42- شرح الآجرومية - اللغة العربية - بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد وصف بمدح فإذا قلت جاء زيد العالم فقد وصفته بمدح وإذا قلت جاء زيد الجاهل بقدح وإذا قلت جاء زيد الحليم جاء زيد الأحمق بقدح طيب هذا من حيث المعنى أن النعت وصف للمنعوت ولابد أن
يتأخر عنه لابد أن يتأخر عنه أما من حيث العراب فيقول مالك رحمه الله النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه ولم يقل وجزمه لأن الأفعال لا تنعت وإذا كانت لا تنعت فالجزم يكون في الأفعال
إذن لا يمكن أن يكون النعت تابع للمنعوت في جزمه لأن الجزم من خصائص الأفعال والأفعال لا تنعت صحيح ينعت بها ولكن لا تنعت ينعت بها ولا تنعت تقول مرارة برجل يكرم الضيف ولكن لا تقول يكرم
الضيف مثلا يكرم الضيف رجل تجعل رجل صفة ليكرم المهم أن المؤلف لم يذكر إيش الحف الجزم لأن الأفعال لا إيش لا تنعت طيب يتبعه في رفعه فإذا صار المنعوت مرفوعا صار النعت مرفوعا فتقول جاء
زيد الفاضل لا غير أي لا يصح أن تقول جاء زيد الفاضل أو جاء زيد الفاضل يجب أن تقول جاء زيد الفاضل في نصبه إذا كان المنعوت منصوبا صار النعت منصوبا فتقول رأيت زيد الفاضل لا غير ولا
يدوزم تقول رأيت زيد الفاضل ولا رأيت زيد الفاضل لو أن أحد قرأ عندك كتابا فقال هذا كتاب جميلا وستقول له خطأ ما الصواب هذا كتاب جميل طيب هذا قرأت كتابا جميل خطأ والصواب جميلا نظرت إلى
كتاب جميل خطأ والصواب جميل وعلى هذا فتص إذن يتبع المنعوت في رفعه إن كان مرفوعا وفي نصبه إن كان منصوبا وفي خفضه إن كان مرفوعا كذلك أيضا يتبع المنعوت في تعريفه وتنكيره أي إذا كان
المنعوت معرفة كان النعت معرفة وإذا كان نكرة كان النعت نكرة فتقول مثلا مررت بالرجل فاضل ماسحة لأن فاضل نكرة والرجل معرفة إذن ماذا أقول الفاضل مررت بالرجل الفاضل طيب مررت برجل الفاضل
خطأ لأن رجل معرفة هو الفاضل نكرة طيب أو الفاضل معرفة لأن رجل نكرة هو الفاضل معرفة طيب مررت برجل فاضل صح لأن رجل نكرة وفاضل نكرة إذا نتبع المنعوت في التعريف والتنكير أي أنه إذا كان
المنعوت معرفة وجب أن يكون النعت كذلك معرفة وإذا كان المنعوت نكرة وجب أن يكون النعت إيش نكرة طيب في تعريف وتنكير تقول لم يذكر المؤلف تذكيره وتعنيثه تذكيره وتعنيثه فهل يتبعه في
التعريف والتنكير في التذكير والتعنيث الجواب نعم يتبعه إلا إذا كان الوصف لغيره إذا كان الوصف لغير المنعوت فإنه يتبع الموصوف إذا كان الوصف نحن المعنى لغير المنعوت فإنه يتبع الموصوف
طيب أضف إلى هذا الآن وفي تذكيره وتعنيثه فإذا كان المنعوت مذكرا كان النعت مذكرا وإذا كان المنعوت مؤنثا صار إيش صار نعت كذلك هذه كم العراب وهو الخفض والرف والنصف التعريف والتنكير
التذكير والتعنيث طيب بقي عندنا رابع الإفراد والتثنية والجمع هل يكون تابعا له أو لا نقول نعم هو تابع له في الإفراد والتثنية والجمع وأظن نترك هذه لأنه فيها تفسير أخف إذا في ثلاث
أشياء في الإعراب الرف والنصف والخف في التعريف والتنكير في إيش في التذكير والتعنيث ما لم يكن النعت وصفا لغير المنعوت مثال ذلك تقول مررت برجل قائم صح صحيح قائم مذكر رجل مذكر مررت
برجل قائمة ها ما يصبح طيب مررت بامرأة قائمة صح لأن النعت المنعوت والمنعوت مررت بامرأة قائمة ها ما غير صحيح لأن قائم مذكر وامرأة مؤنى قلت إلا إذا كان وصفا لغير المنعوت فيكون على حسب
الوصف فمثلا إذا قلت مررت بامرأة قائمة أبوها ها صحيح ولا مررت برجل قائمة أبوها أيها قائم أبوها ليش لأن القيام وصف للمرأة وصف لمن وصف في المعنى للأب هو القائمة ما هي المرأة ولهذا تبع
ما بعده التذكير والتأنيث طيب مررت بامرأة قائمة أمها صح لأن أم مؤنث مررت برجل قائمة أمه ها صحيح ليش ليش أنتناه رجل المنعوت مذكر لأن الوصف لغير المنعوت طيب مررته في رجل قائم أبوه
صحيح لأن قائم مذكر لأن الأب مذكر فصار النعط يتبع المنعوت في الإعراض إن كان المنعوت مرفوعا صار النعط مرفوعا إن كان منصوبا صار النعط منصوبا إن كان مجرورا كان النعط مجرورا إن كان
مجزوما كان النعط لا لأن جزما من فصائص الأفعال والأفعال لا تناد طيب في التعريف والتنكير يتبعه أو لا ها إن كان المنعوت معرفة كان النعط معرفة إن كان المنعوت نكرة صار النعط نكرة تماما
الأول لكم طيب في التذكير والتأنيث نقول يتبعه إن كان المنعوت مذكرا كان النعط مذكرا إذا كان المنعوت مؤنثا كان النعط مؤنثا إلا إيش إيش إلا إذا كان الوصف لغير المنعوت فإنه يتبع المنصوف
لا يتبع المنعوت مثاله مررت برجل قائمة أمه ولا تقول قائم أمه لا أذكر قائما نعت استبع المنعوت لأن الوصف هذا الغير مررت بمرأة قائمة أبوها ولا قائمة أبوها قائمة أبوها ليش لأن قائم وصف
ليش لغير المرأة لغير المنعوت في المعنى طيب يقول نالف رحمه الله أمثل قام زيد العاقل صح ورأيت زيدا العاقل صح ومررت بزيد العاقل صح طيب لو قال قائل قام زيدا العاقل خطأ رأيت زيدا العاقل
مررت بزيدا العاقل خطأ ليش لأنه يتبع المنعوت في الإعراء يدون تفسي يدون تفسي طيب واقتصم مؤلف على هذا المثال مع أنه لم يذكر إلا النعت والمنعوت إذا كان معرفتين لكن كيف نقول إذا كان
نكرتين نبدل زيد برجل فنقول مررت برجل عاقل ورأيت رجلا عاقلا نعم وجاء رجل عاقل جاء رجل عاقل ولما أشهر المؤلف إلى التعريف والتنكير بيّن رحمه الله المعرفة والنكرة فقال المعرفة خمسة
أشياء معدودة بأفرادها أو بأنواعها بأنواعها الأول الاسم المضمر الاسم المضمر فما هو الاسم المضمر الاسم المضمر قال بعضهم في تعريخه ما كني به عن الظاهر اختصارا مثال إذا قلت أنا قائم
كلمة أنا مكنن بها عن محمد ابن صالح ابن عثيم ابن عثيمين قائم أي هذه الكلمات الثلاث أو أنا أيهم أرصم أنا مع أنها أوضح أيضا للإسم الظاهر فيكنى به عن الظاهر اختصارا وإضاحا طيب إذا قلت
أنت قائم تخاطب رجلا اسمه علي بن عبد الله المفلح رجل اسمه علي بن عبد الله المفلح تخاطب فتقول أنت قائم لو اتتبى الظاهر لقلت علي بن صالح المفلح قائم أيهما أخصر أنت قائم وأيهما أبين
وأوضح أنت قائم لأن علي بن صالح المفلح قد تكون رجل غير حاضر لكن أنت قائم واضح أنه رجل حاضر طيب إذا بعضهم يقول في تعريف الضمير ما كني به عن الظاهر اختصار وبعضهم يقول الضمير ما دل على
حاضر أو غائب بألفاظ معلومة أنا أنت دل على حاضر صح هو دل على غائب بألفاظ معلومة وهي أنا وأنت وأنت وأنت كما مر علينا فيما سبق إذن كل ضمير فهو معرفة تمام وبدأ المؤلف بالضمائر لأنها
أعرف المعارف وتعرفون أن المعرفة ضد الجهد فالمعرف يعني المعلومة غير مجهورة أعرف المعارف هو الضمير هو الضمير لأنك إذا قلت أنا ما يحتمل غيرك أنت كذلك ما يحتمل غيره هو لا يحتمل غير
المكن عنه لكن إذا قلت زيد عمر بكر خالد صحيح يعين يعني ليس زيد ككلمة رجل لكنها أوسع دائرة من من الضمير ولهذا نقول الضمائر أعرف المعارف استثناء بعض العلماء أسماء الله المختصة به
فقالوا إنها أعرف المعارف فالله علم على الرب الزوجة هذه أعرف المعارف لأنها لا تحتمل غيره طيب إذن نقول أعرف المعارف الضمائر إلا الأسماء المختصة بالله فهي أعرف من الضمائر لأنها لا
تحتمل غير الله ولا تصعر غير الله لا تصعر غير الله طيب يقول مؤلف الاسم المذمر نحو أنا وأنت ليس هجاء بكلمة هو علشان تشتني على الضمائر على أنواع الضمائر أنا للمتكلم أنت للمخاطب هو
للغائر فلو جاء المؤلف رحمه الله هو لا استكمل الضمير طيب أظن سبق الكلام على هذا الضمائر أول سبق طيب الثاني الاسم العلم الاسم العلم هذا من المعارفة وهو في المرتبة الثانية والاسم
العلم وما عين مسماه مطلقا قال ابن مالك اسم يعين المسمى مطلقا عالمه كجعفر وخرنقا فالاسم العلم هو الذي ايش يعين المسمى تعينا مطلقا بلا قيد مثل يقول مالف نحو زيد ومكة زيد علم على
العاقل مكة علم على غير العاقل طيب زيد علم على العاقل فيه غير زيد مثل عمر خالد بكر عبد الله عبد الرحمن كثير طيب مكة عالم على غير العرض فيه غير المكة فيه طيبة اسم المدينة نعم عنيزة
اسم لهذه القرية بريدة اسم للقرية المجاورة أشك كثيرة ما حاجة نعدل هذه علم على إيش على غير عاقل ومن العلم على غير العاقل لغير العاقل العظبة والقصوى وهما ثمان لناقتين من إبل الرسول
صلى الله عليه وسلم طيب هذا العلم إذن العلم يأتي في المرتبة ها الثانية من مراتب المعارف إلا العلم الخاص بالله عز وجل فإنه في المرتبة الأولى قبل كل شيء طيب لو قلت مررت بزيد فاضل ليش
لأن زيد معرفة وفاضل نكرة والنعت يجب أن يسبع المنعوت في التاريخ والتنكير طيب مررت برجل الفاضل ها كذلك لا لأن الفاضل معرفة ورجل نكر طيب يقول والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء نعم
انتهى طيب هذا هو حق واحد نعم أيضا يتبع النعت يتبع المنعوت في الخفض والرحل والنصر التاريخ والتنكير أحسنت التاريخ والتنكير يعني المنعوت وإذا كان المنعوت معرفة معرفة طيب لو قلت مررت
بالرجل كريم كريم بالجرد أتبعت في الإعراض بالرجل كريم بالرجل كريم رجل كريم لا ما تستعدل على منعوت أنا الآن أقول مررت بالرجل كريم وماذا تقول هي كلام غير صور لماذا الرجل لازم يكون
الكريم لأنه معرفة لأنه رجل معرفة وإذا كان المنعوت معرفة لازم أن يكون معرفة معرفة طيب مررت برجل الكريم لماذا سواب ليش لأن لأن الرجل هو الكريم ويجب أن يكون الناس تابعا المنعوت في في
التنكير والتعريف طيب في الشيء ثالث مالك المعرفة ذكرناه نحن ما لم يكن الوصف لغير طيب إذا قلت مررت برجل قائمة خضى لأن رجل قائمة طيب مررت برجل قائمة أمه صحيح الوصف الغيام للرجل ولا
للأم للأم والأم مؤنث فيكون الناعة مؤنث طيب يا خال مررت بامرأة قائمة أبوها كيف بامرأة قائمة هي قائمة أبوها لماذا مهي مرأة مؤنث وقائمة مؤنث وأما عيمن الراجل ما مر إلا بالمرأة ما مر
العبي لأن وصف الغيام هنا ليس للمرأة بل لأبيها فواجب أن يكون مذكرا فتقول مرأة بمرأة قائمة مرت بمرأة قائمة أبوها إذن يتبع النعت يتبع منعود في الأعراب في التعريف والتنكير ماذا بعد في
التذكير أو التعنيس ما لم يكن الوصف يعني النعت هذا وصفا في غير المنعود فإن كان وصفا لغير المنعود تبع ما بعده طيب مررت برجل عينه متألم عينه نائمة خلال مررت برجل عينه نائمة صح طيب
مررت برجل نائمة عينه صحيح مررت برجل نائم عينه خطأ خطأ لأن رجل مذكر ونائم مذكر لكن نائم وصف للرجل ولا للعين والعين معنى طيب المعرفة يقول المؤلف إنها خمسة أشياء خمسة أشياء فإذا كانت
المعرفة خمسة أشياء لازم أن تكون نكرة إذا كانت المعرفة خمسة لازم أن تكون نكرة ما سوى هذا الخمسة لأنه إذا حسر الشيء فضده غير محصول إذن ما سوى هذه الخمسة فهو أجيب نكري طيب الأول الجنب
أخذت ما كنت موجودا يعني ما كنت حاضبا لو لأنك موجود ما رأيناك اليوم طيب الأول المعارف نعم الضمير الضمير مثل وغير وغير أنت وغير ما في ضمير لهذول آدم آدم هذا الضمير أن تقول هذا سامع
هذا ضمير ذلك وصف إن شاء هذا ستشير وصفحي طيب إذا ما هو ضمير أنا وأنك موجودا لا أجيب الله ضمير الله أعلم أنا وأنت وهي أنا وأنت وهو أنا للمتكلم أنت للمخاطر هو للغاية وفروع فروع أنا
نحن وفروع أنت أنت وأنتما وأنتما أنتون فروع هو هي وهو هي وهما وهم وهن على كل حال الضمير مثل أنا وأنت وهو وفروع طيب هذا أعرف المعارف استخنى بعض العلماء من هذا المختص به قال هذه هي
أعرف المعارف مثل الله والرحمن ورب العالمين هذه أعرف معرف بعد الضمير في المعرفية العلم طيب مثل ومعلم العلم الذي تسمى به الأسماء الذي تعين به الأسماء هذا العلم زيد مكة عمر بكر خالب
هذا العلم طيبا الاسم الثالث الاسم المبهم من الذي يدخل به طيب وقفنا على هذا طيب الاسم المبهم يقول نحن هذا وهذه وهؤلاء الاسم المبهم يشمل شيئا يشمل شيئا الشيء الأول اسم الإشارة والشيء
الثاني الاسم الموصول الاسم الموصول فياسم الإشارة يعين مدلوله بالإشارة والاسم الموصول يعين مدلوله بالصلة وكلاهما مبهم كلاهما مبهم لأن هذا يتصور المخاطب أنك تشير بأصبرك هذا طيب هذه
هذه حقيبتك هذه تشير بأصبرك هؤلاء طلبة تشير أيضا فياسم الإشارة يعين مدلوله بماذا بالإشارة إذن هذا معرفة ما صار مطلق صار معين بالإشارة فهو إذن معرفة باسم الموصول يعين مدلوله بالصلة
فلو قلت جاء الذي بس ما استفدنا شيئا فإذا قلت جاء الذي نحبه تعين لما تعين تعين خرج بك أن نحبه كل من لا يحبه هذا الطائل فصارت الأسماء المبهمة نوعين النوع الأول اسم الإشارة والثاني
الأسماء الموصول طيب هذه معارفة لا بد أن تنعت بمعرفة فتقول جاء الذي جاء الذي فهم الدرس الفاضل وتقول جاء الفاضل الذي فهم الدرس فيه يتبع النات المنعود في المعرفية طيب ما إعراب اسم
الإشارة واسم الموصول نقول اسم الإشارة واسم الموصول مبنيان لا تحروا عليهم عالمة الإعراب ما لم يكون مثنى فإن كان مثنى فهما معربين عرفتم اسم الإشارة واسم الموصول مبنيان ما لم يكون
مثنى فإن كان مثنى فهما معربان فتقول جاء الذي فهم الدرس ورأيت الذي فهم الدرس ومرت بالذي فهم الدرس شو بلآن تخل عليها عام الرقب وعام النصب وعام الخفض وهذا تغيرت لا إذن هي مبنية وتقول
أحب الذين يساهمون في الخير هذه منصوبة وتقول أفلح الذين يساهمون في الخير هذه مرفوعة مرفوعة وتقول مررت بالذي يساهمون في الخير بالذين صح مررت بالذين يساهمون في الخير تجد أن الذين لم
تتغير لم تتغير فهي إذن مبنية مبنية لكن بعض لكن بعض العرب يعرفون ويجعلون المرفوعة بالواب ومنه قول الشاعر نحن الذين صبحوا الصباح نعم نحن الذون نحن الذون صبحوا الصباح يوم النخيل غارة
ملحاح فقال نحن الذون لكن أكثر العرب يقولون نحن الذين لأنها مبنية عندهم طيب اللاء واللات مبنية أيضا أما المثنى فلا معرب لأنه يتغير يتغير بالسلاف العوام فتقول جاء اللذان يسعيان في
الخيط ورأيت اللذين يسعيان في الخيط ومررت باللذين يسعيان في الخيط ومن ذلك قوله تعالى واللذان يأتيانها منكم فأذوهما واللذان يأتيانها منكم اللذان بالرف لأنها مبتدة وقوله ربنا أذن
اللذين أظلان اللذين منصوبة في الياب ولا بالألف في الياب إذن هي تتغير باختلاف العوامل وكل شيء تغير باختلاف العوامل فهو معرب وليس بمبني كذلك اسم الإشارة نقول هو مبني إلا المثنى فهو
معرب فتقول رأيت هذا الرجل وجاء هذا الرجل ومرت بهذا الرجل فهذا لم تتغير وتقول هؤلاء رجال وتقول أكرمت هؤلاء الرجال ومرت بهؤلاء الرجال فتجد أن هؤلاء لم تغير هي مبنيها الكسر لكن يأتي
للمثنى فيقول الله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربي هذا بإيش بالألف وتقول أكرمت هذين الرجلين هذي إيش نصوبة نصبت في الياب إذن تغير المثنى في اسم الإشارة باختلاف ها العوامل وكل كلمة
تتغير باختلاف العوامل فهي معربة وليس بمبنية خلاصة الآن ما تقول في أسماء الإشارة وأسماء الموصول أم معربة هي أم مبنية ها مبنية مبنية إلا المثنى منها فإنه معرب فإذا قال القاعد ما
دليلكم على أنها مبنية قلنا لأنها لا تتغير باختلاف العوامل وما دليلكم على أن المثنى معرب لأنه يتغير ها دليلنا أنه يتغير باختلاف العوامل طيب يقول والاسم الذي فيه الألف واللام هذا
النوع الرابع من المعارف الاسم الذي فيه الألف واللام فكل اسم فيه أل فهو معرفة كل اسم سواء كان مفردا أم مجموعا أم مذكرا أم مؤنما كل اسم فيه أل فهو إيش فهو معرفة طيب الرجل المرأة
المسجد السوق طيب كل اسم فيه أل فهو معرفة ولهذا قال الذي فيه الألف واللام نحن الرجل والغلام الرجل معرفة الغلام معرفة ما الذي جعله معرفة أل لأنه دخلت عليه أل فكل اسم دخلت عليه أل فهو
معرفة كذا محمد أي أنت طيب كيف تجعل كتاب معرفة كتاب معرفة أدفل عليه فأقول الكتاب كذا إذن اشتريت كتابا طيبة كيف نصح هذه العبارة الكتاب الطيب أجعل النعت أجعل المنعوت معرفة ليصح نعتهم
بالمعرفة وشن آخر في التصحيح اشتريت كتابا طيبا فأحدث من الطيب من أجل أن يوافق النعت لمنعوته في التنكير وضح جماعة طيب إذن من أقسام أو من أنواع المعارف كل اسم دخلت عليه الألف ولا هذه
القائلة طيب يقول الحامس ما أضيف إلى واحد من هذه الأربع المضاف قبل المضاف إليه ولا بعده ما المضاف قبل المضاف إليه ولا بعده قبله إذن إذا سبق النكعة يسم معرفة فإنه يجعلها معرفة كذا
إذا سبق المعرفة نكرة فإنه يجعلها معرفة صحيح طيب تقول اشتريت كتابا ليش اشتريت كتابا صحيح ماكرة اجعل كتاب معرفة اشتريت كتاب المدرسة صار الآن معرفة إذن ما أضيف إلى المعرفة فهو معرفة
طيب هل يكون المضاف إلى المعرفة بمنزلة المعرفة في الرتبة أو ينزل عنها يعني هنا أعرفنا الآن أعرف المعارف الضمير ثم العلم ثم الاسم المبهى ثم المحل بألم من دخل يعرف الله فهل إذا عرفنا
شيئا إلى معرفة صار بمنزلة المضافة إليه في الرتبة أو أنزل قال بعض العلماء من أهل نحو يكون أنزل لأنه تعرف به ومعرفته تابعة وما كانت معرفته تابعة فهو أقل مما معرفته أصيلة وعلى هذا
فيكون ما أضيف إلى المعرفة في الرتبة التي بعد المضاف إليه فإذا قلت اشتريت غلام هذا فإن غلام نكره مضاف إلى أي المعرف هذا اسم المبهى اسم الإشارة يكون بمنزلة ما بعد اسمه وهو ما دخلت
عليه الألف والل استثناء نعم وأكثر العلماء على أن ما أضيف إلى شيء فهو بمرتبته إلا المضاف إلى الضمير فإنه كالعلم يعني ينزل عن مرتبة الضمير والصحيح أنه أن كل مضاف فإنه ينزل عن مرتبة
المضاف إليه قال المعرفة موالله تعالى والنكر كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر نعم هذه النكر كل اسم الشائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر مثل رجل رجل نكره لماذا؟
لأنه شائع يشمل كل رجل شمس شائع ما هو أصح لأنه ما هو وجود إلا واحد لكن لو فرض أنه مئة شمس فهو شائع طيب بيت شائع ما أخصينا بيت معين مسجد شائع درهم شائع دنار شائع وهكذا فكل اسم الشائع
في جنسه لا يجعله معين فهو إيش فهو نكرة فهو نكرة ولهذا تجد معارض دال على شيء معين هذا دال على شيء معين بالإشارة الذي قام دال على معين بالصلح هو الذي قام فقط زيد معين بالشخص هو معين
بالضمير لكن نكرة شائع باب مسجد سوق شجرة شمس قمر نجم وهكذا يقول مالك تقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو الرجل والرغس كل ما صح أن تدخل عليه الفلام فإنه نكرة مثل الرجل يسر أن
دخل الفلام تقول الرجل ولهذا قال المالك في تعريف النكرة نكرة قابل المؤثرة يعني كل اسم قابل لأل متأثر فيه التعريف فهو نكرة