2 -155 أقسام الكلام وعلامات الاسم - شرح الآجرومية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وأقسامه ثلاثة أقسام الكلام ثلاثة انتبه والحصر الحصر يحتاج إلى توقيف فإذا قال قائل ما الدليل على أن أقسام الكلام ثلاثة هل في القرآن ما يدل على أن أقسام كلام ثلاثة أو في السنة ما يدل على أن أقسام الكلام ثلاثة أو في الإجماء ما يدل على أن أقسام الكلام ثلاثة أو في القياس ما يدل على أن أقسام الكلام ثلاثة نقول ليس في الكتاب ولا السنة ولا الإجماء ولا القياس لأن هذه الأدلة إنما نحتاج إليها في إثبات الأحكام الشرية أما النحو فلا يحتاج إلى هذا لكن للعلماء دليل على انحصار أقسامه في ثلاثة وهو التتبر والاستقرأ يعني أن العلماء رحمهم الله تتبعوا كلام العرب فوجدوا أنه لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة اسم وفعل وحرف ما يخرج عن الأقسام الثلاثة طيب إذا قلت صح هو فعل صح اسم فعل إذن لا يخرج عن كونه اسم يعني فالاسم يشمل الاسم الخالص واسم الفعل أقسامه ثلاثة الدليل التتبع والاستقرأ ما معنى التتبع والاستقرأ يعني أن العلماء تتبعوا واستقرأوا كلام العرب فنظروا أنه لا يخرج عن هذه الأقسام الثلاثة فقالوا إن هذا إن أقسام الكلام ثلاثة اسم وفعل وحرف والمؤلف رحمه الله نظرا لكون كتابه مختصرا وللمبتدئين لم يحد الاسم باسمه الخاص يعني ما حده بالرسم لكن حده بالحكم والعلامة فالاسم مثلا بعض النحوين يقول هو ما دل على معنى في نفسه وخرى بهيئته عن الدلال على الزمان يعني ما دل على معنى في نفسه وخلى بهيئته عن الدلالة على الزمان والفعل ما دل على معنى في نفسه ودل بهيئته على الزمان والحرف ما ليس له معنى في نفسه وإنما يظهر معناه في غيره لكن هذا في الحقيقة مع صعوبته على المبتدي فائدة قليلة إذن نقول أعطنا علامات الاسم من أجل إذا وجدنا هذه العلامة عرف إنه اسم يقول فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الخفض أربعة علامات أربع علامات يعرف بالخفض والخفض هو الجر لكن الكوفيون يعبرون عن الجر بالخفض والبصريون يعبرون عن الخفض بالجر وإلا فالمعنى واحد لكن هذا استلاح عنده الكوفي يقول خفض والبصري يقول جر طيب الخفض إذا وجدنا اسما مخفوضا عرفنا إذا وجدنا كلمة مخفوضة عرفنا أنها اسم مثل مررت برجل كريم أما رجل فلها علامة غير الخفض لكن كريم وش العلامة على أنها اسم الخفض أنها خفضت يعني جرت فإذا رأينا كلمة مجرورة أو مخفوضة على تعبير المؤلف فهي اسم في اسم كذلك يعرف بالتنوين فالتنوين لا أدخل إلا على الأسم فإذا وجدت كلمة منونة فاعلم أنها اسم فإذا قيل هذا رجل رجل اسم لا فعل من أين علمنا أنها اسم التنوين رجل مررت برجل رجل اسم في علامتان أو ثلاث علامات خفض وتنوين قال وحروف الخفض الثالث قال ودخول الألف واللام هذا الثالث دخول الألف واللام والبصريون يقولون دخول الأل والخلف هذا بسيط البصريون يقولون إن هذه كلمة مكونة من حرفين والكلمة المكونة من حرفين حرفين ينطق بلفظها والكوفيون يقولون هذه الكلمة مكونة من حرفين لكنهما حرفان هجائيان إحداهم ليس أصليا وهي الهمزة همزة ال همزة وصل تصبر عند الدرج والوصل فليست أصلية حتى نقول إننا ننطق بلفظها إذن بماذا ننطق كان ننطق باسمها نقول الألف واللام انتبهوا فصار النحيون أيضا الكوفيون والبصريون يختلفون في الكتاب ذلك الكتاب الكتاب هل نقول الألف واللام ولا نقول أل إن كنت بصريا فقل أل وإن كنت كوفيا فقل الألف واللام طيب حجتهم البصريون قالوا إن أل حرفان والكلمة إذا كانت حرفين ينطق بلفظها ولهذا تقول من حرف جر ولا تقول الميم والنون حرف جر وتقول اللام حرف جر ولا تقول لي حرف جر لكن الكوفيون يقولون إن الهمزة ليست أصيلة في الكلمة لأن الهمزة يؤتى بها للوصل ولهذا تسقط عند الدرج والاتصال فتقول مثلا أكرمت الرجل هل جاءت الهمزة نعم ما جاء السقط وتقول مثلا والقمر والقمر إذا تلاها والقمر جاءت الهمزة ولا لا ما جاءت الهمزة إذن فننطق بلفظها فننطق باسمها ونقول على الألف واللام طيب الخلاف هذا هل هو يترتب عليه شيء أبد ما يترتب عليه شيء الخلاف لفظي إذن إذا وجدت كلمة فيها الألف واللام فأعلم أنها اسم كذا تقول الليل في هذه الأيام قصير الليل واش فيها من علامة الاسم الألف واللام قصير واش فيها من علامة الاسم التنوين طيب تقول ألف واللام وحروف الخفض حروف الخفض يعني حروف الجر هذه العلامة الرابعة إذن أقسام الكلام ثلاثة دليلها التتب والاستقر ما هذه الأقسام اسم وفعل وحرف ولكل من هذه الثلاثة علامات فالاسم له أربع علامات كما قال المؤلم أربع علامات ماهي الخفض والتنوين ودخل الـ الف والألف والألف والألف واللام وحروف الخفض فمتا وجدت كلمة فيها واحدة من هذه العلامات فهي اسم طيب بعير بعير ماهي اسم أي نعم لأنه تقبل البعيد كذا دار اسم تنون هذه دار واسعة مسجد اسم كتاب اسم نور اسم شمس اسم قمر اسم سماء اسم وأرض اسم المهم على كل حال كل كلمة تقبل واحدة من هذه العلامات أو فيها هذه العلامات فهي اسم والله أعلم الله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة