[17 /135] المسائل الأربع التي يجب على كل مسلم أن يتعلمها - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول سبحانسان محمد العلوهاد رحمه الله يعلم أنه يجب عليه فعلينا الأربع مسائل وهذه المسائل التي قال عنها أنه يجب على سبحانسان أن يتعلمها هي في الحقيقة تسمى الضين كله وهي معرفة الله عز وجل في القلب معرفة فصل من تقول ما ترعه والإبعان له وتحكيم سريعته التي شاء بها محمد صلى الله عليه وسلم الثانيها العمل به العمل من أكثرية هذه المعرفة من العبادات الخاصة والعبادات المتعدية والعبادات الخاصة مثل أصراه والثوم والحج والعبادات المتعدية كالأمر المعروف صنيها عن المكر والجهاد في صبي الله وما أستهلال والثالث الدعوة إليه إلى ما تأذر الرسول صلى الله عليه وسلم من حدعات الله على مرافجها الثلاث أو العرض التي ذكرها الله تعالى في قوله تدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادنهم باللتي هي أحسن والراجعة قوله تعالى ولا سياد الأهل الساد منذ باللتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ولابد لهذه الدعوة من علم من حدعات الله عز وجل حتى تكون دعوته عن علم وبصيرة ويتحقق فيه ما ذكره الله تعالى في قوله كل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المسلسين ومجارات دعوة إليه سبيرة منها الدعوة إلى الله سعالة بالخطابة ويلقى المحاضرات ومنها الدعوة إلى الله بالنقالات للسيسر في الصحة الشائرة ومنها الدعوة إلى الله بحلقات الذكر تعليم خواف ومنها الدعوة إلى الله بالتأليم ونسب الدين عن طريق التأليم ومنها الدعوة إلى الله تعالى في مجالس خاصة إذا جدت نسان نجلسا عاديا في دعوة أو نحنها وفي هذا مجال الدعوة إلى الله عز وجل ولكن ننبغي أن تكون على وجه لا ملل فيه ولا إثقال ويحصل هذا بأن نعرض مسألة علمية على الجالسين ثم تبقى المناقصة ومعلوم أن المناقصة والسؤال والجواب لها دور كبير في تحلنا أنذر الله على رسوله وتقيمه قد يكون أكثر فعالية من إلقاء خطبة أو المحاضرة إلقاء مرسلا كما هو معروف الأمر الرابع الصبر على الأدافين صبر عن حق النفس عن السخط والضجر والملل قد يكون نسيطا جائما لذلك وإن أود بأن الأبية آم أبية الضجنة والحيط من طبيعة البشر إلا من هدى الله قال الله تعالى لنبيه رسول الله وَلَقَدْ كُبِّبَ صُّلَّا وَلَقَدْ كُبِّبَ وَلَقَدْ كُبِّبُوا وَلَقَدْ كُبِّبُوا وَلَقَدْ كُبِّبُوا حَتَّى أَصَاهَمَ يَصْلُونَ وَكُلَّمَا سَيَّسُ الْأَرِيَّةِ قَرُّبَ النَّصْرِ وَلِسَى النَّصْرِ مُحْتَشْتًا بأن يفر الإُصَاء في حواكِه وَيَرَى أَثَرَ دَعوَةِهِهِ بل النَّصْرِ يَكُولُ وَلَوْ بَعْدْ مَوْتِسْ كَأَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيَقُلُّ بِالْخَلْقِ قَبُولًا لِمَا تُعَعِبِهِ وَأَخْسَنْ بِهِ وَتَنَسْقًا بِهِ فَإِنَّ هَذَا يَصَبُرُ نَصْرًا لِهَذَا الدَّاعِيَةِ وَإِنْ شَانَ مَلِّكَهِ