1 - 155 تعريف الكلام في اللغة وفي عرف النحويين - شرح الآجرومية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عنجل الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فأقسامه ثلاثة اسم وفعل
وحرك جاهل معنا فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام وحروف الخفض وهي من وإلى وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء والفعل يعرف بالخفض
بس بس السلام الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن علم النحو علم شريف علم وسيلة يتوسل بها إلى شيئين هامين الشيء
الأول فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كثيرا من فهمهما أو فإن فهم كثير منهما يتوقف على معرفة النحو والثاني إقامة اللسان على اللسان العربي الذي هو كلام الله عز وجل أو
الذي جاء أن نزل به كلام الله عز وجل لذلك كان فهم النحو أمرا مهما جدا ولكن النحو في أوله صعب وفي آخره سهل وقد مثل في بيت من قصب وبابه من حديد يعني أنه صعب الدخول لكن إذا دخلت سهل
عليك كل شيء ولهذا ينبغي الإنسان أن يحرص على تعلم مبادئه حتى يسل عليه الباقي ولا عبرة بقول من قال إن النحو صعب حتى يتخيل الطالب أنه ليتمكن منه فإن هذا ليس بصحيح ولكن ركز على أوله
يسل عليك آخرون في واحد يقول النحو صعب وطويل سلمه إذا ارتقى فيه الذي لا يفهمه أراد أن يعربه فيعجمه وهذا ليس بصحيح نحن لا نوافق على هذا لن نقول إن شاء الله النحو سهل وسلمه قصير ودرجه
سهلة من أول يفهم فدع المؤلف رحم الله بالكلام لأن النحو لإقامة الكلام فلا بد أن نفهم ما هو الكلام قال الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ويريد بالكلام هنا الكلام في استلاح النحوين
هو اللفظ واللفظ معناه هو النطق باللسان المركب يعني تركيبا إسناديا تحصل به الفائدة بخلاف المركب تركيبا إضافيا هذا ليس بكلام لا بد أن نكون تركيبا إسناديا المفيد المفيد إيش؟
فائدة يحسن السكوت عليها ولا يشترط أن تكون الفائدة جديدة حتى لو كانت الفائدة معلومة لا بس يسمى كلاما فخرج بقولنا اللفظ خرج به الكتابة فالكتابة عند النحويين ليست كلاما وخرج به
الإشارة فالإشارة ليست كلاما ولو فهمت ولهذا لو قلت لإنسان واقف لكن ما سمى كلاما وإذا قلت اجلس صار كلاما ولا رأيت شخصا واقفا فكتبت في ورقة اجلس فإنه لا يسمى كلاما عند النحويين لماذا
ها لأنه ليس بلفظ هو يسمى كلاما في الشرع ويسمى كلاما عند الفقهة لك لا يسمى كلاما في الصلاح النحويين وإلا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الوصية المكتوبة كالوصية المنطوقة قال ما حق
من المسلم يبيت ليلتين أو شيء يصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده طيب المركب المركب يعني الذي تركب من كلمتين فأكثر ولو تقديرا انتبه تركب من كلمتين فأكثر ولو تقديرا فإذا قلت
هل هل هذا لفظ ولا غير لفظ ها لفظ هل هذا غير لفظ خالد لفظ هو لفظ لكنه ليس مركبا فلا يسمى كلاما عند النحويين لا بد أن يتركب من كلمتين فأكثر تحقيقا أو تقديرا فمثلا التحقيقا إذا قلت
قام زيد هذا مركب من قام وزيد تحقيقا ولا لا تقديرا إذا قلت قم هذا ما تركب من كلمتين تحقيقا ولكن تقديرا لأن قم فيها ضمير مستتر ضمير مستتر في قوة البارز فهي مركبة من كلمتين المفيد
المفيد المراد بالمفيد ما أفاد السامع بحيث لا يتشوف بعده إلى غيره هذا المفيد نعم ما أفاد السامع فائدة لا يتشوف معها إلى غيره فإذا قلت نجح الطالب أفادت أو لا أفادت الآن السامع ما
يتشوف إلى غيره هذا لكن إذا قلت إن نجح الطالب هذا مركب لا شك في ثلاث كلمات إنه نجح والطالب ثلاث كلمات لكنه لم يفيد فالسامع إذا قلت له إن نجح الطالب سوى يتشوف طيب طيب إن نجح الطالب
ويش يكون ماذا يكون إذن لا نسمي هذا كلاما لماذا لأنه لم يفيد لم يفيد فائدة لا يتشوف السامع بعدها إلى غيرها طيب ولو قلت إن نجح غلام غلام عبد الله الطيب الطاهر شو كلمات كثيرة يكون
كلام ولا لا ها ليش ما أفاد نفس السامع الآن يقول هات حطنا الفائدة حطنا الفائدة إذا لا بد من فائدة لا يتشوف السامع بعدها إلى شيء ولا فرق بين أن تكون الفائدة جديدة أو معلومة فلو قلت
السماء فوقنا كان كلاما صح ولا لا السماء فوقنا هو كلام مع أنه معلوم الأرض تحتنا كلام الله غير كلام كلام مفيد كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء مفيد ولا غير مفيد مفيد مع أن
هذا تحصيل حاصل إذا كان الماء من حولكم فأنتم جلوس حول الماء طيب على كل حال المفيد فائدة لا يتشوف السامع بعدها إلى شيء سواء كانت هذه الفائدة معنومة للسامعين قبل أو جديدة لا فرق طيب
قوله بالوضع مراده بالوضع أحد أمري أو إن شئت فقل أمران الأول أن يكون الواضع له قاصدا وضعه فخرج بذلك كلام السكران والمجنون والنائم والهاذي هذا ما يسمى كلام لا يسمى كلام لأن واضعه غير
قاصد له ومعنى آخر بالوضع أي بالوضع العربي بالوضع العربي فلو جاءنا كلام يفيد فائدة لا تشوف السامع بعدها إلى شيء لكن العرب لا يفهمه نعم فإنه لا يسمى كلام ولذلك نطلب من الأخ لداية
الله أن يعطينا جملة مفيدة في لغته لا في لغة العرب زيد راقي زيد راقي هذا هذا كلام كيف يقول زيد راقي راقي راقي يعني جاه الزيد هذا ما نفهمه بهذا المعنى بل نفهم زيد الراقي يعني يرى كما
ترغي البعيد طيب على كل حال لا بد أن يكون بالوضع يعني بالوضع العربي بمعنى أنه مطابق للغة العربية وإلا لم يكن كلاما عند النحويين إذن كما القيود اللفظ المرك المفيد بالوضع بالوضع لا
يكون الكلام كلاما إلا بهذه القيود الأربعة اللفظ وشي اللي خرج به الكتاب والإشارة ولو فهمت المركب ما لم يكن متركبا والمركب يشمل ما تركبا من كلمتين حقيقة أو تقديرا المفيد ما خرج به ما
لم يفيد وإن تركب من ألف كلمة ما دام لم يفيد فليس بكلام بالوضع قلت يحتمل معنى بالوضع من المتكلم به لأن يكون قاصد الله بالوضع من حيث اللغة العربية لأن يكون مطابقا للغة العربية لأن
كلامنا بالنحو الذي نريد أن نطبق كلامنا فيه به على اللغة العربية طيب إذا قال قائل بسم الله الرحمن الرحيم هل يكلام من لغة الكلام طيب هل هو مركب من كلمتين فأكثر حقيقة أو تقديرا لا
تقديرا تقديرا لأن التقدير بسم الله أقرأ لو لم تقدر أقرأ ما صر كلامه لم يكن كلامه عرفتم يعني لولا أننا نقدر أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم أقرأ ما صر كلامه ولهذا لو تقول الرجل القدير
البارع الفاهم وتأتي بأوصاف عديدة ما صر كلامه حتى تأتي بالشيء المفيد لأن السامن لا يزال يتطلب أو يتشوف إلى شيء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة