58 - 155 جزم الفعل المضارع بـ( لم ولما ) - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وألم وألم وألم وألم وألم الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء وأن وما ومن وإن وما ومن ومهما وإذ ما وأي ومتى وإيان وأين وأنا وحيثما وكيفما وإذا في الشعر خاصة بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن النواصب عشر نواصب الفعل المضارع عشر فما دليل حصارها في ذلك التتبع والسفر يعني أن علماء
اللواء العربية تتبعوا كلام العرب فوجدوا أن الفعل المضارع ينصب بهذه النواصب العشر طيب الجوازم الجوازم جمع جازم وجمع جازم وهو مذكر على جوازم لأنه لغير العقل يقول الجوازم ثمانية عشر
يعني ثمانية عشر جازم دليلها ما أسلفناه في النواصب التتبع والاستقرار وهي لم ولما وألم وألم ولام الأمر والدعاء والدعاء هذه الحروب تجزم فعلا واحدة نعدها لم ولما وألم وألم ولا من الأمر
والدعاء والدعاء ولا في النهي والدعاء كم؟
ثمانية ثمانية هذه تجزم فعلا واحدة ويبقى من الثمانية عشر عشر عشر تنصب أو تجزم فعلا تجزم فعلا طيب نبدأ باللم لم أدخلها على فعل مغارئ يتبين لك تقول يضرب الرجل ولده إذا أساء العداء
أدخل لم على يضرب تقول لم يضرب لم يضرب لم يضرب الرجل ولده أجزم لم يضرب الرجل ولده حين أساء العداء طيب من الذي حول يضرب إلى يضرب لم لم لم لم يضرب هذا عمله طيب كنا نقول يضرب الرجل
ولده حين أساء العداء الآن قل لم يضرب ما الذي حدث في الجملة النفي النفي بدل الإثبات هذنين طيب يضرب الرجل ولده حين أساء العداء متى الضرب الآن في لقطة الحاضر لم يضرب الرجل ولده حين
أساء العداء متى يعني لم يضرب فيه ما نضرب إذن أفادت لم ثلاث فوائد نفي وجزم وقلب وإن شئت قل نفي وقلب وجزم نفي لأنها حولت الجملة الثبوتية إلى جملة منفية قلب قلب قلبت الفعل المضارع من
الحال إلى الماضي جزم جزمت الفعل المضارع فنقول لم يضرب لم حرف نفي وقلب وجزم يضرب فعل مضارع مجزون بلم وعلمت جزمه السكون تكلم رجل فقال لم يضرب لم يضرب خطأ قالت ثاني لم يضرب ثقل الضم
صحيح ليش لأنها الآن جزم جزمت بإيش بحذف النوم لأنها من الأفعال الخمسة طيب هذه لم ألم نعم لما لما تقول مثلا يفرح زيد يفرح زيد فتأتي بلم فتقول لما يفرح زيد لما يفرح طيب غيرت الفعل
أولا من إيش من رفع إلى الجزم طيب يفرح زيد الجملة ثبوتية لما يفرح زيد الجملة منفية تقول لا طيب يفرح زيد الجملة الصالحة للحضور لما يفرح زيد هذه للماضي للماضي إذن لما حرف نفي إيش وقلب
وجزم حرف نفي وقلب وجزم لكن الفرق بينها وبين لم أن لم نفي بلا توقع ولما نفي بتوقع هذا الفرق لم نفي ما في التوقع ولما نفي بتوقع فقول الله تبارك وتعالى بل لما يذوقوا عذابه فيها نفي
لكن بتوقع توقع توقع المنفي يعني هم ماذا يقوله لكن غريبا يذوقون غريبا يذوقون بخلاف لم ما تؤدل على هذا المعنى أظن واضح طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة