42 - 155 الفعل الماضي وبيان أحكامه - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المله رحمه الله تعالى باب الأفعال سبق لنا أنه قال في أول الكتاب وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف وأما الفعل وهنا قال باب الأفعال فلماذا جمع هنا وأفرد هناك الجواب أفرد هناك لأن المقصود الجنس وجمع هنا لأن المقصود النوع هنا سيذكر أنواع الأفعال أما هناك فإنما أراد ذكر الجنس فقط والجنس الفعل يشمل كل الأنواع أردتم يا جماعة وأظنكم تعرفون الفرق بين الجنس والنوع ما صح أن يخبر به عن الآخر دون العكس فالذي يخبر به هو الجنس هذه القاعدة وما لا يخبر به هو النوع ما صح أن يخبر به عن الآخر فهو الجنس وما لا يصح فهو النوع طيب البر حب أيهم الجنس لا إله إن الله البر حب حب جنس لأنه يصح أن يخبر به عن البر لو قلت الحب بر الحب بر هذا خطأ ما يصح أن يخبر به لأنك لو قلت أحب بر قال لك من مخباته ملأ من الفسفس أنا ما يحب ولا سب بر صح أو لا واضح واضح يا آدم طيب أقول الظابط ما صح أن يخبر به عن الآخر فهو الجنس وما لا يصح فهو النوع كذو لا طيب الذهب نقد الذهب نقد النقد جنس لو قلت النقد ذهب خطأ لأن النقد فيه ذهب وفيه فضله كذو لا الإنسان حيوان جنس الحيوان الإنسان ما يصح ما يصح كذا المسجد بيت يصح إذن البيت جنس البيت مسجد ما يصح طيب إذن نقول المؤلف أفرد الفعل في أول الكتاب لأن المراد به الجنس وجمعه هنا لأن المراد به النوع فأنواع الأفعال ثلاثة قال الأفعال ثلاثة ماض ومضارع وعمر نحو ضرب ويضرب ويضرب رحمه الله الأفعال ثلاثة ماضي وهو ما دل بهيئته على زمن مضع مضارع ما دل على حاضر أو مستقبل أمر ما دل على مستقبل ولهذا الأفعال الأفعال توزعت الزمن الماضي للماضي والأمر للمستقبل والمضارع للحاضر مثال الضرب ضرب نحو ضرب متى مضى ضرب طيب لو كان ضرب الآن بعد أن أذن العشاء يا صح أن أقول ضرب الآن ضرب نعم مضى كل لحظة تروح فيه مضت يعني ما هو لازم مضى قبل عشر سنوات مضى مضى لو تكلمت أنت آخر حرف تتكلم به من الكلمة مضى ضرب مضى ولا لا مضى سبحان الله إذن ضرب يدل على الفعل الماضي ولو قريبا يضرب الآن أكل مضى انتهى يأكل الآن الآن يأكل كل ما بعد بدأ إلى الآن أنا أقول كل إلى الآن ما أكل طيب مستقبل بعيد ولا قريب يا يصح بعيد وقريب المهم أنه للماضي للمستقبل ما بعد بدأ حتى الآن فصارت الأفعال متقاسمة للأزمان ماضي الثاني مضارع والثالث أمر نحن ضرب ويضرب واضرب المؤلف رحمه الله بيّن حكمها من حيث الإعراض فقال فالماضي مفتوح الآخر أبدا والأمر مجزوم أبدا والمضارع مرفوع مصوغ مجزوم الماضي مفتوح الآخر أبدا لا يمكن يقع إلا مفتوحا ولهذا نسميه مبنيا نسميه مبني فالماضي دائما مبنيا على الفتح سمي مبنيا لأنه لا يتغير كما لو بنيت على الأرض ثبت البناء ثبت البناء فالماضي إذن مبنيا على إيش على الفتح دائما دائما وظاهر كلام المؤلف أنه على الفتح وإن اتصل به هو الجماعة أو ضمير الفاعل كذا مطلقا ظهر كلامه تقول ضربوا ضربتوا ظهر كلام المؤلف أنه ضربوا مبنيا على الفتح فتقول على كلام المؤلف ضاره ضرب فعل ماضي مبنيا على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة كذا إذن على كلام المؤلف يكون الفتح مقدرا ضربت مثله ضربت ضرب فعل ماضي مبنيا على فتح مقدر على آخره منعا من ظهورها المناسبة ولكن بعض العلماء قال هو مبنيا على الفتح ويستثنى منه مسألتان إذا اتصلت به واب الجماعة بنيا على الضم وإذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك بنيا على السكون أنتم معنا وهذا القول أصح لأن هذا لا يحتاج إلى تكلف ولا يحتاج إلى تقدير خلق هكذا ضربوا هكذا نضغ العراب ما فيه التقدير ولا شيء أصلا ما دار في في فكرهم أن هناك فتحة في هذا السياق فنقول فيه أعراب ضربوا ضرب فعل ماض مبني على الضم لاتصاله إيش يواو الجماعة ونقول فيه ضربته ضرب فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك اتصاله أخاري بضمير الرفع المتحرك ضربته ضربنا جماعة ضربنا ضربنا من النساء جماعة نساء ولهذا ما نمد المون أقول ضربنا طيب أعود مرة ثانية للإيجاز إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة