89 - 155 تابع ظن وأخواتها ( 2 ) - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ورأيت تكون بمعنى علمت وتكون بمعنى ظننت وتكون بمعنى أبصرت وتكون بمعنى ضربت رئتهم كم هذه أربعة بمعنى علمت بمعنى ظننت بمعنى أبصرت بمعنى ضربت رئتهم طيب إذا كانت بمعنى علمت وظننت فهي من
أخوات ظنة وإذا كانت بمعنى أبصرت فإنها تنصب مفعولا واحدا فقط وإذا كانت بمعنى ضربت رئتهم فهي أيضا تنصب مفعولا واحدا فلو قال لك القائل هل رأيت زيدا وانتشاف بعينك والله ما رأيتم يعني
ما ضربت رئتهم صدقت هذا ينفعك في التأويل واحد يدور شخص يقول ما رأيت فلان وانتشافه قبل قليل تقول لا والله ما رأيتم تحرف والله ما رأيتم وأنت تنمي ما ضربت رئتهم فهذا ينفعك ويكون ضارا
بيمينك طيب قال الشاعر رأيت الله أكبر كل شيء محاولة وأكثرهم جنود هذا يرأى بمعنى علم بمعنى علم وتقول رأيت المريض فظننته معالجا نعم رأيت المريض أو عدت المريض فرأيته معالجا بمعنى ظننته
معالج لأن ما شفته معالج لأنني شفت حاله أحسن من قبل طيب وتقول رأيت زايدا رأيت زايدا بمعنى أبصرت وتقول رأيت زايدا أي ضربت رئته لكن هذا الأخير بعيد يعني ما يعرفه إلا الذي أراده بنفسه
أما المخاطب فإنه لا يطرق على باله أن ضربته أن رأيته بمعنى ضربت رئتها هذا بعيد عند السام طيب المهم الذي من أخوات ظنه هو رأيت بمعنى علمت ورأيت بمعنى ظننت أما أبصرت فلا تنصب إلا
مفعولة واحدة وكذلك رأيت بمعنى ضربت رئتها وعلمت نعم علمت تنصب مفعولة تقول علمت عمرا شاخصا يصح هذا العراب علمت فعل وفاعل علم فعل ماضي مبهين على السكول لاتصاله بضمير الرافع المتحرك
وهو ينصب المفعولين أولهما المتدى والثاني الخبر والتضمير ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل وعمرا مفعولها الأول منصب بها وعلمت نصب فتحة ظاهرة في آخره وشاخصا مفعولها الثاني
منصب بها وعلمت نصب فتحة ظاهرة في آخره ووجدت نعم قال الله تعالى لوجدوا الله غفور رحيم وجدوا الله غفور رحيم ووجد تأتي بمعنى وجدته على حالة معينة وتأتي بمعنى لقيته لقيته فتقول طلبت
الدرهم الذي ضاع لي فوجدته يعني لقيته طيب وتقول طلبت الدرهم الذي ضاع لي فوجدته مدفونا شفال أول بمعنى لقيته بمعنى لقيته لم تنصب إلا مفعوله واحدا أما هذه فنصبت مفعولين لأن المعنى وجدت
على حالة معينة وجدته مدفونا لوجد الله غفور رحيم يعني نعم أي في حالة نحو طيب وتأتي وجد بمعنى حزن حزن بمعنى حزن توضاعت بعيره فوجد عليها يعني حزن عليها طيب الآن وجد يمكن نستعملها في
هذا المثال للأمور الثلاثة تقول ضاعت بعيره فوجد عليها يعني حزن ضاعت بعيره فوجدها لقيها ضاعت بعيره فوجد عليها غبارا ها هذه تنصب مفعولين تنصب مفعولين طيب والذي يبيننا أحد المعاني
الثلاثة هو السياق طيب واتخذت قال الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا نعربها اتخذ في علم ماضي ما بين الفتح والاسم الكريم فاعل مرفوع في الضمة الظاهرة واتخذ تنصب مفعولين الأول المتدى
والثاني الخبر وإبراهيم المفعول الأول مفعولها الأول منصوب بها بالفتحة الظاهرة وخليلا مفعولها الثاني منصوب بها بالفتحة الظاهرة طيب وجعلت طيب جعلت تقول جعلت الخشب بابا كم نصبت مفعولين
يعني صيرت صيرت الخشب بابا قال الله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا طيب ناخذ المثال اللي ضربنا أول جعلت الخشب بابا أي صيرت فجعلت فلو فاعل جعلت فعن المعظم بأن السكون
لاتصاله بضمير رفع المتحرك وات ضمير ضمير المتكلم أبني أعظم في محل في محل رفع المفاعل الخشب مفعولها الأول منصوب بها وعن نصب فتحة ظاهرة في آخرها بابا مفعولها الثاني منصوب بها وعن نصب
فتحة ظاهرة في آخرها طيب سمعت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكن هذه الأدات سمعت اختلف فيها النحويون فبعضهم قال إنها تنصب مفعولين وبعضهم قال لا تنصب مفعولين لأن السمع حاسة من
الحواس وما كان مدركه الحواس فإنه لا ينصب مفعولين انظر رأيت إذا كان بمعنى عليم تنصب مفعولين إذا كان بمعنى أبصرت لا تنصب إلا مفعوله واحدا فقال المؤلف ومن يرى أنها تنصب مفعولين قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم فرسول مفعول أول وجملة يقول مفعول ثاني لأن رسول يقول يصحن أن يجعل مبتدى وخبرا فتقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والمبتدى والخبر إذا
دخلت عليه أدات ثم نصبت صارت آمرة فيه وأنت تقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وتقول أحيانا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قائلا عرفت فنقول لهم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
فقولك رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنت شاهد فهنا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هل نقول النبي مفعول أول ويصلي مفعول ثاني لا نقول النبي مفعول به ويصلي من سرعة الحال في
موضع نصب على الحال إذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول نقول النبي مفعول به ويقول في موضع نصب على الحال انتبه طيب إذا سمعت اختلف النحويون فيها فقال بعضهم إنها من أخوات ظن وقال
آخرون ليست من أخواته لأن الفصيل مختلفة هذه من الضأن وهذه من الغنم ولي لا ايش نقول ضأن وقر لا ضأن شيء من الغنم يعني بعضهم إذن هذه من الضأن وهذه من المعز صحيح طيب على كل حال قالوا لا
يمكن أن نجع سمع تنصب مفعولين إلا إذا وافقتمون على أن رأى البصرية تنصب مفعولين لأن الرؤية البصرية والسم كلاهما أدوات حصية أدوات حصية فلا تنصب إلا محوله واحد على كل حال بالنسبة للشكل
ما تختلف إنما الشكل في الإعراض فلو قلت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قائلا كذا وكذا يصح سمعت ويقول يصح رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فاعلا كذا يصح رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
راكعا شف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم راكعا واشتغل راكعا حال ما تقول راكعا مفعولتان لأن البصر والسم لا ينصب إلا مفعولا واحد واضح طيب قال المالف رحمه الله تقول ظننت زيدا منطلقا
ورأيت عمرا وخلت عمرا شاخصا وما أشبه ذلك الله أعلم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة