31- شرح الآجرومية - اللغة العربية - بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أول أفعال خمسة الأفعال الخمسة ما اتصل به كل فعل مضارع عشان ضابط الأفعال الخمسة كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين أو وجماعة أو يا مخاطبة إذا قلنا بهذا الضابط ما صرت يفعلان ويفعلون وتفعلين كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين أو وجماعة أو يا مخاطبة هذا الفعل الخمسة سواء كان يفعلون أو يأكلون أو يشربون أو ينامون أو يخرجون أو يدخلون كل واحد المهم اتصل به ألف اثنين أو وجماعة أو يا مؤنثة مخاطبة هذه ترفع بالحروف قال فأما التثنية فترفع بالألف نيابة المثنى يرفع بالألف نيابة عن الضمع وينصب وتنصب وتخفض بالياء نيابة عن الفتحة والكسرة فتقول مررت بالرجلين فأكرمت الرجلين فكافأني الرجلان صح؟ مررت بالرجلين فأكرمت الرجلين فكافأني الرجلان الرجلان ولا الرجلين رجلان بس اختلف السجل مررت بالرجلين فأكرمت الرجلين فكافأني الرجلين خطأ طيب إذن أقول كافأني الرجلان طيب مررت بالرجلان خطأ خطأ خطأ نحن نتكلم باللغة الفصحة لكن لو جاء رجل فأخطأ وقال مررت بالرجلان وصار عنيدا لكننا خطأ بالرجلين قال لا أنا على لغة ولا إنكارة في مسائل الاجتهاد نعم نخطأ لأن قرآن تلغتك عامية وإذا كانت لغتك عامية فيجب أن تمشي على إيش الفصحة مادم ما عندك لغة أصلية نمشي على الفصحة طيب إلا فيه لغة عربية لكن ماذا بلغة قريش القرآن على خدف ذلك لكن أنا قلت لكم لو تغلطون عند أحد لو تغلطون وتحتجون بأن هذه لغة قد تكون لكم حجة هنا طيب يقول فأما ترفع بالألف وتنصب وتخفض بالألف وأما جمع المذكر السالم فيرفع بالوا وينصب ويخفض بالياء وافق التثنيع في في الخرط والنصب وافق التثنيع وخالفها في الرف قال وأما الأسماء الخمسة فترفع بالوا وتنصب بالألف وتخفض بالياء فوافقت جمع المذكر السالم في حال الرف ووافقت جمع المذكر السالم والمثنى في حال الخفض وانفردت في حال النصب تنصب بالألف فتقول زارني أبوك فأكرمت أبيك نعم لا ما فيها لغة تقول زارني أبوك فأكرمت أباك فأكرمت أباك طيب فقربت إلى أبيك صح طيب إذن الأسماء الخمسة وافقت المثنى وجمع في الخفض وخالفت خالفتهما في حال النصب ووافقت جمع المذكر السالم في حال الرف نعم قال وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها إذن هذه لا يشاركها شيء لأنها فعل لسم ترفع بثبات النون وتنصب وتجزم وتنصب بحذفها نعم شف هذا الفصل بالحقيقة فذلك للفصل السابق يعني أنه أتى بالفصل السابق على وجه آخر غير الأول لكنه حصر يغنى من الأول لكن الأول يعني أوسع تفصيلا والله أعلم طيب الحفظ يا جماعة يبسي طويل الفصل هذا لكنه سهل اللي ضابطنا لألباب لك أضعها به نعم ايش الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين خرج جمع المؤنث السالم عن الأصل في أي شيء هداية الله خرج جمع المؤنث السالم عن الأصل أحسنت في حال النص ينصب بالكسرة طيب وخرج الاسم الذي لينصرف عن الأصل في حال الخفظ نعم وخرج الفعل المضارع المثل آخر عن الأصل في حال الجزم حيث يجزم بحث في آخره أحسنت طيب الذي يعرب الحروف الأسماء الخمسة من الذي يعرب الحروف يلا ناظم بماذا تعرب رفعا ونصبا وجرا اسمه خمسة دفعا تعرب رفعا ونصبا وجرا ونصب الألب ونصبا ونصبا ونصبا ونصبا بليا صح طيب وماذا خرج جمع المذكر السالم عن الأصل كل من ناظم السالفة عن الأصل جوفى بالوعد نعم بدلا نيابة عن الضم ويوفض بليا نعم بدلا عن بدلا عن يجي داخل الضم كسر طيب وينصب بليا نيابة عن الفتح طيب تمام بماذا يشترك المتنى وجمع المذكر السالم في العراء نعم نعم حسنت في حالة الخفض والنصب كلاهم يخفض وينصب بليا تمام بماذا يشترك جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة أنت نعم ترفع في حالة الرفع فقط ولي في حالة الرفع والجر في حالة الرفع فقط ولي والجر طيب في حالة الرفع والنصب الأسماء الخمسة بالعلم أنه ما أسرك بماذا تنصب هل تشترك هي وجمع المذكر السالم في النصب ولا لا لا لا إلا تشترك الأسماء الخمسة مع جمع المذكر السالم في حالتي الرفع والخفض طيب بماذا تشترك يا بخاري الأسماء الخمسة والمثنى في أي شيء تشترك في حال خفض فقط طيب المثنى يرفع بالألف وجوى الأسماء الخمسة أيضا تعرض بالألف فيه ألف في المثنى الزيداني وفي الأسماء الخمسة أباك إذن لا تشترك أسماء الخمسة مع المثنى إلا في حالة الخفض طيب ما الذي تشترك فيه الأسماء الخمسة مع جمع المذكر السالم في حالة النصب أحمد نعم الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم في حالة النصب أين نعم وجمع المذكر السالم جمع المذكر السالم ماذا تقول من الجماعة صحيح لا يقول الإسماء الخمسة تنصب الألف وجمع المذكر السالم منصب بالله فلا يشترك أنه في حالة النصب يا طيب الفعل المظاهر إذا اتصل به ألف ثلين أو هوجماعة أو يام الخاطبة الأخ أين نعم بماذا يرفع ها وبماذا ينصب وبماذا يتر ها بماذا يجسب جيد مشروع هذه بحالف النون صح أوردنا على هذا إشكال في الليلة الماضية وهو قوله تعالى فلا يستعجلون في صورة الزهريات وأجبنا عنه طيب من أصل فلا تستعجلوني أن هذه للوقاية وليست من الإعراب كذا ولهذا وقعت مكسورة فلا يستعجلوني طيب ناخد دفتريل ولا ناخد أمثل أي حبله دفتريل طيب قال المله رحمه الله تعالى باب الأفعال سبق لنا أنه قال في أول الكتاب وأقسامه ثلاثة اسم وفعد وحرف وأما الفعد وهنا قال باب الأفعال فلماذا جمع هنا وأفرد هناك الجواب أفرد هناك لأن المقصود الجنس وجمع هنا لأن المقصود النوع هنا سيذكر أنواع الفعال أما هناك فإنما أراد ذكر الجنس فقط والجنس الفعل يشمل كل النوع أردتم يا جماعة وأظنكم تعرفون الفرق بين الجنس والنوع ما صح أن يخبر به عن الآخر دون العكس فالذي يخبر به هو الجنس هذه القاعدة وما لا يخبر به هو إيش النوع ما صح أن يخبر به عن الآخر فهو الجنس وما لا يصح فهو النوع طيب البر حب أي هم الجنس لا إله إنهم الله البر حب حب جنس حب جنس لأنه صح أن يخبر به عن البر لو قلت لو قلت الحب بر الحب بر هذا خطأ ما أنا صح أن يخبر به تانك إذا قلت أحب بر قال لك من مخباته ملأ من الفسفس أنا ما يحب وليس ببر سهل لا واضح واضح آدم طيب أقول الظابط ما صح أن يخبر به عن الآخر فهو الجنس وما لا يصح فهو النوع كذا ولا لا طيب الذهب نقد الذهب نقد النقد جنس لو قلت النقد ذهب خطأ لأن النقد فيه ذعب وفيه فضله كذا ولا لا الإنسان حيوان جنس الحيوان الإنسان ما يصح ما يصح كذا المسجد بيت يصح فأف إذن البيت جنس البيت مسجد ما يصح طيب إذن نقول المؤلف أفرد الفعل في أول الكتاب لأن المراد به الجنس وجماعه هنا لأن المراد به النوع فأنواع الأفعال ثلاثة قال الأفعال ثلاثة ماض ومضارع وعمر نحو ضرب ويضرب ويضرب رحمه الله الأفعال ثلاثة ماض وهو ما دل بهيئته على زمن مضع مضارع ما دل على حاضر أو مستقبل أمر ما دل على مستقبل ولهذا الأفعال توزعت الزمن الماضي والأمر للمستقبل والمضارع للحاضر مثاله الضرب نحو ضرب متى مضى ضرب طيب لو كان ضرب الآن بعد أن أذن العشاء يسح نقول ضرب الآن ضرب نعم مضى كل لحظة تروح فيه مضت يعني ما هو لازم مضى قبل عشر سنوات مضى لا لو تكلمت أنت آخر حرف تتكلم به من الكلمة مضى ضرب مضى مضى سبحان الله إذن ضرب يدل على الفعل الماضي ولو قريبا يضرب الآن أكل مضى انتهى يأكل الآن الآن يأكل كل ما بعد بدع إلى الآن يعني أقوله كل إلى الآن ما أكل طيب المستقبل بعيد ولا قريب يا يصح بعيد وقريب المهم أنه للماضي للمستقبل ما بعد بدع حتى الآن فصارت الأفعال متقاسمة للأزمات ماضي الثن مضارع والثالث أمر نحو ضرب ويضرب واضرب المؤلف رحمه الله بيّن حكمها من حيث الإعراب فقال فالماضي مفتوح الآخر أبدا والأمر مجزوم أبدا والمضارع إلى مرفوع مصوء مجزوم الماضي مفتوح الآخر أبدا لا يمكن يقع إلا مفتوحا ولهذا نسميه مبنيا نسميه مبنيا فالماضي دائما مبنيا على الفتح ثم مبنيا لأنه لا يتغير كما لو بنيت على الأرض بناءا ثبت البناء ثبت البناء فالماضي إذن مبنيا على إيش على الفتح دائما دائما وظاهر كلام المؤلف أنه على الفتح وإن اتصل به واو الجماعة أو ضمير الفائل كذا مطلقا ظهر كلامه تقول ضربوا ضربتوا ظهر كلام المؤلف أن ضربوا مبنيا على الفتح فتقول على كلام المؤلف ضربوا ضربوا ضرب فعل ماضي مبنيا على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة كذا إذن على كلام المؤلف يكون الفتح مقدرا ضربتوا مثله ضربتوا ضربوا فعل الماضي مبنيا على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره المناسبة ولكن بعض العلماء قال هو مبنيا على الفتح ويستثنى منه مسألتان إذا اتصلت به واو الجماعة بنيا على الضم وإذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك بنيا على السكون أنتم معنا وهذا الغول أصح لأن هذا لا يحتاج إلى تكلف ولا يحتاج إلى تقدير خلق هكذا ضربوا هكذا نظر العراب ما في التقدير ولا شيء أصلا ما دار في فكرهم أن هناك فتحة في هذا السياق فنقول في العراب ضربوا ضرب فعل ماضي مبني على الضم لاتصاله إيش إيواو الجماعة ونقول في ضربته ضرب فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك اتصاله بضمير الرفع المتحرك ضربت ضربنا جماعة ضربنا ضربنا النساء جماعة النساء ولهذا ما نمي الدلمون أقول ضربنا طيب أعود مرة ثانية للإيجاز الفعل الماضي مبني على الفتح إما ظاهرا وإما مقدرا على كلام مؤلمة والصحيح أنه مبيع الفتح ما لم يتصل بواو الجماعة فيبنى على إيش أو بضمير الرفع المتحرك فيبنى على السكون طيب إذا كان الفعل الماضي معتلم بالياء يعني آخر حرف إلا هالياء فهل يبنى على الفتح ولا كيف ها ها ظاهر ولا مقدر ظاهر ظاهر قضي قضي الأمر ما ظاهر هذا آخر هالياء مبني هالفتح لأن الفتح مر علينا جماعة هالفتح تظهر على المعتلب الياء أولا الفتح يظهر على المعتلب الياء فإذن نقول الفعل الماضي إذا كان آخره يأتطع الفتح إذا كان آخره آلفا دوبنا على فتح مقدر على آخره من عم نظهر التعذر مثل رماء رماء فعل ماضي مبني على فتح مقدر على آخره من عم نظهر إيش التعذر ها ما قلت الآن الفعل الماضي الفعل الماضي مبني على إيش على الفتح إلا حتى الآن ما بيعفت مقدر لا لا لا عالة ما يصح قل يا أخ لا لا أنت لا لا لا حرف الإله ما أتصل به حرف الإله من ضمير رف إذا أتصل به واو الجماعة أو ضمير رف المتحرك مثال واو الجماعة يلا اللي بركة بندل عينان عينان ضربوا فنقول ضرب في الماضي مع الضم لتصالب واو الجماعة مثال ضمير الرف المتحرك ضربتوا ضربنا كذا ما تقولون في ضرب أثنين ضرب نبنى على ضرب الفتح أي ذلك ما دخل المستثم لا لا لا لا اتصل به واو الجماعة ولا ضمير الرف المتحرك لأنه في ضمير رف صحيح ضرب لكن ضمير رف غير متحرك وأنه ضمير رف أيش المتحرك فخرج بذلك ضمير الرف الساكن مثل ضرب طيب إذا قلت ضربنا ضربنا ما بيع لإيش ضربنا طيب ضربنا ما بيع الفتح ليش لأن الذي اتصل به ضمير نصب ما هو ضمير رف ضربنا منهم نحن مضربين الآن فالذي اتصل به ضمير نصب ولهذا تقول ما أنصفنا أصحابنا أو ما أنصفنا أصحابنا أيهن لا نشوف أيهن لظالم إن كان نحن الظالمون فنقول ما أنصفنا أصحابنا وإن كانهم الظالمين نقول ما أنصفنا أصحابنا شف دقة اللوع العربية أنصفنا حتى الفتح ما أنصفنا قلنا على الفتح لأن ما فاعلوا لم يفعولوا به ما أنصفنا ما أنصفنا ما يمكن صلفاء لا ما أنصفنا إلى ما بعجة أصحاب إلى الآن ما أنصفنا ها مفعولوا به ولهذا نقول اتصل به ضمير نص مهو ضمير رف ولهذا بنت على الفتح ما أنصفنا طيب أنا الآن سأقول لياسف ما أنصفنا انطق بأصحاب ها ما أنصفنا إيش أنطق أصحابنا صح طيب إذا قلنا ما أنصفنا عبد الله ها أصحابنا في الرف ها طيب إذا قلنا يا عبد الله ما أنصفنا ها ما تعرف ها اشتقلوا ها خطأ لأن شاء الماضي مو بيكسر طيب على كل حال فهمتم الآن الفعل الماضي مبني على الفتح دائما إلا في ثلاث حالات ها حالتين بس في حالتين إذا اتصلت به واو الجماعة فيبنى على الضم إذا اتصل به ضمير الرف المتحرك فيبنى على السهول طيب اتصل به ضمير النصب يبنى على إيش الفتح ضمير الرف الساكن يبنى على الفتح كذا ولهذا تقول الرجلان ضرباء ضرباء لأن ضمير الرف الآن ساكن كذا طيب وتقول الرجل أكرمنا لأن ضمير نصب إذن بدل ما أنصفنا أصحابنا أو ما أنصفنا أصحابنا أصحابنا نقول الرجل أكرمنا الرجل أو الرجل أكرمنا الرجل حرك أنا بسكن حركوا أكرمنا الرجل ما هو ممكن أكرمنا الرجل ما يمكن لا ما يمكن الآن شوف أكرمنا الرجل حذك الرجل الرجل لا بد لأنك لما يقول أكرمنا صارت ناهي الفاعل الضابط الضابط الفعل نفرقه بالسيق ولا ما كل واحد لأن تصلح للرف والنصب والجر ما نظابط إلا الفاعل كما نشكل أو المعنى طيب الآن أكرمنا ننطق بالرجل الرجلة لأننا عرفنا أن أكرم الفعل الماضي مضافة متصل بها إيش طيب الفاعل طيب طيب أكرمنا الرجل إيش الرجل ولا بل ها لأن أكرمها الآن لما بنت على الفتح صارت مضافة إلى غمير النصب واضح ولهذا يلغز بها لو تجي إنسان مبتدي تقول أكرمنا الرجل أكرمنا الرجل كان صحيح كل واحد عنده مبتدي أكرمنا الرجل وأكرمنا الرجل كل واحد عنده وهو مو صحيح هذا نقول أكرمنا إيش الرجل الدليل على هذا إن أكرم هنا بنت على الفتح فصار الضمير المتصل بها ضمير نصب فالذي بعده يكون فائل أكرمنا ها الرجل مش الدليل لا لأن فائل بناء السكون إذن فناء متصل به فاعل ولا مفعول فاعل فيكون الرجل مفعول والله باب الأفعال السؤال الأول لماذا قال باب الأفعال وفي أول الكتاب قال الفعل نعم يعني أنواع الأفعال أما الأول فهو تنسى الفعل طيب الشيء الثاني ما واجه الحصار الأفعال في ثلاثة خالد لا لا وجه الحصار يجب الثلاثة نعم تمام صحيح والأفعال تتبعز على أسمان كل فعل له زمن إما ماضي ولا حاضر ولا مستقل هذا وتنحصاره كذلك أيضا ما قال خالد يعني كلام العرب كل كلامهم لا تنحصار أفعال فعل فيه عن هذه ثلاثة الماضي ما دل نادل على زمن الماضي بهيئتهم طيب المضارع لا ما دل على الحاضر أو مستقل والأمر الأمر أحمد طيب ألا شيء في المستقبل لا حزن المستقبل طيب حكم مع هل هو مبني أو معرب نعم طيب عد الله على إيش أبدا ما استثنى شيء على كلام المؤلف طيب على كلام المؤلف لا أبدا ما في استثنى الاستثنى ما في استثنى طيب ماذا تقول في ضرب ضرب ضرب فعل ما وليس بمفتوح أخرها الباب مضمومة هذه من الاستثنى هذه من الشأن واستثنى لكن على كلام المؤلف أي أجمل كلام المؤلف طيب ماذا تقول في ضرب في ضرب نعم نقول في الضرب فعل عمر ضرب فعل ماضي طيب الآن مضمومة إلا مفتوح الآن نعم ما لا يسمى تقديم يا أخي ضرب أبدا هي مضمومة إلا مفتوحة ضرب نعم أدنى مضمومة طيب المؤلف يقول الماضي مفتوح لأخر أبدا ما في الاستثنى المستثنى المؤلف يقول مفتوح للآخر أبدا على كلام المؤلف نجعل الفتحة مقدرة فهمتوا للا فنقول ضرب فعل ماضي مبني على فتح مقدرا على آخر عرفت طيب هل هناك رأي آخر خلاف كأم المؤلف نعم أنا أي أنت مبني على الضم مستثنى يعني يستثنى تمام يستثنى شيء آخر ما هو ضربوا وضربنا وضربنا يعني نحن يعني إذا اتصل به ضمير الرف المتحرك يبنى على إيش لا ضربنا نعم قينا ها يبنى على السكون أحسنت تمام ذكرنا البارحة مثال إذا قلنا أكرمنا إيش الرجل وأكرمنا الرجل لنا مفرق عظيم والكتابة واحدة الكتابة واحدة لكن اللغة يختلف وباختلاف اللغة يختلف المعنى إذا قلنا أكرمنا الرجل إذا قلنا أكرمنا كيف ننطق بالرجل الرجل وإذا قلنا أكرمنا الرجل صح طيب لماذا بني الفتح الفعل في أكرمنا على الفتح وفي أكرمنا على السكون ناظم بني على السكون التصالي في الأولى التصالي بضمير ربع التحارق وبني على الفتح لأن الضمير الذي اتصال به ضمير إيش ضمير إيش ضمير إيش محلم ضمير نص طيب أحسنت ناخذ إعراب إعراب قال الله تعالى تلك الرسل فضلنا فضلنا عربها هنا فضلنا ماضي فضل فضل فضل ماضي لا عملك تقول بالبعض مرفوع أبدا لا ما قلت النحو من قبل هذه الأجل هل أجل تاجل المتقر طيب دع تلك الرسل فضلنا فضلنا اعراب فضلنا فتح فضل نعم نعم لماذا بغمريش أليش المتحر حسنت هنا نعم شيء تترك لنما جاء وقتها طيب قال والأمر مجزوم أبدا وعرقتم الجزم فيما سبب إذا كان آخره حرفا صحيحا جزم بالسكون إذا كان آخره حرف علة جزم بحذف حرف العلة إذا كان من أفعال خمسة جزم بحذف النوت هذه ثلاثة أشياء ثلاثة أشياء إذا كان صحيح الآخر جزم بإيش بالسكون معتل الآخر بحذف حرف علة من أفعال خمسة بحذف النوت كذولة لا طيب إذا كان مبنيا نعم إذا كان مبني متصل بينه التوكيد إذا كان متصل بينه التوكيد فإنه يبنى على الفتح طيب المؤلف رحمه الله يقول الأمر منزوم والأخ الذي قرأ قبل قليل استمكر الأمر كيف يقول منزوم لأن الجزم إنما يكون في المعربات وفعل الأمر مبني طالب المالك وفعل أمر ومضي بني والجزم للمعربات انتبه يا أخ واضح فنقول له إن ابن جروم خالفك في هذا لأنه يرى أن فعل الأمر معرب ليس مبني فيرى أنه قم فعل الأمر مجزوم وعلى منزوم السكون ما هو معرب ما هو مبني وبعضهم يقول إنه على تقطيل الله من الأمر قم يعني لتقل على كل حالة الخلاف شبه لفظي ما هناك فرض يعني إنما نحن نقول الفعل الأمر مجزوم مبني إنه على السكون أو على حذف حرف الإلة أو على حذف النون أو على الفتح انتم معانا الآن كم هذه أربعة فإذا قلت لشخص اضرب اضرب هذا مبني على السكون وإذا قلت اتق الله اتقي على حذف حرف العلة حذف الياء وإذا قلت يضربن زايدا يضربن الفتح اتصال بنون التوكيد وإذا قلت قوموا على إيش على حذف النون إذن يبنى فعل الأمر على واحد من أربعة أشياء السكون حذف حرف العلة الفتح حذف النون وإن شئت فقول في الترطيب السكون الفتح حذف حرف العلة حذف النون أرفت طيب واعلم أن الأمر مضارع مضارع مجزوم حذفت ياءه حذف منه حرف مضارع مضارع مجزوم حذف منه حرف مضارع نقول لكم هكذا لسفايدة مضارع مجزوم حذف منه حرف مضارع هذا في الأمر خذف منه حذف منه حذف منه حرف مضارع خذف منه حرف مضارع فمثلا ائتي بفعل مضارع مجزوم من قامة لم يقوم خذ من حرف المضارع قم طيب هات فعل مضارع من خافع فعل أمر من خافع اه لا لا فعل أمر من خافع خف خف ولا خف اه خف خف الله نعم خف خف خف طيب نقول عندنا من قاعدة نركب القاعدة الآن لم يخف هات مضارع ما سنبي لم لم يخف لم يخف اخذ في الأمر المضارعة خف طيب فعل أمر من نامع لا ناظم يقول نم على قاعدة خف ايه طياس طيب اه فعل أمر من نامع نقول فيه نم أكثر الناس ما يفهم هذا يقول نم لكن نقول نم لأن إذا ركبنا القاعدة قلنا في المضارع المظلوم ايش لم ينم لم ينم اخذ في اليا نم كذا ولا لا طيب إذن المضارع الأمر إذا عرضنا أن نحرر تصريفه نقول هو مضارع مجزوم حذفت منه يا أم مضارع صح طيب فعل أمر من ضرب اضرب اضرب المضارع لم يضرب وين الهمزة هذا لا ينقض القائد لأن همزة الوصل يؤتها بها للتوصل إلى البدء بالساكن همزة الوصل مين مقصودة تسمى همزة الوصل إذا نحتاجنا للتوصل بها وصلنا بها إذا لم نحتاج ما نوصل بها فمثلا البداء بالسكون لا يمكن واش نعمل نجيب همزة الوصل لأن نستطيع النطق فأصل اضرب أصل أول فعل الضاد فقط أول فعل هو الضاد واتينا بالهمزة للتوصل إلى النطق بالساكن وهي الضاد واضح طيب طيب أعطي أعطي فلانا كلب المضارع يعطي لم يعطي فلانا أين الهمزة نقل حذبت من المضارع لأن ياء المضارع زائدة والهمزة في أعطى زائدة من من أصل الكلمة فلا يجتمع زيادتان في أول الكلمة فحذبت الهمزة وأتي بالياء فعل الأمر ما في ياء المضارع ولهذا جاءت الهمزة شف لما رأت الهمزة أن الياء موجودة في الأمر جاءت فقل أعطي فلانا