77 - 155 تعريف المبتدأ - المبتدأ الظاهر - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قال المالك رحمه الله تعالى باب الممتدى والخبر الممتدى والخبر من مرفوعات الأسماء وهما الثالث والرابع لأن الأول الفاعل والثاني نائق الفاعل الثالث والرابع
الممتدى والخبر مثل الله ربنا الله ربنا ومحمد نبينا هذا مثال بن هشام رحمه الله في القطر أما بن مالك فمثاله الله بر والأياد شاهدة وكل المثالين طيب نعم الله بر والدليل على أنه بر كثير
الخيرات والجور الأياد النعم الكثيرة التي لا تحصل الأياد شاهدة أما بن هشام قال كالله ربنا هذا معنى لا إله إلا الله محمد نبينا معنى محمد رسول الله طيب إذن الممتدى نقول هو الاسم
والمغلف هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية العاري عن الخالي عن العوامل اللفظية العوامل اللفظية مثل قام زايد ما الذي رفع زايد الفعل قام عامل لفظ ضرب زايد ما الذي رفعه ضرب
الفعل وهذا عامل لفظ نتق به كان الله غفورا ما الذي رفع اسم الجلالة كان عامل لفظ الله لا نقول نبتدأ لأنه رفعه عامل لفظ إن زايدا قائم قائم مرفوع اسم مرفوع لكن ما الذي رفعه إن وهي عامل
لفظ لكن زايد قائم ما الذي رفع زايد ليس عامل اللفظية إذن فنعرف أن زايد في قولك زايد قائم إيش مبتدأ لأنه اسم مرفوع عاري عن العوامل اللفظية أفادنا المؤلف رحمه الله بقوله عاري عن
العوامل اللفظية أنه لا بد له من عامل لكنه معنوي لأن كل معمول لا بد له من عامل لكن العامل في المبتدأ معنوي ما هو المعنوي؟
الابتدأ يعني حيث ابتدأنا به استحق أن يكون مرفوعا فالعامل حينئذ معنوي لا لفظي مرة أخرى تعريف المبتدأ الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية طيب الاسم خرج به الفعل فلا يمكن أن يكون
مبتدأ والحرف فلا يمكن أن يكون مبتدأ المرفوع خرج به المنصوب والمجروع فلا يكون مبتدأ نعم؟
نزل من الأفعال لا لا يخرج لأن المنصوب خرج من قوله الاسم لأنه لا يفعال طيب فإذا قلت فإذا قلت زيدا أكرمت زيدا أكرمت ما نقول زيد مبتدأ لأنهم منصوب مفعولا لفعل الذي بعده وإذا قلت بزيد
مررت لم يكن زيد أيضا مبتدأ لأنه مجرور عامله ما بعده طيب العاري عن العوامل اللفظية اترازا من الاسم المرفوع الذي رفع بعامل اللفظ كالفاعل ونائب الفاعل واسم كان وخبر إن واضح طيب يقول
الاسم المرفوع ما الذي شاركه في قولها الاسم مرفوع الفاعل ونائب الفاعل وكل المرفوعات كل المرفوعات العسمة شاركت في قولها الاسم مرفوع وخرجت بقية المرفوعات بقوله العاري عن العوامل
اللفظية والخبر تعريفه هو الاسم المرفوع وفي هذين الوصفين شارك جميع الأسماء المرفوعة شارك المبتدأ والفاعل ونائب الفاعل واسم كان وخبر إن وقوله المسند إليه يعني الذي يسند إلى المبتدأ
المسند إليه يعني المسند إلى المبتدأ وهذا القيد ليخرج بقية المرفوعات بقية المرفوعات لماذا؟
لأن المبتدأ عاري عن العوامل اللفظية غير مستند إلى شيء والخبر مسند إلى المبتدأ وغير المبتدأ أيضا كالفاعل مسند إلى الفعل وهكذا مثاله نحن قولك زيد قائم زيد قائم زيد مبتدأ لأنه اسم هتم
مرفوع عاري عن العوامل اللفظية قائم خبر المبتدأ لأنه اسم مرفوع مسند إلى المبتدأ إلى زيد لأنك لو سئلت من القائم زيد القائم زيد لكن كيف نعرف نقول زيد مبتدأ مرفوع بالابتدأ بالابتدأ
وعلى مترفعه ضمة ظاهرة في آخره قائم خبر مبتدأ مرفوع المبتدأ لأنه مسند إلى المبتدأ فالذي رافعه المبتدأ وعلى مترفعه ضمة ظاهرة في آخره طيب إذن المبتدأ مرفوع بماذا بالابتدأ والخبر مرفوع
بالمبتدأ نعم هذا هو الصحيح أن الخبر مرفوع بالمبتدأ وأن المبتدأ مرفوع بالابتدأ طيب نحن قولك زيد قائم مثال آخر الزيدان قائمان الزيدان مثنم مرفوع بالآلف نيابة عن الظمة والنون عوض عن
التنوين في الاسم المفرد وقائمان خبر مبتدأ مرفوع بالمبتدأ وأنا مترفع بالآلف نيابة عن الظمة لأنه مثنم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد والزيدون قائمين هه والقائمين ليش تصرف خبر
خبر خبر طيب الزيدون مبتدأ مرفوع بالابتدأ وعلى مطرف الوا نيابة عن الظمة لأنه جمع مذكر سالم وقائمون خبر مبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلى مطرف الوا نيابة عن الظمة لأنه جمع مذكر سالم والنون
عوض عن التنوين في الاسم المفرد طيب زيدون أخوك هه زيدون مبتدأ مرفوع بالابتدأ وعلى مطرف ضمة ثم ظاهر في آخره أخوك أخو خبر مبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الوا نيابة عن الظمة لأنه من
أسماء الخمسة وهو مضعف والكه مضعف إليه ما بين الفتح المحل جر زيد أخويا ها ليش وهو من أسماء الخمسة إلا أخ أخ وأب لأن نشترط في الأسماء الخمسة أن لا تضعف إلياء المتكلم فإن ضيفة إلياء
المتكلم لم ترفع بالوا ولا مصد بالألف ولا تجرب قانتات أو المسلمات قانتات ها مسلمات لأن جمع المؤنث يرفع بالظم كذا فيجب أن نقول المسلمات قانتات المسلمات المبتدى مرفوع بالابتداء وأنا
متلعب فيها ضمها ظاهرة في آخره وقانتات خبر المبتداء مرفوع بالمبتداء نعم الخبر مرفوع بالمبتداء المرفوع بالابتداء هو المبتداء واضح؟
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة