94 - 155 النوع الثالث من المعرفة الاسم المبهم نحو هذا وهذه وهولاء - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيبا، الاسم الثالث الاسم المبهم، من الذي يدخل فيه؟ طيب، وقفنا على هذا طيب، الاسم المبهم يقول نحن هذا وهذه وهؤلاء، الاسم المبهم يشمل شيئي، يشمل شيئي، الشيء الأول اسم الإشارة والشيء الثاني الاسم الموصول، الاسم الموصول فاسم الإشارة يعين مدلوله بالإشارة، والاسم الموصول يعين مدلوله بالصلة، وكلاهما مبهم، كلاهما مبهم، لأن هذا يتصور المخاطب أنك تشير بأصبعك، هذا، طيب، هذه، هذه حقيبتك، هذه تشير بأصبعك، هؤلاء طلبة تشير أيضا، فاسم الإشارة يعين مدلوله مدلوله بماذا؟ بالإشارة، إذن هذا معرفة، ما صار مطلق، صار معين بالإشارة، فهو إذن معرفة، اسم الموصول يعين مدلوله بالصلة، فلو قلت جاء الذي بس، ما استفدنا شيئا، فإذا قلت جاء الذي نحبه تعين ولا ما تعين؟ تعين، خرج بكأنه نحبه كل من لا يحبه هذا الطائر، فصارت الأسماء المبهمة نوعين، النوع الأول اسم الإشارة، والثاني الأسماء الموصول طيب، هذه معارف، لا بد أن تنعت بمعرفة، فتقول جاء الذي فهم الدرس الفاضل، وتقول جاء الفاضل الذي فهم الدرس، فيتبع الناد المنعود في المعرفية، طيب، ما إعراب اسم الإشارة، واسم الموصول؟ واسم الموصول، نقول اسم الإشارة، واسم الموصول مبنيان، لا يأتروا عليهم عالمة الإعراب، ما لم يكونا مثنى، فإن كان مثنى فهما معربان، عرفتم؟ اسم الإشارة، واسم الموصول مبنيان، ما لم يكونا مثنى، فإن كان مثنى فهما معربان، فتقول جاء الذي فهم الدرس الفاضل، جاء الذي فهم الدرس، ورأيت الذي فهم الدرس، ومرت بالذي فهم الدرس، شو بالآن؟ دخل عليها عام الرفع، وعام النصب، وعام الخفض، ها تغيرت؟ لا، إذن هي مبنية، وتقول أحب الذين يساهمون في الخير، هذه منصوبة، وتقول أفلح الذين يساهمون في الخير، هذه إيش؟ مرفوعة، مرفوعة، وتقول مررت بالذي، إيش؟ يساهمون في الخير، بالذين صح، مررت بالذين يساهمون في الخير، تجد أن الذين لم تتغير، لم تتغير، فهي إذن مبنية، مبنية، لكن بعض العرب يعرفونه، ويجعلون المرفوعة بالواب، ومنه قول الشاعر، نحن الذين صبحوا الصباحة، نعم؟ نحن الذون، نحن الذون صبحوا الصباحة، يوما نخيل غارة ملحاحة، فقال نحن الذون، لكن أكثر العرب يقولون نحن الذين، لأنها مبنية عندهم، طيب اللاء واللاتي، مبنية أيضا، أما المثنى، فلا، معرب، لأنه يتغير باختلاف العوامل، فتقول جاء اللذان يسعيان في الخير، ورأيت اللذين يسعيان في الخير، ومررت باللذين يسعيان في الخير، ومن ذلك قوله تعالى، واللذان يأتيانها منكم، فأذوهما، واللذان يأتيانها منكم، اللذان بالرفع، لأنها مبتدأ، وقوله، ربنا أرنى اللذين أضلانا، اللذين، منصوبة، بالليا ولا بالألف؟ بالليا، إذن هي تتغير باختلاف العوامل، وكل شيء نتغير باختلاف العوامل فهو معرب، وليس بمبني، كذلك اسم الإشارة، نقول هو مبني، إلا المثنى فهو معرب، فتقول رأيت هذا الرجل، وجاء هذا الرجل، ومرت بهذا الرجل، فهذا لم تتغير، وتقول هؤلاء رجال، وتقول أكرمت هؤلاء الرجال، ومرت بهؤلاء الرجال، فتجد أن هؤلاء لم تغير، هي من بيعها الكسم، لكن يأتي للمثنى، فيقول الله تعالى، هذان خصمان اختصموا في ربه، هذي بإيش؟ بالألف، وتقول ما أكرمت هذين الرجلين، هذي إيش؟ منصوبة، نصبت باليب، إذن تغير المثنى في اسم الإشارة باختلاف العوامل، وكل كلمة تتغير باختلاف العوامل فهي معربة، وليس بمبنية، الخلاصة الآن، ما تقول في أسماء الإشارة وأسماء الموصول، أم عربة هي أم مبنية؟ ها، مبنية، كيف معربة؟ مبنية إلا المثنى منها، فإنه معرب، فإذا قال القائل، ما دليلكم على أنها مبنية؟ قلنا لأنها لا تتغير باختلاف العوامل، وما دليلكم على أن المثنى معرب؟ لأنه يتغير، ها، دليلنا أنه يتغير باختلاف العوامل، طيب، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة