45 - 155 أحكام فعل الأمر - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال والأمر مجزوم أبدا وعرفتم الجزم فيما سبق إذا كان آخره حرفا صحيحا جزم بالسكون إذا كان آخره حرف إله جزم بحذف حرف العلة إذا كان من أفعال خمسة جزم بحذف النون هذه ثلاثة أشياء إذا كان صحيح الآخر يجزم بإيش بالسكون معتل الآخر بحذف حرف علة من الأفعال الخمسة بحذف النون كذا أقول لا طيب إذا كان مبنيا نعم إذا كان مبنيا متصل بينه التوكيد إذا كان متصل بينه التوكيد فإنه يبنى على الفتح طيب المؤلف رحمه الله يقول الأمر مجزوم والأخ الذي قرأ قبل قليل استنكر الأمر كيف يقول مجزوم لأن الجزم إنما يكون في المعربات وفعل الأمر مبني قال ابن مالك وفعل أمر ومضي بنيا والجزم للمعربات انتبه يا أخ واضح فنقول له إن ابن جروم خلفك في هذا لأنه يرى أن فعل الأمر معرب ليس مبني فيرى أنه قم فعل الأمر مجزوم وعلى من جزمه السكون ما هو معرب ما هو مبني وبعضهم يقول إنه على تقديل لام الأمر قم يعني لي تقم على كل حالة الخلاف شبه لفظي ما هناك فرض يعني إنما نحن نقول الفعل الأمر مجزوم مبني إما على السكون أو على حذف حرف الإلة أو على حذف النون أو على الفتح أنتم معانا الآن كم هذه أربعة فإذا قلت لشخص اضرب اضرب هذا مبني على السكون وإذا قلت اتقي الله اتقي على حذف حرف العلة حذف الياء وإذا قلت اضربن زايدا اضربن على الفتح اتصال بنون التوكيد وإذا قلت قوموا على إيش على حذف النون إذن يبنى فعل الأمر على واحد من أربعة أشياء السكون حذف حرف العلة الفتح حذف النون وإن شئت فقل في الترتيب السكون الفتح حذف حرف العلة حذف النون عرفت طيب واعلم أن الأمر مضارع مضارع مجزوم حذفت ياءه حذف منه حرف المضارع مضارع مجزوم حذف منه حرف المضارع نقول لكم هكذا لجل فائدة مضارع مجزوم حذف منه حرف المضارع هذا فعل الأمر فمثلاً فمثلاً ائتي بفعل مضارع مجزوم من قامة ها لم يقوم حذف من حرف المضارع قم طيب هات فعل المضارع من خافة أي فعل الأمر من خافة ها لا لا فعل الأمر من خافة خف خف ولا خف خف خف خف الله نعم خف طيب نقول عندنا القاعدة نركب القاعدة الآن لم يخف هات مضارع ما سنبي لم لم يخف لم يخف احد فعل المضارع خف طيب فعل الأمر من نام لا ناظم يقول نم على قاعدة في خف ايه القياس طيب اه فعل الأمر من نام نقول فيه نم اكثر الناس ما يفهم هذا يقول نم لكن يقول نم لأن اذا ركبنا القاعدة قلنا في المضارع المزوم ايش لم ينم لم ينم احد فليا نم كذا ولا لا طيب اذا المضارع هالأمر اذا عرضنا ان نحرر تصريفه نقول هو مضارع مجزوم حذفت منه يا اون مضارع صح طيب فعل الأمر من ضرب اضرب اضرب المضارع لم يضرب وين الهمزة هذا لا ينقض القاعدة لأن همزة الوصل يؤتابها للتوصل الى البدء بالساكن همزة الوصل مين مقصودة ولا تسمى همزة الوصل انحتاجنا للتوصيل بها وصلنا بها اذا لم نحتاج ما نوصل بها فمثلا البداع بالسكون لا يمكن همزة الوصل نحن مقصودة الوصل وصلنا بها نستطيع النطق فاصل اضرب اول الفعل الضاد فقط اول الفعل هو الضاد واتينا بالهمزة للتوصل الى النطق بالساكن وهي الضاد واضح طيب اعطي اعطي فلانا كذا المضارع يعطي لم يعطي فلانا اين الهمزة نقول حذبت من المضارع لان ياء المضارع زائدة والهمزة في اعطى زائدة مين من اصل الكلمة ولا فلا يجتمع زيادتان في اول الكلمة فحذبت الهمزة واتي بالياء فعل الامر ما في ياء مضارع ولهذا جاءت الهمزة شف لما رأت الهمزة ان الياء منه موجودة في الامر جاءت اعطي فلانا لكن لما جاءت يا المضارعة طردت الهمزة طردت الوخري ليش قالت انا جئت لادل على معنى وانت جئت لا لتدلين على معنى اذهبي فذهبت الهمزة فلما كان الامر لم يكن فيه يا مضارع فجاءت الهمزة وإلا في القاعدة مضطردة فالامر مضارع مجزوم محذوف حرف المضارع هذا الضابط اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة