعني لم يقم حين قام الناس ولم يقعد حين قاعد الناس مثلا خلاصة هذا الباب أن من التوابع المعطوف تابع للمعطوف عليه بواسطة حرف العطف وحرف العطف كم؟ عشر وعرفتموها وكلها تستوي في التبعية يعني في أن ما بعدها تابع لما قبلها في الإعراب كلها أما في المعنى فتختلف فمثلا لا تنفي ما أثبت قبلها تقول ما قام زيد لا عمر معنى نفي فرط المعطوف منفي عنه القيام والمعطوف عليه مثبت له القيام كذلك في باب الإضراب ما قام زيد بل عمر اختلف لكن كما قلت لكم المؤلف ما تعرض للمعاني إطلاقا هم المؤلف الإعراب فكل هذه الحروف العشرة تشترك في أن ما بعدها تابع لما قبلها في الإعراب إن كان الذي قبلها مرفوعا فما بعدها مرفوع وإن كان منصوبا فما بعدها منصور وإن كان مخفوضا فما بعدها مخفوض وإن كان مجزوما فما بعدها مجزوما هم كيف اي نعم نكنا على كنا من معلمين طيب ناخد أنت إلى الآن رضينا على الصف الثاني نعم هم وما نقول إذا كانت متصلة فهب معنا أو وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون يعني أو بعيدا طيب صف الثاني أظن ها يعني باقي الأول طيب من باقي نعم ها إذا كان ما بعدها معادل لما قبلها فهي متصلة وإن كان غير معادل له فليس بمتصلة فهمت أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون هذه منقطعة لأنها مات عادل لقبلها فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون أم يقولون شاعر هل أنتم تحسون بأن هذا معادل الأول ليس معادل له أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا فإني معكم من المتربصين أم تأمرهم هل أمرهم أمر أحلامهم معادل لقولهم شاعر لا أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون هذه يحتمل أن تكون منقطعة أو متصلة ولكن ظاهر أنها منقطعة يعني أضرب الله عن الأول بأن أحلامهم لم تأمرهم ثم أثبت أنهم قوم طاغون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة