[21 /135] المراد بكفاية سورة العصر كما قال الشافعي - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم استجد المعرف رحمه الله بهذه السورة وهذه السورة التي أقسم الله بها والتي أقسم الله فيها بالعصر الذي هو الجهر وهو محل الحوادث من خير وشر فقال والعصر إن الإنسان لا تحسن إلا الذين
آمنوا وآمنوا الطرحان فأقسم الله عز وجل لذلك على أن الإنسان كل الإنسان يحسن إلا أن نستفق بهذه السفاة العرض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتوافوا بالحق وتوافوا بالصبر يعني جمعوا
هذه السفاة الأربع آمنوا وعملوا الصالحات وتوافوا بالحق وتوافوا بالصبر قال الإمام السافر رحمه الله لو ما حزر الله على عباده حجة إلا هذه السورة لا تفتح وذلك لأن العاقل البطير اختلافا
معها فلابد أن يسعى لتخليص نفسه من الخطران وذلك بالكفافه بهذه السفاة الأربع والكفافي رحمه الله لا يرجي بذلك أن هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة ولكنه يريد أنها كافية للخلق في
الحق على التمسك في دين الله بالإيمان والعمل الصالح والدعوة إلى الله والصبر على ذلك هذا المراده رحمه الله