15 - 155 تعريف المثنى وعلامة رفعه - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال المؤلف رحمه الله بعد هذا وأما الألف فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة بسيطة الألف الألف تكون علامة الرفع في موضع واحد فقط في تثنية الأسماء يعني في المثنى من الأسماء وإنما قال المؤلف من الأسماء لبيان الواقع لأن الأفعال لا تثنى وأما قول القائل الرجلان يقومان فيقوماني الفعل ما تثني لكن اتصل به ضمير التثنية على كل حال الألف تكون علامة الره في تثنية الأسماء خاصة ما هي تثنية الأسماء خاصة؟ كل ما دل على اثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين متماثلة والله طويل هذا كل ما دل على اثنين يعني أو اثنتين الزيادة أغنت عن متعاطفين متماثلين هذا المثنى والملحق بالمثنى كالمثنى لكن هذا تعريف المثنى الحقيقي دول الملحق به ما دل على اثنين أو اثنتين خرج به ما دل على أكثر وما دل على أقل فما دل على أقل فهو مفرد وما دل على أكثر فهو جم إذن يخرج بقولنا ما دل على اثنين المفرد والمثنى المفرد والجم لأن هنا نقول ما دل على اثنين أو اثنتين عرفت من الله وقولنا بزيادة بزيادة يعني لا بد أن يكون هناك زيادة على المفرد لتحقق التثنى فمثلا إذا قلت زيد زيد هو ألف ونون ألفا ونونا تقول زيدان هذه الزيادة لا بد منها احترازا مما دل على اثنين بدون زيادة مثل اثنين مثل اثنين اثنين هذه ما فيها زيادة لأنه ليس لها مفرد اثن نعم ولهذا نقول إن اثنان إن اثنين واثنتين ملحقان بالمثنى وليس مثنين ومن الغريب أن اثنين واثنتين هما أصل المثنى وليس من المثنى حقيقة ولهذا يمكن يقوم الحج علينا ولا ما يمكن يمكن وحن أصل التثنى هما تقول أنتم ملحق بالمثنى التثنى كل ما أخذ من اثنين ومع ذلك تقول أنهم ملحق بالمثنى نقول نعم لأنهم قاعدوا قاعدة فما خرج عنها فلس منها فلا بد من زيادة طيب أغنت عن متعاطفين متماثلين مثل الزيدان أغنت عن زيد وزيد فتقول جاء الزيدان بدل من أن تقول جاء زيد وزيد نعم وتقول جاء المحمدان بدل من محمد محمد وتقول جاء العليان بدل من علي وعلي طيب جاء العمران مثنى العمران لا نعم حسن ما أقصد به إن قصد بهما عمر وعمر فهي المثنى وإن قصد أبو بكر وعمر فهي غير المثنى لكنها تعرى بعراب المثنى لأنها منحقة به لأن إذا قلت العمران وأنت تريد أبا بكر وعمر صارت العمران نائبة عن إثنين غير متماثلين نابت عن إثنين غير متماثلين صح ولا لا طيب نابت عن أبي بكر وعمر طيب تقول قال الأبواني قال الأبواني هل ومثنى ولا ملحق إن قلت ملحقا قلنا أخطأت وإن قلت مثنى قلنا أخطأت نعم قال الأبواني في التفصيل مدامني عند الإطلاق أكون مخطئ بهذا أو بهذا فلا بد من التفصيل إن أردت بالأبواني أب وأب فهو مثنى وإن أردت بالأبوين الأم والأب ها فهو ملحق بالمثنى لأن الأبوين إذا يريد بهم الأب والأم لم يكون لم تكن الزيادة أغنت عن متعاطفين متماثلين بل عن متعاطفين مختلفين لأن الأبوان أغنت عن أب إيش وأم القمران ها مثنى ولا ملحق ملحق إن قلت ملحقا أخطأت وإن قلت مثنى أخطأت نفس الشيء إن أردت بالقمرين قمرا وقمرا فهذا مثنى وهذا يمكن يمكن أن يكون رجلان جميلان نعم تقول قمران يعني أنهما كجمال بدل يصح فإن أردت بالقمرين الشمس والقمر ليش لأنه أغنى عن متعاطفين غير متماثلين غير متماثلين طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة