40 - 155 المعربات قسمان أولا الذي يعرب بالحركات - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول رحمه الله فصل هذا الفصل خلاصة ما سبق وقد جمعه المؤلف رحمه الله جمعا جيدا لأنه بالأول جعل موضع التقسيم علامات العراب أما هذا فجمع كل نوع على حدة يعني جمع مذكر السالم وحده المثنى وحده الأسماء الخمسة وحده وهذا يقرب للطالب أكثر من الباب الذي قبله قال المعربات قسمان قسم يعرف بالحركات وقسم يعرف بالحروف الحركات التي الفتحة والكسرة والضمة السكون هي حركة كيف يكون سكون حركة سكون ساكن طيب هذا يعرف بالحركات والذي يعرف بالحروف أربعة أنواع الحروف مثل الألف والياء والواو ونحوها أربعة أنواع وهذا الفصل لا يخرج عما سبق لكنه بس يجمع ما سبقه قال المعربات فالذي يعرف بالحروف فالحركات أربعة أنواع الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المونة السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء نزيد لما سبقه على شيء وليس مبنياً وليس مبنياً طيب الذي يعرف بالحركات هذه الأنواع الأربعة والدليل التتب والاستقرأ فإننا تتبعنا كلام العرب ولم نجد من كلامهم شيئاً يعرف بالحركات نعم بالحركات إلا هذه الأنواع الأربعة طيب يقول وكلها ترفع بالضم وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون تجزم بالسكون كلها كيف؟ لا لا يقول كلها ترفع بالضم وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون لا دقيقة كلها هذه قاعدته هذه قاعدته لكن يقول خرج عن ذلك ثلاثة أشياء يعني استثناء ما قلت صحيح إنما يكون لها على هذا ولذلك استثناء قال وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء جم المعنة السالم ينصب بالكسرة من أين خرج هذا؟ من قوله وتنصب بالفتحة إذن استثناء من ذلك إيش؟ جم المعنة السالم هذا لا ينصب بالفتحة ينصب بالكسرة والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة هذا ما استثناء من قوله وتخفض بالكسرة يعني إلا الاسم الذي لا ينصرف والفعل المضارع والثالث المعتل الآخر يجزم بحذف آخره صح؟ إذن القاعدة الآن سليمة بالاستثناء سليمة بالاستثناء مرة الثانية مرة الثانية عود الذي يعرف بالحركات أربعة أشياء الاسم المفرد والثاني جمع التكسير والثالث جمع من السالم والرابع الفعل المضارع الذي لم تصل بآخر شيء وليس مبنيا واضح؟ طيب مع أن قولنا وليس مبنيا هنا قد نستغنى عنه لأن المبني لا بد أن يتصل بآخره نون توكيد أو نون نسوة طيب انتبه هذه المعربات بالحركات قاعدتها أنها ترفع القاعدة فيها ترفع بالضمع تنصب بالفتحة تجرب الكسرة تجزم بالسكون لكن خرج عن هذا ثلاثة أشياء أولا جمع المونة السالم خرج في حال النصب لا ينصب بالفتحة وإنما ينصب بالكسرة ويرفع على الأصب ويجر بالكسرة على الأصب ويجزم بالسكون على الأصب ليش اسم ما فيه جزم هذا السبب كلها ما يمصح طيب استثنوا معنا ليش أنه ما استثنى تجزم بناء على أنه قال فيما سبق فللأسماء من ذلك الرفع هو النصب والخفض ولا جزم فيها بناء على ما سبق مربوضة مربوضة فيما سبق طيب إذن الفعل المضال على المرتل الآخر يجزم لا باقي عنه الاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة طيب يرفع ينصب ينصب الاسم الذي لا ينصرف ينصب بالفتحة يخفض بالفتحة إذن خرج عن قولنا ويخفض بالكسر يستثنى من الاسم الذي لا ينصرف أنه يخفض بالفتحة يستثنى إذا أضيف أو اقترن بالطيب زين قال المؤلف والفعل المضالع هذا مستثنى أيضا من قول يجزم بالسكون الفعل المضالع يجزم بحث في آخره المعتل الآخر يجزم بحث في آخره ويرفع وينصب ويخفض ما يخفض لأن الخط من العلمات الاسم طيب إذن لو سألنا السائل بماذا يرفع الفعل المضالع لك كان الجواب وبما ينصب وبما يجزم بالسكون إلا إذا كان معتل الآخر فيجزم بحث في آخره بماذا يرفع الاسم المفرد وينصب ويجر ويستثنى من ذلك الذي لا ينصرف فيجر بالفتحة يخفض بفتحة طيب بماذا يرفع جمع المنة السائل وينصب ويخفض بالكسرة تمام طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة