91 - 155 النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال مؤلف رحمه الله باب النعت النعت يعني الوصف فقل نعته أي وصفه ولها لا يطلق بعض النحيين عليه يطلق عليه الوصف باب الوصف فالوصف والصفة والنعت بمعنى واحد وهو أي النعت وصف يوصف به ما سبق فلا يتقدم النعت على المنهود وقد يوصف بقدح وقد يوصف بمدح فإذا قلت جاء زيد العالم فقد وصفته بمدح وإذا قلت جاء زيد الجاهل بقدح وإذا قلت جاء زيد الحليم جاء زيد الأحمق بقدح طيب هذا من حيث المعنى أن النعت وصف للمنعوت ولابد أن يتأخر عنه لابد أن يتأخر عنه أما من حيث العراب فيقول مالف رحمه الله النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه ولم يقل وجزمه لأن الأفعال لا تنعت وإذا كانت لا تنعت فالجزم يكون في الأفعال إذن لا يمكن أن يكون النعت تابعا للمنعوت في جزمه لأن الجزم من خصائص الأفعال والأفعال لا تنعت صحيح ينعت بها ولكن لا تنعت ينعت بها ولا تنعت تقول مررت برجل يكرم الضيف ولكن لا تقول مثلا يكرم الضيف رجل تجعل الرجل صفة ليكرم المهم أن المؤلف لم يذكر إيش الخفض الجزم لأن الأفعال لا إيش لا تنعت طيب يتبعه في رفعه فإذا صار المنعوت مرفوعا صار النعت مرفوعا مرفوعا فتقول جاء زيد الفاضل لا غير أي لا يصح أن تقول جاء زيد الفاضل أو جاء زيد الفاضل يجب أن تقول جاء زيد الفاضل في نصبه إذا كان المنعوت منصوبا صار النعت منصوبا فتقول رأيت زيد الفاضل لا غير ولا يجوز أن تقول رأيت زيد الفاضل ولا رأيت زيد الفاضل لو أن أحد قرأ عندك كتابا فقال هذا كتاب جميلا واشتغول له خطأ ما الصواب هذا كتاب جميل طيب هذا قرأت كتابا جميل خطأ والصواب جميلا نظرت إلى كتاب جميل خطأ والصواب جميل وعلى هذا فقص إذن يتبع المنعوت في رفعه إن كان مرفوعا وفي نصبه إن كان منصوبا وفي خفضه إن كان مخفوضا كذلك أيضا يتبع المنعوت في تعريفه وتنكيره أي إذا كان المنعوت معرفة كان النعت معرفة وإذا كان نكرة كان النعت نكرة فتقول مثلا مررت بالرجل فاضل ما صحا لأن فاضل نكرة والرجل معرفة إذن ماذا أقول الفاضل مررت بالرجل الفاضل طيب مررت برجل الفاضل خطأ لأن الرجل معرفة والفاضل نكرة طيب والفاضل معرفة لأن الرجل نكرة والفاضل معرفة طيب مررت برجل فاضل صح لأن الرجل نكرة وفاضل نكرة إذن يتبع المنعوت في التعريف والتنكير أي أنه إذا كان المنعوت معرفة وجب أن يكون النعت كذلك معرفة وإذا كان المنعوت نكرة وجب أن يكون النعت نكرة طيب في تعريف وتنكير تقول لم يذكر المؤلف تذكيره وتأنيثه تذكيره وتأنيثه فهل يتبعهم في التعريف والتنكير في التذكير والتأنيث الجواب نعم يتبعهم إلا إذا كان الوصف لغيره إذا كان الوصف لغير المنعوت فإنه يتبع الموصوف إذا كان الوصف نحيذ المعنى لغير المنعوت فإنه يتبع الموصوف طيب أضف إلى هذا الآن وفي تذكيره وتأنيثه فإذا كان المنعوت مذكرا كان النعت مذكرا وإذا كان المنعوت مؤنثا صار صار ناتو كذلك هذه كم العراب وهو الخفض والرف والنصف التعريف والتنكير التذكير والتأنيث طيب بقي عندنا رابع الإفراد والتثنية والجمع هل يكون تابعا له أو لا نقول نعم هو تابع له في الإفراد والتثنية والجمع وأظن أن نترك هذه لأنه فيها تفصيل إذا في ثلاثة أشياء في الإعراب الرف والنصف والخفض في التعريف والتنكير في إيش في التذكير والتأنيث ما لم يكن النعت وصفا لغير المنعوت مثال ذلك تقول مرارت برجل قائم صح صحيح قائم مذكر رجل مذكر مرارت برجل قائمة ما يصبح طيب مرارت بامرأة قائمة صح لأن النات مؤنث والمنعوت مؤنث مرارت بامرأة قائم ما غير صحيح لأن قائم مذكر وامرأة مؤنث قلت إلا إذا كان وصفا لغير المنعوت فيكون على حسب الوصف فمثلا إذا قلت مرارت بامرأة قائمة أبوها صحيح ولا مرارت برجل قائمة أبوها أيها قائم أبوها ليش لأن القيام هو بوصف المرأة الآن وصف لمن وصف في المعنى للأب هو القائمة ما هي المرأة ولهذا تبع ما بعده في التذكير والتأنيث طيب مرارت بامرأة مرأة قائمة أمها صح لأن أم مؤنث مررت برجل قائمة أمه صحيح ليش ليش أنثناه رجل المنعوت مذكر لأن الوصف لغير المنعوت طيب مررت برجل قائم أبوه صحيح لأن قائم مذكر لأن الأب مذكر فصار النعط يتبع المنعوت في الإعراب إن كان المنعوت مرفوعا صار النعط مرفوعا إن كان منصوبا صار النعط منصوبا إن كان مجرورا كان النعط مجرورا إن كان مجزوما كان النعط لا لأن جزم من خصائص الأفعال والأفعال لا تنعط طيب في التعريف والتنكير يتبعه أو لا إن كان المنعوت معرفة كان النعط معرفة إن كان المنعوت نكرة صار النعط نكرة تماما الأول لا طيب في التذكير والتأنيث نقول يتبعه إن كان المنعوت مذكرا كان النعط مذكرا إذا كان المنعوت مؤنثا كان النعط مؤنثا إلا إيش إلا إذا كان الوصف لغير المنعوت فإنه يتبعه الموصوف لا يتبع المنعوت مثاله مررت برجل قائمة أمه ولا تقول قائم أمه لا تذكر قائما نعط تستبع المنعوت لأن الوصف هذا لغيره مررت بامرأة قائمة أبوها ولا قائمة أبوها قائمة أبوها ليش لأن قائم وصف ليش لغير المرأة لغير المنعوت في المعنى طيب يقول مؤلف رحمه الله مثل قال تقول قام زيد العاقل صح ورأيت زيدا العاقل صح ومررت بزيد العاقل صح طيب لو قال قائل قام زيد العاقل خضر رأيت زيدا العاقل مررت بزيد العاقل خطر ليش لأنه يتبع المنعوت في الإعراء بدون تفصيل طيب واقتصر المؤلف على هذا المثال مع أنه لم يذكر إلا النعت والمنعوت إذا كان معرفتين لكن كيف نقول إذا كان نكرتين نبدل زيد برجل فنقول مررت برجل عاقل ورأيت رجلا عاقلا نعم وجاء رجل عاقل جاء رجل عاقل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة