59 - 155 جزم الفعل المضارع بـ( ألم و ألما ) - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ألم وألم حقيقة المؤلف تزاف الله خير وغفر الله له يعني مسهلا على الطالب مر جعل ألم أداة مستقلة والحقيقة أنها ليست أداة مستقلة أنها هي لم لكن دخلت عليها الهمزة لكن من أجل التسهيل على الطالب المبتدي جعلها أداة فعلى كلام المؤلف نأتي بمثال قال الله تعالى ألم نشرح لك صدق ألم نشرح إذا أردنا الإعراب نقول ألم حرف نفي وجزم وطل ألم هذا كلام المؤلف لماذا؟ لأنه جعل ألم هي الأداة وعلى هذا لا نتعرض للهمزة لأن المؤلف رفق الله به أراد أن يرفق بمبتدي بدل أن نقول الهمزة للسفهام وما المراد بالسفهام نعم وهل خرج عن الأصل أم لم يخرج نعم وندوخ الطالب أترك الكلام على الهمزة يجعلها من ضمن إيش؟ من ضمن الأداة قل ألم جميع طيب مثاله ألم نشرح لك صدق ألم يعلم بأن الله يرى ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير والأمثلة كثيرة طيب وألم ألم هي لما لكن دخلت عليها الهمزة المؤلف يقول اجعلها أداة واحدة فتقول ألم ما يقوم زيت ألم ما يضرب زيت نقول ألم ما حرف نفي وقلب وجزم ويضرب في المضارع مجزوم بألم وألم جزم السكون طيب قال ولام الأمر ولام الأمر يعني اللام الدالة على الأمر مثل قوله تعالى لينفق ذو ساعة من ساعة لينفق اللام هنا لام الأمر وينفق فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وذو فاعل ينفق مرفوع بضمة مقدرة على الواق منع من ضغوية الثقة ذو مضاف وساعة مضاف إليه أنا أعرف كنت مخطئا نقوله مواصحي ذو فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الواق منع من ضغوية الثقة خطأ ليش مرفوع بالواق لأنه من الأسماء الخمس صح وذو مضاف وساعة مضاف إليه الشاهد من هذا المثال قوله لينفق ذو ساعة لينفق وعلى هذا فنقول في إعرابها اللام لام الأمر وينفق فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون طيب قال والدعاء لام الدعاء لام الدعاء هي اللامة التي يوجه فيها الخطاب إلى الله مثل ربي لتغفر لي اللام هنا لو كان المخاطب غير الله لكانت اللام لام الأمر لكن لما كان الخطاب موجها إلى الله فلا يمكن أن نأمر الله الله يأمر ولا يؤمر إذن نقول اللام لإيش للدعاء دعاء مستعطف يدعو طيب ومن ذلك قوله تعالى ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك فنقول اللام حرف جر ويقضي فعل مضارع مجرور باللام وعالمة جره كسرة وظاهرة في آخره صح لا مدعش يا جماعة مكسور ليقضي مكسور إذن نصوب نقول اللام لام الدعاء ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك اللام لام الدعاء ويقضي فعل مضارع مجزوم بلا مدعاء وعالمة جزمه حذف اليا والكسرة قبلها دلين عليها لأن أصل يقضي يقضي كما قال تعالى والله يقضي بالحق طيب إذن اللام لام الدعاء ويقضي فعل مضارع مجزوم بلا مدعاء وعالمة جزمه حذف اليا والكسرة قبلها دلين عليها طيب ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء لأن ناهية ولا الدعائية طيب ليش المؤلف رحمه الله فرق بين التعذيرين قال لا في النهي والدعاء هنا قال لام لام الأمر لأنهم يقولون إذا كانت الكلمة على حرف واحد نعم فإنك تنطق بها باسمها إذا كان الحرف الكلمة الحرف على حرف واحد فانطق بها باسمها وإن كان مكوّل من حرف أكثر فانطق به بلفظه ولهذا نقول من حرف جر ولا نقول الميم والنون حرف جر ليش؟ من حرفين من حرفين ونقول اللام حرف جر وإلى حرف جر ليش؟ لأن اللام حرف واحد نقول اللام وإلى كم حرف تتحرف نقول إله حرف جر بخلاف ما إذا كان فعلا فإنه ينطق به بلفظه ولو كان على حرف واحد الفعل تنطق به بلفظه ولو كان على حرف واحد مثل قي ربي قيني عذابك ما تقول القاف فعل دعاء تقول قي فعل دعاء وتقول رأ زيدا رأ زيدا وش معنى رأ زيدا انظر إليه يعني انظر إليه طيب تقول رأ فعل أمر ولا أرى فعل أمر تقول رأ فعل أمر إذن إذا كانت الكلمة على حرف واحد فإن كانت فعلا فانطق بها بلفظه وإن كانت حرفا فانطق بها اسمها هذه القاعدة طيب طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة