49 - 155 نواصب الفعل المضارع - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أهل وأصحابه أجمعين قال المؤلف أجمعها قولك أنأيت أنأيت إذا كان مبدوعا بالهمزة فتقدير الفاعل فيه أنا وهو مستتر وجوبا
إذا كان مبدوعا بالنون فتقدير الفاعل فيه نحن وهو أيضا مستتر وجوبا إذا كان مبدوعا بالياء فتقديره هو وهو مستتر جواز بالتا تقديره أنت وهو مستتر وجوبا نعم إيش لا أنت أما هي فتأتي لي
وتقومين ويمكن تقول تقوم هي هند تقوم يعني هي إنما كانت إذا كان تقديره أنت فهو مستتر وجوبا قال المؤلف وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم أخذناها حتى يدخل عليه ناصب أو جازم ولم
يقل المؤلف أو رافع ليش لأنه الأصل الأصل ولم يقل أو خافض لأن الخفض لا يدخل الأفعال إذن كلام المؤلف محكم حتى يدخل عليه ناصب أو جازم فالنواصب عشرة وهي أن ولم وإذن وكي ولام كي ولام
الجحور وحتى والجواب بالفا والواو عذنتين وأو معتوف على مقب طيب يقول المؤلف من النواصب عشرة والسؤال الآن ما الدليل على انحصارها بعشرة والجواب التتبع للسق أن علماء اللغة تتبعوا كلام
العرب فوجدوا أن الذي ينصب الفعل المضارع عشرة أشياء فقط أولها أن أن مثل أن تقول أحب أن تفهم في هذه الجملة فعلان مضارعان الأول أحب أحب والثاني تفهم لكنهما مختلفتان الحموك الله الأولى
مرفوع الفعل والثاني منصوب أن تفهم فلماذا لأن الأول لم يدخل عليه ناصر والثاني دخل عليه ناصر ولهذا لو قلت أحب أن تفهم قلنا هذا خطأ لأنك نصبت ما لم يدخل عليه الناصر ورفعت ما دخل عليه
الناصر إذن ما الصوار أحب أن تفهم أن تفهم كيف أعربها نقول أن مسترية أن مسترية تنصب الفعل المضارع تفهم فعل مضارع منصوب بأن وعنامة نصبه فتح ظاهرة في آخره والفاعل مستتر وجوباً ولا
جوازاً لأن تقديره أنت طيب لماذا قلنا إنها حرف مصدر يقول علماء لأن ما بعدها يسبك بمصدر تسبك هي وما بعدها بمصدر لأنها تسبك هي وما بعدها بمصدر فقولك أحب أن تفهم حولها إلى مصدر أحب
فهمك أحب فهمك وهذا هجمعه ولهذا سمناها إيش؟
مصدرية أن مصدرية طيب أحب أن أراك مسروراً أحب أن أراك أحب فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة لتجردهم الناصب والجازب أن مصدرية أرا فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف
منع نظورها التعدى طيب أحب أن أرمي أحب أرى بنها أن حرف مصدر ينصب الفعل المضارع أرمي فعل مضارع منصوب بماذا؟
بأن بأن وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخر فلو قال قائل لماذا نصبته وآخره حرف علة يعني لماذا نصبته بالفتحة وآخره حرف علة فالجواب لأن الفتحة تظهر على الياء فتحة تظهر على الياء كذا؟
ولا لا طيب أحب أن أغزو أحب فعل مضارع مرفوع بضلمة ظاهرة لتجردهم من ناصب والجازم وفاعلهم مستتر وجوبا تقديرهم أنا أن حرف مصدر ينصب الفعل المضارع أغزو فعل مضارع منصوب بأن منصوب بأن
وعلى متنصبه فتحة ضارة في آخره فلو قال قائل لماذا نصبته بالفتحة وآخره معتل لأن الفتحة تظهر على الوا كذا؟
طيب الثاني لن لن أيضا حرف نصب ينصب الفعل المضارع ولكن لننظر لن أقوم لن أقوم أولا هل الجملة من فيه أو مثبتة ها؟
من فيه من فيه لن أقوم من فيه طيب ثانيا هل أقوم يعني الآن يعني يعني لست قائم من الآن أو لن أقوم في المستقبل في المستقبل يعني في المستقبل طيب لن أقوم ولا لن أقوم لن أقوم إذن لن صال
لها ثلاث أمور حرف نفي ونصب واستقبال حرف نفي لأنها نفت الفعل ونصب لأنها نصبته واستقبال لأنها حولت المضارع الذي للحال إلى إيش؟
إلى مستقبل يعني لن أقوم في المستقبل ولهذا نقول في إعراب لن يا أخوان لن حرف نفي شبعال ونصب واستقبال حرف نفي ونصب واستقبال فإذا قلت لن أقوم فإعرابها كما قلنا لن حرف نفي ونصب واستقبال
أقوم أقوم فعل مضارع ونصب لن وعلى متنصب فتح ظاهر في آخر وأين فاعله مستتر وجوبا تقديره أنا طيب قال الله تعالى وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَلَابِ
مُشْتَرِكُونَ قال وَلَنْ يَنْفَعَ وَلَمْ يَقُلْ وَلَمْ يَنْفَعُ وَلَمْ يَقُلْ وَلَنْ يَنْفَعُ ما نصب ما رفع ولا جزا لماذا نصب لدخول لن لدخول لن طيب وقال الله تعالى في حدث القدس يا
عبادي إنكم لن تبلغوا ضر لن تبلغوا ما نصب نصب ها كيف نصب لحد بالنون لأن تبلغوا من الأفعال الخمسة أصل تبلغوا تبلغون لكن لما دخلت عليها لن حذفت النون فصارت لن تبلغوا ضر واضح جماعة لن
واضح لعب لن حرف إيش أنت ها لا لا هذا أي إيش وإيش نصب نعم نصب واستقبال واستقبال صح إذا قلت لن نتكلم أرابة نعم نتكلم بالمضارع منصوب وعلامة رصبي بإيش منصوب نعم علامة رصبي ها لن نتكلم
لن نتكلم نتكلم رخصا فتح الظاهرة ها فتح الظاهرة وأنه نصب فتح الظاهرة في آخره والفاعل فضميم مستدر مستدر تقديره نحن وجوبا ضميم مستدر وجوبا تقديره نحن صحيح طيب تمام لن هل تهمون أن لن
تعني النفية دائما أو نفي الآن ممكن يثبت يثبت ها الثاني ها الثاني يعني إذا نفت لا تنفي دائما ولهذا بطل استدلاله أهل التعطيل بقوله تعالى لن تراني على انتفاء رؤية الله في الآخرة لأن
أهل التعطيل وقول الله لا يرى في الآخرة لأن الله قال لن تراني ولن للنفي المؤبد نقول له ما هي النفي المؤبد بل هي للنفي في الوقت الحاضر والمستقبل قد يتغير ودليل ذلك أن الله قال لأهل
النار ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم وقال عنهم وهم في النار يا مالك ليقضي علينا ربك وش مال ليقضي لموتنا نهلك إذن تمنوا الموت ولا لا تمنوه ودعوا به والله قد قال ولي يتمنوه يتمنوه
فإذن دلت الآيتان على أن لن لا تقتضي التأبيد وعلى هذا قول ابن مالك ومر النفي بلن مؤبد فقوله اردد وسواه فعضد طيب إذن تهل وقت خبير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة