6 - 155 الحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب الحرف الحرف هل قد السين سوف تأتنه الساكنة إلى أولى كل ما سبق نخطر المثال من قريب حروف الخفض تسعة أدى المؤلم فإذا قلمثل بالحرف قلنا باسم النار رحمه وحروف الخفض وهي من هذا حرف
إلى حرف طيب حروف القسر ألبة والتاع والواق نعم إذن الأم تقول الله الحمد موجودة متوفرة عندك لا تروح بعيد خذ من حروف الخفض ولا من حروف القسر طيب بقي أن يقال ما تقولون في ال التي من
علامات الاسم ال هل تدخل فيك المؤلف هنا نعم نقول المؤلف قال في الأول حرف جاء لمعنى وال ما له معنى الما له معنى وقال بعض النحويين بل أل لها معنى تفيد العموم تفيد بيان الحقيقة نعم
تفيد العهد فلها معنى فلها معنى وعلى هذا فأل تعتبر من الحروف لأنها حرف جاء لمعنى طيب أرى في ربا مش تقولون هل من الحروف ولا لا لا مهم من الحروف الصلاحة لأن المؤلف قال حرف جاء لمعنى
وربا معنىها التقليل والتكثير لكن مكون مثل حروف لو جزعتها وقلت أرى ما صار لها معنى صح من المين في من حرف اللغة الحرف ليش ليس لها معنى النوم في من ليس حرف إذن الحرف ما لا تدخل عليه
علامة الاسم ولا علامة الفعل ولكن الحرف المصطلح عند النحويين هو الذي له له معنى حرف جاء لمعنى فخلاصة الباب الآن الحمد لله خلاصة الباب أن الكلام عند النحويين هو اللفظ المركب المفيد
بالوضع هذا واحد ثانيا أقسام الكلام ثلاثة اسم وفعل وحرف حرف جاء لمعنى طيب دليل هذا التقسيم التتبع والاستقرار أن علماء النحو تتبعوا كلام العرب لم يجدوه يخرج عن هذه الثلاثة ولاحظوا
أنكم لو ذهبتم لقراءة تراجم علماء اللغة وما لاقوه من العناء والتعب في تتبع البدو الرحل لعلهم يجدون كلمة واحدة من الكلمة العربية قبل أن تتغير الألسن أهل المدن لأن أهل المدن اختلطوا
بالقوم الذين فتح البلادهم فتغير اللسان فصارت اللغة العربية لا توجد إلا في بطون الأودية ومنابة الشجر فصار علماء اللغة يذهبون كل مذهب في البراري يطلبون أعرابيا يخبرهم بكلامة واحدة من
أجل أن يثبتوها نعم لهذا نقول إن العلماء تتبعوا واستقرأوا فلم يجدوا كلام العرب يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة طيب اسمه فعله حرف جارمنا كل واحدة من هذه الأقسام الثلاثة كل واحد من هذه
الأقسام الثلاثة له علامات علامات الاسم أربع الخفض والتنمين دخول ألف واللام حروف الخفض وإن شئت فقل حروف القسم لكن نحن نقول حروف القسم من حروف الخفض لكن لكن ما نهب القسم علامات الاسم
الفعل أربع السين وسوف وقد وثاة الساكن علامة الحرف إيش تقول ما هم من هذا لا تذكر لما قال المؤلف طيب الحرف وش علامته علامته عدمية ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل يقال أنا
أقول لكم تسبعوا للسقرة يقال إن الحجاج ابن موسف الثقف من ثقيف من الطائف وكان رجلا حريصا على اللغة العربية وهو الذي أعرب القرآن كتب يعني شكله تكلم عنده عرابي لكلمة فعله فعله فقال له
الحجاج ما هي موجودة في اللغة العربية قال موجودة قال اذهب ائتي بشاهد من العرب الأقحاح وإلا فسأضرب عنقك ما فيه الحجاج فذهب الرجل يطلب في البوادي يطلب أفضل يقول فلما كان ذات يوم وإذا
بشاعر ننشد ربما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال وإذا وإذا بشيخ آخر يأتي يقول إن الحجاج مات قال والله ما فرحي بموته أشد من فرحي بهذا البيت نعم كفاه الله الأمر بموت الحجاج
وبوجود الشاهد أنا قصر إن الناس كانوا يتتبعون العرب ويطلبون من كل جانب لعلهم يجلون كلمة عربية لم تغيرها الألسل أما المدن فقد تغيرت بواسطة الفتوحات إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة