274 568 تفسير الآية 187 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال تعالى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلى نسائكم أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ كلمة أُحِل مبنياً للمجهول لأنه معلوم من الذي بيده الإحلال والتحريم
وهو الله وقوله أُحِل تدل على أن الأمر كان محرماً من قبل وإلا لم احتيج إلى النص على الإحلال لأن الأصل الحل بخلاف حرمت عليكم الميتة فلا يدل على أن ذلك كانت حلالاً مثلاً لأنه ليس
الأصل التحريم فهنا نقول أُحِلَّ يدل على أنه كان قبل ذلك حراماً وهو كذلك وقوله أُحِل لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ أي صيام؟
الصيام المعهود السابع وهو صيام رمضان وقولها الرَّفَثُ الرَّفَثُ الرَّفَثُ نائب الفاعل فاعل أُحِل ولهذا رُفِع والرَّفَثُ يُطْلَق على الجماع ويُطْلَق على الكلمات التي تقع بين الزوج
وزوجته حين الجماع لأنه يقع بين زوج وزوجته حين الجماع من الكلمات ما يستحي منه ويسمى رفثاً ويسمى رفثاً ولكنه هنا يراج به الجماع بدليل أنه عُدِّيَ بِإِلَةٍ بِإِلَى الْرَّفَثُ
الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ أي الْإِفْضَى إِلَى نِسَائِكُمْ والإفْضَى بِمَعْدِ الجماع لقوله تعالى:
وَكِيفَ تأخذونَهُ؟
وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضُ وَأَخَذَنْ مِنْكُمْ مِثَاقًا غَلِيرًا فَقَدْ أَرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ نِسَاء جَمْ نِسْوَ وَنِسْوَ إِسْمْ جَمْ لا مُفَرَدَ لَهُمْ
وَمُفَرَدُهُمْ مِفَرَدُهُمْ مِفَرَدُهُمْ مثل إِبِلْ إِسْمْ جَمْ لا مُفَرَدَ لَهُمْ مُفَرَدَ لَهُمْ وَمُفَرَدُهُمْ بعيد نعم طيب قوله إِلَى نِسَائِكُمْ المُرَادْ زَوْجَاتِكُمْ
وَإِمَائِكُمْ وهذا واضح لأن غيرهما لا يحل مطلقا لا فلال الصيام ولا غيره وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ
فَإِنْهُمْ غَرُوا مَلُومِينَ هُنَّ لِبَاءْنَا قَدْرَفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُمْ الجملة هذه سنافية للتعليل تعليل الحل يعني أحل لكم ذلك
لأنكم لا تستغنون عنهن ولا يستغنين عنكم فأنتم لهن لباس وهن لكم لباس لباس وانظر إلى التعبير باللباس لما فيه من حفظ الفرد اللباس يستر العور والمرأة والزواج يحصل به تحصين الفرد ثم ما
فيه من الستر والصيانة والحماية وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم ويشمل ذلك أيضا يعني معنى اللباس أوسع من كونه سترا وحماية وصيانة يشمل التقارب بين الزوج وزوجته كما قال
الشاعر إذا مضجيع ثنى عطفه تثنت فكانت عليه لباسه نعم فالحاصل أن هذا التعبير باللباس يعطي أقوى دليل على ما بين الزوجين من إيش؟
من التقارب ومن الحفظ والحماية وأنه لا يستغني أحدهما عن الآخر وهذا شيء من حكمة الله عز وجل ورحمته ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك
لا آيات للقوم يؤمنون يتفكرون يتفكرون نعم نعم فهذا الذي جعله الله تعالى بين زوجين من رحمته أنه أحلى لنا الرفث إلى نسائنا في ليالي الصيام ثم بيّن الله عز وجل حكمة أخرى موجبة لهذا
الحلم وهي قوله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم الحمد لله علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم بماذا؟
بإتيانهن بحيث لا تصبرون فتختانون أنفسكم والظاهر والله أعلم أن هذا الاختيان بكون الإنسان يفتي نفسه بأن الأمر هين أو بأنه صار في حالة لا تحرم عليه زوجته وما أشبه ذلك وأصل هذا أنهم
كانوا في أول الأمر إذا صلى الإنسان العشاء الآخرة أو إذا نام قبل العشاء الآخرة فإنه يحرم عليه الاستمتاع بالمرأة والأكل والشرب إلى قروب الشمس من اليوم التالي فشق عليهم ذلك وشقة عظيمة
حتى إن بعضهم ما صبر فبين الله عز وجل حكمته ورحمته بنا حيث أحل لنا هذا الأمر ولهذا قال علم الله أنكم كنتم تختانون ولم يقل تخونون لما في قوله تختانون من زيادة الحروف الدالة على زيادة
المعنى لأنهم يقولون إن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى وهذا صحيح أو لا صحيح لكنه غالبي ما هو دائما فبقرة هو بقر أي هناك أكثر الحروف؟
بقرة بقرة وهي أقل معنى أي هناك أكثر؟
البقرة الواحدة أو البقر؟
البقرة أكثر البقرة أكثر فالمسألة الغلبية قال تختانون أنفسكم فتاب عليكم تاب عليكم هل المعنى فتاب عليكم قبل أن تتوبوا؟
أو أن الله نسخ هذا الأمر والنسخ توبة لأنه لولا النسخ لكان الوقوع فيه إثماً أي هناك المعنى؟
الأخير لكن هذا المعنى أخير هو الأصح ونظيرها قوله تعالى في سورة المزمّل عَلِمَ أَلَّنْ تُحْصُوهُ فتاب عليكم بعد أن أوجب علينا القيام سبحانه وتعالى كُمِ الليلة إِلَّا قَيْلِ نِصْبَهُ
أَلُونْ قُصْمُهُ قَلِيلاً أَوْزِدْ عَلَيْهِ وَرَتِبْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً قال عَلِمَ أَلَّنْ تُحْصُوهُ فتاب عليكم بنسخ الوجوب لأنه لولا النسخ لكان تركه تركاً للواجب يكون إثماً
فيعبر الله عز وجل عن النسخ بالتوبة إشارة إلى أنه لولا النسخ لكان الإنسان آثماً إما بفعل المحرم أو بترك الواجب نعم ما نقدر نحكم بشيء فنقول أغلبية ما نقدر لأن حصر المسائل هذه صعبة
يمكن يجي واحد ينقض عليك المثال ثم تضطر إلى أن تقول أغلبية هل أغلبية هل أغلبية ولا هفضار نعم نعم قلت أنه إذا قد أحل فدل على أنه كان محرم من قبل نعم عام في القرآن لكن هنا في هذه
الآية دليل أما في القرآن في القرآن نعم في القرآن إما أن يكون هذا توطي أهل لما بعده أو إزالة وهم أو ما أشبه ذلك أو بيان امتنان ما نضبط هذا إنما في هذه الآية تدل على أنه محرم من قبل
نعم تختارون معناه يعني يخرج بين أثنين يعني في التكاثر يعني يعني يعني ليس بالإنسان يخل نفسه يعني يعني يعني يعني يحصل بينه هذا المقصود الذي يدل على أنه نعم هذا هذا المقصود بالأشب إن
كل واحد منكم يخون الثاني قصدك مثل تقاتلون يعني يعني بس كلمة اختانة مثل اختارة يعني ما يبتدل على الفعل لكن قد يكون هذا من جملة ما يستفاد من زيادة المبنى قد يكون هذا من جملته إنما أن
نقول هذا هو الفائدة لا نقدمكم هذا هو الفائدة لأن كلمة افتعل ما تدعل مشاركة اشتركوا في القناة