25 - 155 علامة خفض الأسماء الخمسة والمثنى وجمع المذكر السالم وما...- شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَأَمَّا الْيَاءَ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةٍ مَوَاضٍ في الأسماء الخمسة وفي التاثنية والجم كل الحمد لله عارفينه من قبل هذا ما يحتاج إلى شرح عليه السيك كذلك يكون الْيَاءَ تَكُونُ عَلَامَةً لِلخَفْضِ فِي ثَلَاثَةٍ مَوَاضٍ ما هي؟ الأسماء الخمسة والتاثنية والجم الأسماء الخمسة يشترط فيها ما يشترط في رفعها بالواو شروط كم؟ ستة أن تكون مفردة مكبرة مضافة لغلية المتكلم فوخها لها من المين ذو بمعنى صاحب فالشروط التي سبقت عند رفعها بالواو لازم تأتي هنا فمتى رفعت الأسماء الخمسة بالواو جرت بالياء قال الله تعالى ارجعوا إلى أبيكم نعم ارجعوا إلى أبيكم جرت بماذا؟ بالياء هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه على أخيه جرت؟ بالياء واضح؟ طيب ولا تيأسوا؟ نعم اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه جرت بالياء إذن انتبهوا المثال بأتيبه الآن قال لهم أبوهم إن أباكم يحب أن تبروا بأبيكم صح ولا؟ قال لهم أبوهم إن أباكم يحب أن تبروا بأبيكم صحيح؟ طيب ليش اختلفتها؟ أبو جتا واو ألف ياء كيف؟ لاختلاف العوامل لاختلاف العوامل قال لهم أبوهم صارت بالواو لأنها فاعل مرفوع والإسماء الخمسة ترفع بالواو إن أباكم منصوبة لأنها إن تنصب الاسم وترفع الخبر كذا إن أباكم يحب أن تبروا بأبيكم مجرى بإيش؟ بالياء الأسماء الخمسة تجرب الياء كذا طيب لو قال القائل قال لهم أبوهم نعم قال لهم أباهم إن أبوكم يحب أن تبروا بأباكم خطأ خطأ كل كلامه هذا خطأ كل كلامه خطأ ولكن يعلموا أعطيكم فائده من أجل إذا غلطتم تدعونها بعض العرب يلزم الأسماء الخمسة الألف دائما ويستريح الواحد فيقول قال أباهم إن أباكم يحب أن تبروا بأباكم كذا ما تغلط وعلى هذا قول الشاعر إن أباها وعبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها إن أباها وعبا أباها ولم يقولوا أبا أبيها قد بلغا في المجد غايتاها انتبه طيب إذن تكون علامة الخفض في ثلاثة مواضع في الأسماء الخمسة بالشروط السابقة الستة وفي التاثنية أيضا نقول فيها ما قلنا في رفعها أي التاثنية بالألف فيشمل المثنى يشمل المثنى وما ألحق به فتقول مررت برجلين اثنين كذا مررت برجلين اثنين وتقول رأيت رجلين اثنين ها سواب له خطأ لأن المثنى ينصب باليان طيب وتقول مررت بالرجلين كليهما صحيح طيب مررت بالرجلين كلاهما ها خطأ لأنها ملحق بالمثنى فتجر باليان نعم طيب الجامع ما المراد بالجامع هنا جامع المذكر السالم والدليل على أنه مراد جامع المذكر السالم أنه قال بالأول جامع التكسيه يخفض بالكسرة إذن فالمراد بالجامع هنا جامع المذكر السالم طيب ما الدليل على جامع المذكر لو قال القائل الجامع أي جامع مع النث نقو سابق أن جامع مع النث يجر بإيش بالكسرة إذن فتعين أن المراد بالجامع جامع المذكر السالم طيب وما ألحق به أيضا جامع المذكر السالم وما ألحق به حتى جوالكم طيب فتقول مررت بالمسلمين نعم طيب وتقول مررت برجلين هما من المسلمين صحيح طيب إذن جامع المذكر السالم وما ألحق به إيش يجر بليا يجر بليا طيب قال الله تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب أولي أولي الألباب هذه ملحقة ملحقة ملحقة بماذا بجمع المذكر السالم طيب ما جمع المذكر السالم في الواقع ما نعرف الذي ألحق به والجواب على هذا أن نقول كل ما لم تتوافر فيه شروط الجمع وأعرب إعراب الجمع فهو ملحق بهذا الضبط ما أعرب إعراب الجمع ولم تتوفر فيه الشروط فهو ملحق فمثل أولو أولو ما لها مفرد ليس لها مفرد من لفظها لأن أولو بمعنى أصحاب لكن لها مفرد من معناها صاحب لكن ليس لها مفرد من لفظها عشرون ما تقولون فيها جمع مذكر سالم ولا ملحق ملحق لأن ما لها مفرد من معناها لأن عشر من لفظها لأن عشر ما تدل على واحد عشر عشر العشر عشر طيب إذن نقول جمع مذكر سالم وما ملحق به كله يجرب بماذا بالليل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة