26- شرح الآجرومية - اللغة العربية - بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ تقول فيها طيب ما فعب ايش في الواو لانا اشرق فيها تمام تمام اعرب والله ذو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ نعم ذو خبر خبر مبتلع نعم في
الواو ايش لأنه تمام نعم صح يلا يا حسن جاءني أبوان جاءني أبوان اثر كالنور جاء أبوان جاء أبوان جاء فعلمات وأبوان فعل مرفوع عن مدربي الألف نعم لأنه مطل وليس من الأسماء الخمسة كيف هو
الأسماء أب من الأسماء الخمسة فقط شرط ولا يرفع بالواو لأنه فقد شرطا ما هو الشرط في الأفراد أن تكون مفردة وهذا وهذا مثنم صحيح جماعة طيب قال المؤلف رحمه الله بعد هذا وأما الألف لتكون
علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة بسيطة الألف الألف تكون علامة الرفع في موضع واحد فقط في تثنية الأسماء يعني في المثنة من الأسماء وإنما قال المؤلف من الأسماء لبيان الواقع لأن
الأفعال لا تثنى وعما قول القائل الرجلان يقومان يقوماني عن فعل ما تثني لكن اتصل به ضمير أيش التثنية أينهم طيب على كل حال الألف تكون علامة الره في تثنية الأسماء خاصة ما هي تثنية
الأسماء خاصة كل ما دل على اثنين بزيادة أغنت عن متعاطفين متماثلة والله طويل هذا كل ما دل على اثنين يعني أو اثنتين بزيادة أغنت عن إيش متعاطفين متماثلة أغنت عن متعاطفين متماثلين هذا
المثن والملحق بالمثن فالمثن لكن هذا تعريف المثن الحقيقي ينرى الملحق به ما دل على اثنين أو اثنتين خرج به ما دل على اكثر وما دل على اقل فما دل على اقل فهو إيش مفرد وما دل على اكثر
فهو كن إذن يخرج بقولنا ما دل على اثنين إيش المفرد والمثن المفرد والجام يعني هنقول ما دل على ايش على اثنين أو اثنتين أغنت من لا وقولنا بزيادة بزيادة يعني لابد أن يكون هناك زيادة على
المفرد لتحقق التثن فمثلا إذا قلت زيد زده ألف ونون وأرفا ونونا تقول زيدان هذا زيادة لابد منه احترازا مما دل على اثنين بدون زيادة مثل اثنين مثل اثنين اثنين هذه ما فيها زيادة لأنه ليس
لها مفرد اثن نعم ولهذا نقول إن اثنين واثنتين ملحقان بالمثنى وليس مثنين المثنى وليس مثنين ومن الغريب أن اثنين واثنتين هما أصل المثنى وليس من المثنى حقيقة ولهذا يمكن يقوم الحج علينا
قول لما يمكن يمكن وحن أصل التثنية هم أنتم ملحق بالمثنى التثنية كل ما أخذ من اثنين ومع ذلك تقول لنا ملحق بالمثنى نقول نعم لأنهم قاعدوا قاعدة فما خرج عنها فلس منها فلابد من زيادة طيب
أغنت عن متعاطفين متماثلين مثل الزيدان أغنت عن زيد وزيد فتقول جاء الزيدان بدل من أن تقول جاء زيد وزيد نعم وتقول جاء المحمدان بدل من محمد ومحمد وتقول جاء العليان بدل من علي وعلي طيب
جاء العمران مثنى العمران لا أي نعم حسن أنت صدمة إن قصد بهما عمر وعمر فهي المثنة وإن قصد أبو بكر وعمر فهي غير المثنة لكنها تعرض عرب المثنة لأنها منحقة به لأن إذا قلت العمران وأنت
تريد أبا بكر وعمر صارت العمران نائبة عن اثنين غير متماثلين نابت عن اثنين غير متماثلين صح ولا لا طيب نابت عن أبي بكر وعمر طيب تقول قال الأبوان قال الأبوان هل هو مثنى ولا ملحط إن قلت
ملحطا قلنا أخطأت وإن قلت مثنى قلنا أخطأت نعم قال الأبوان في التفصيل مدامني عند الإطلاق أكون مخطئ بهذا أو بهذا فلابد من التفصيل إن أردت بالأبوان أب وأب فهو مثنى وإن أردت بالأبوين
الأمة والأب ها فهو ملحط بالمثنى لأن الأبوين إذا يريد بهم الأب والأم لم تكن الزيادة أغنى عن متعاطفين متماثلين بل عن متعاطفين مختلفين لأن الأبوان أغنت عن أب إيش وأم القمران ها مثنى
ولا ملحط إن قلت ملحطا أخطأت وإن قلت مثنى أخطأت نفس الشيء إن أردت بالقمرين قمرا وقمرا فهذا مثنى وهذا يمكن يمكن أن يكون رجلان جميلان نعم تتقوا القمران يعني أنهما كجمال بدل يصح فإن
أردت بالقمرين الشمس والقمر ليش لأنه أغنى عن متعاطفين غير متماثلين غير متماثلين طيب نحن نريد أن نعرف تعريف المثنى مرة ثانية هو ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة أغنت عن متعاطفين
متماثلين أغنت عن متعاطفين ومتماثلين هذا المثنى ومع ذلك فإنه يكون ملحقا به ابنان ابنان ما لا هو عدماش ندخلنا بالتفصيل خلنا مثل ابن جن يكر شم فيه قولة ابنان يعني فكا ابن وابن إذن مثن
إثنان ملحق ملحق لأن ما عندنا إثن مثن هل واحد مثلا أقول عندي رجل نثن بدل عندي رجل واحد ما يقول طيب إذن إثنان واثنتان ملحق بالمثن طيب من الملحق بالمثن كلا وكلتا بشرط أن يضاف إلى
الضميد انتبه جماعي اللي يلحق بالمثن أربع كلمات أربع كلمات تلحق بالمثن إثنان واثنتان وكلا وكلتا إثنان واثنتان ما تضاف كلا وكلتا تضاف لكن أحيانا تضافان إلى الضمير وأحيانا تضافان إلى
الاسم الظاهر أرجو انتباهي بجماعة إذا أضيفت كلا وكلتا إلى الضمير صارت ملحقين بالمثن وإن أضيفت إلى اسم الظاهر صارت معتلين يعني تعرباني إعراب الاسم المفرد بحركات مقدرة على الألف كلام
عربي ولغ العربي طيب إذن كلا وكلتا لا تستعملان إلا بالإضافة هذا واحد كلا وكلتا تضافان إلى الضمير عدى أثنين كلا وكلتا تضافان إلى الضاهر طيب إذا أضيفت إلى الضمير ها فهما ملحقتان في
المثنمين إذا أضيفت إلى الظاهر أعربا أعربت إعراب الاسم المفرد بحركات مقدرة على الألف تبعنا طيب نشوه الآن جاءني الرجلان كلاهما هذه إش منحق بالمثنى لماذا مضيفت إلى الضمير جاءت
المرأتان كلاهما منحق بالمثنى لأنها مضافة إلى الضمير طيب كلتا الجنتين آتت أكلها كلتا الجنتين غير ملحق والمثنن لأنها أضيفت إلى اسم ظاهر ولهذا عندما أعرف كلتا الجنتين أقول كلتا مفتدأ
مرفوع بضمة مقدرة على الألف ما نعمل أغرها التعذ وكلتا مضاف الجنتين مضاف إليه طيب الجنتين نعم المثنى أغرها المثنى الجنتين فكر الجنتين ملحق المثنى المثنى المثنى الجنى وجنى المثنى طيب
شوف هل ينطبق عليها تعريف المثنى ولا لا المثنى جنى على أثنتين بالزيادة اليو والنوم أغنت عن متعاطفين ولا لا متماثلين زي إذن مثنى لأن المفرق جنة وجنة جنة وجنة كم جنتا واضح طيب إذن
كلتا غير المثنى ولا ملحق به والجنتين مثنى مثنى الحقيق لأن يصق عليه تعريف تعريف المثنى ترمى هذه عن الوقت الآن أنت كل اللي يخطي ويصيب اللي ما يخطي ما يصيب نعم سيارتين طيب السيارتين
هذه هي واحدة ولا ثنتين المثنى وش يرفع به بالألف طيب إذن نقول السيارتان السيارتان فقولي أنا غلط الصواب غرزت السيارتان طيب أيه من غرص الغرص ما بيحفر له يثبت في الأرض والغرص غرز
العصار غرزه في الأرض طيب إذن السيارتان إذن السيارتان فاعل مرفوغ ومترفعه الألف نيابة عن الضمه لأنه مثنى طيب استنار القمراني الأخ أنت نعم نعم القمراني هاي لا المقصود الشمس والقمر
اعرف بعض القمراني فاعل بالألف نيابة نعم ها لأنه ملحق بالمثنى صحي يا جماعة لأننا أخذنا قاعدة ما هي القاعدة كل شيء وعرب عرب المثنى ولم تنضبع لشروطه فهو ملحق به طيب نأخذ درس الله قم
دينا قال وأما النور فتكون علامة للرف في الفعل المضارئ إذا اتصل به ضمير تثمير أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة هذا الموضع الرابع من علامات الرف النون ثبوت النون يقول تكون علامة
الرف في الفعل المضارئ إذا اتصل به ضمير التثمير في الفعل المضارئ دون الفعل الماضي وفعل الأمر لأن الفعل الماضي وفعل الأمر غير معربي بل هما مبنية اللي يعرب والمضارئ المضارئ يرفع
بالنون بهذه الشروط إذا اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة طيب ضمير تثنية سواء كان لمذكر أو لمؤنث تقول في المذكر يفعلاني يفعلاني وفي المؤنث تفعلاني طيب إذا اتصل
به ضمير جمع ضمير جمع طيب يفعلون ضمير غائب تفعلون ضمير مخاطب كل جمع وهو جمع ضمير جمع ضمير المؤنثة المخاطبة تفعلين تفعلين فالفعل المضارع إذا اتصل به ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة
فإنه يرفع بثبوت النوم يفعلان وتفعلان يفعلون وتفعلون الخامسة تفعلين ويقال لهذه الأفعال الأفعال الخمسة الأفعال الخمسة أبعض يقول الأمثلة الخمسة لكن أكثر المر علينا يقول الأفعال الخمسة
يفعلان تفعلان يفعلون تفعلون تفعلين يرفع بثبوت النوم فتقول مثلا الرجلان يفعلان الرجلان يفعلان الرجلان مبتدأ مرفوع بالآلف نية بسنظمه لأنه مثنى يفعلان فعل مضارع فعل مضارع مرفوع وعلامة
رفع ثبوت النوم ثبوت النوم والواو فاعل نعم يفعلان الرجلان يفعلان والألف فاعل الألف فاعل طيب وتقول المرأتان المرأتان تفعلان المرأتان مبتدأ مرفوع وعلامة رفع الألف نية الضم لأنه مثنى
وتفعلان فعل مضارع مرفوع بثبوت النوم والألف فاعل طيب الرجال يفعلون الرجال مبتدأ مرفوع بالضم ليش رفعنا بالضم لأنه كم تكسير فيرفع بالضم و يفعلون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع ثبوت النوم
والواو فاعل طيب وتقول أنتم تفعلون قال الله تعالى وأنتم تعلمون أنتم تفعلون أنتم مبتدأ ولا حاجة للتفصيل في الإعراب لأن مبتدئون أنتم مبتدأ وتفعلون فعل مضارع مرفوع وعلام ترفعه ثبوت
النوم والواو فاعل طيب بقي تفعلين تقول أنت تفعلين أنت مبتدأ وتفعلين فعل مضارع مرفوع لثبوت النوم واليا فاعل طيب ما هو الدليل على أنه لا يرفع بالنون إلا هذا الدليل التتبع للسق لم نجد
في كلام العرب شيئا مفوعا بثبوت النون إلا هذه الأفعال التي يعبر عنها بالأفعال الخمسة فهذه ترفع بثبوت النون والوافع طيب الله أعلم مما تكون فيه علامة الرفض ثبوت النون هو الفعل المضارع
فما الذي يخرج بقولها الفعل المضارع أنت لماذا لأنه مبليان تمام لأنه لا يعرض من الأفعال إلا المضارع فقط إذا اتصل به ضمير تثنيع مثاله وغير المثال آخر مثال آخر لا لا لأن يذهبان وأكلان
ويفعلان كلها ضمير غيبة إذا كان ضمير غيبة تفعلان ضمير خطاب يعني إذا يفعلان وتفعل طيب أو ضمير جم هنا مثل ضمير جم هنا ضمير جم وغير لا تفعلين ضمير جم حتى أنت ما ترى تفعلان ضمير جم
تفعلان يفعلون وتفعل يفعلون وتفعل صحيح نعم هنا ضمير المؤنث المخاطبة تفعلين ويفعلين ما يصلح طيب بماذا تسمى هذه الأفعال مهند تسمى الأفعال الخمسة طيب أعرب بخاري يفعلان نعم نصر ما فيه
ناص حتى تقول نصر نعم اللي وراء أنت نعم يفعلان في المضارع نعم كمل نعم ثبوت النون والألف فاعل طيب يلا ناظ قد وجال يقوم نعم لماذا رفعته بالضمة لأن جمع تكسير طيب يقوم ها والساء الصحيح
يقومون نعم اشتقونها جماعة الصحيح أنا أقول لهم هو طيب طيب طيب صحيح هذا اين طيب تخاطب المرأة وتقول لها أنت تقومي اين نعم نعم ها ها سبحان الله إذا إلى هنا ما عرف ندي تكمل حسب هذا
الصحيح نعم طيب ها شو وجزك من الله خير إذا أحد السفهم يقول أنا يرفع ايده لأن الأصفاح لا عرف طيب طيب يالله كمل هذا رزقك تقومين امشي ها كمل آخر كمل انت هنا أنت مبتدأ تقومين نعم نعم
وليا فاعل طيب لو قال لك قائل أنت تقومي وحدف النوم يجوز ولا ما جوز لا جوز ليش لأنه مرفوع والفعل المضاري التي تصل به المخاطبة يجب أن فيه ثبوت النوم صحيح بما لا تسمى هذه الأفعال
الأفعال الخمسة يعني المصطلح عند النحويل أنها تسمى الأفعال الخمسة طيب نعم ما دعوت السؤال أسلم شوي قال المولف رحمه الله تعالى أول النصب خمس علامات النصب أحد أنواع الإعراض أقسام
الإعراض رفع ونصب وخفض وجزم انتهى الكلام على الرفع يجماع وصار الرفع له كم علامة أرضع الضم والواض والألف والنوم النصب يقول المولف رحمه الله تعالى وللنصب خمس علامات وترى هذا بيكون سهل
لأن لم سيعود على ما سبب الفتحة والألف والكسرة واللياء وحذف النوم هذه خمس علامات والذي دل عليها التتبع والسقر لأن علماء العربية رحمهم الله تتبعوا كلام العرب فوجدوا أن المنصوب لا
يخرج عن هذه الأشياء الخمسة الفتحة وهي الأصل والباقي نيابة الباقي نيابة عنها الفتحة والألف والكسة واللياء وحذف النوم ما قال ثبوت النوم ثبوت النوم علامة للرافع لكن النصب حذف النوم
فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع في الاسم المفرد وبماد يرفع الاسم المفرد بالضم إذن الاسم المفرد يرفع بالضم وينصب بالفتحة ما هو الاسم المفرد ما دل على واحد أو واحدة طيب
في جمع التكسير جمع التكسير ينصب بالفتحة وسبق أنه يرفع بالضم وما هو هجم التكسير ما دل على ثلاثة فأكثر مع تغير بناء مفرده مثل الرجال والأعراب والمساجد والدور وأشياء كثيرة طيب الفعل
المضارئ إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخذه شيء وشاللي فقدنا من علامة الرهن من الذي يرفع بالضمه ما الذي فقدنا من الذي يرفع بالضمه جمع المواند السالم والفعل المضارئ الذي لم تصل بآخره
شيء لأن جمع المواند السالم سيأتينا أنه ينصب بالكسرة هنا يقول والفعل المضارئ والفعل المضارئ إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء اشترط المال في شرطين إذا دخل عليه ناصب وهذا الشرط لا
قد منه لأنه لا يمكن أن ننصب إلا إذا دخل عليه إيش ناصب ولم يتصل بآخره شيء ويريد بالشيء نون التوكيد والنسوة يعني ولم يتصل بآخره نون توكيد ولا نون نسوة فإن اتصل بآخره نون توكيد أو نون
نسوة لن ينصب بالفتحة مثال ذلك يقوم وليكن حرفنا حرف النص لن لن فتقول مثلا يقوم الرجل يقوم الرجل من العبقرية يقوم الرجل نعم لماذا؟
لم يتصل بآخره نعم ولا مدخل عليه ناصب ولا جاهز طيب لنه مفرد طيب إذا أردت أن تنصب هذا الفعل تقول لن يقوم الرجل وسنركز على لن لن يقوم الرجل لا يجوز أن تقول لن يقوم الرجل بل يجب أن
تقول لن يقوم الرجل فتصنب الفتحة ليش؟
لأنه فعل مضارة لم يتصل بآخره شيء ودخل عليه ناصب دخل عليه ناصب طيب الرجلان لن يقوم لن يقوماني الرجلان لن يقوماني لا صح لأنه فعل مضارة دخل عليه عليه فتنين والمالح يقول لم يتصل بآخره
شيء طيب النساء النساء لن يقومن ينصب بالفتحة ليش؟
تخلق عليه نون نسوة طيب والله لن يذهبن ينصب بالفتحة لماذا؟
لأنه اتصل بآخره شيء فالحاصل أن المؤلف رحمه الله اشترض لنصب الفعل بالفتحة أن يكون مضارعا ويتصل عليه ناصب اثنين والثالث أن لا يتصل بآخره شيء طيب وأما الألف فتكون علامة النصب إلى آخره
ثن المؤلف بالألف لأن الفتحة إذا أشبعت صارت ألفة صح الفتحة إذا أشبعت صارت ألفا فمثلا إذا قلت رأيت زيدا هذا فتحة أشبعها زيدا بالألف فلهذا تن بالألف الألف تكون علامة النصب في الأسماء
الخمسة نحن رأيت أباك وأخاك وما أشبه هذا الكتاب أجزاء الله الخير ما أسهل هذا الكتاب الألف تكون علامة النصب في الأسماء الخمسة وهي أبوك وأخوك وحموك وفوك وذومان خمسة لكن متى تكون
منصوبة بالألف إذا تمت فيها شروط الرفع بالواو إذا تمت فيها شروط رفع بالواو وشروط رفع بالواو ستة أولا سبعة طيب أن تكون مفردة مكبرة مضافة منصوبة مكبرة وأن تكون خالية من المين وأن تكون
ذو بمعنى صح هذه ستة إذن إذا تمت شروط رفع الأسماء الخمسة بالواو واجب أن تنصب بالألف فتقول مثلا أكرمت أباك أكرمت فعل وفاعل أبا مفعول به منصوب وعلى ما تنصبه الألف نيابة عن الفتح لأنه
من الأسماء الخمسة وأبا مضاف ولكف مضاف إليه إذن عرفنا الآن أن الأسماء الخمسة ترفع بالواو وتنصب بالألف طيب سألت ذا مال تبندر نعم نيابة عن الفتح نعم نصوب بالألف نيابة عن الفتح لأن هم
أسف صحي يا جماعة ذا مفحول به منصوب عن نصب الألف نيابة عن الفتح لأنه من الأسماء الخمسة طيب كمل طيب لو قال قائل رأيت ذو مال خطأ لأنه ينصب بما هذا بالألف طيب إذن الأسماء الخمسة ترفع
بالواو وتنصب بالألف قال المؤلف وأما الكسر فتكون علامة النصب في جمع المؤنث السالم ما جمع المؤنث السالم قلنا إنه ما دل على اثنتين فأكثر زيادة ألف زيادة رفت وقيل مع سلامة بناء المفرد
وقيل ما جمع ما جمع بآلف وطاء مزيدتين على مفرده مع سلامة بناء المفرد مزيدتين مزيدتين مزيدتين مزيدتين كلها تزر طيب تقول مثلا رأيت المسلمات أكرمت المسلمات ناخذ أكرمت أكرمت فعله وفاعل
المسلمات مفرول به منصوف الكسرة ميابة عن فتحه لأنه جمع معنث سالما وقال الله تعالى عسى ربه انطلق كنا أن يبدله أزواجا خير من كل مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابتات سائحات ثيبات وأبكار
طيب كلهم أصبب كسرة طيب يقال عرفات ويقال عرفة اسم موقف حج إذا قيل عرفات وش صارت ما في عرفات كثيرة صحيح أولى أن في العرفات وحدة إذن ليست جم جمع معنى السالم سالم بل هي ملحق بجمع معنى
السالم وعلى هذا فنقول ما أعرب إعرابة جمع معنى السالم ولم تنطبق عليه الشوط فإنه ملحق طيب أذرعات أرض بالشام ها ملحق ولا جم ملحق جمع معنى السالم طيب صامدات ها صامدات أي جمع ولا ملحق
ليش جمع صامد طيب صحيح إذا قال قائل كيف تقول جمع صامده وهو يقول صامدات صامدات نقول لا إننا ما عملنا بالمفرد شيئا المفرد لم نعمل بشيئا وإنما أضفنا إليها الألف والتاء الألف والتاء لكن
قد يقول ما زدت ألف وتاء عندهم حذفت صامدات قلت صامدات حذفت هما الجواب أقول لم أحد لأن التاء التي في المفرد وضعناها في الجمع لكن جعلناها بعد الألف وتاء الجمع تكون مفتوحة غير مربوطة
وتاء المفرد تكون مربوطة طيب طيب طيب المؤلف وأما الكسرة فتكون علامة النصب في جمع المؤمنة السالم وأما اليا فتكون علامة النصب في التثن هو الجمع قبل أن نتجاوز جمع المؤمنة السالم ينصب
بالكسرة وبأي شيء نرفع بالضم طيب صح ألا تكون علامة النصب في التثن هو الجمع التثن السبق لنا معناها أقول لا ما دل على اثنين بزيادة أغنى عن متعاطفين متفقين لفظا ومعنا كذا طيب إذن
المثنى يرفع بالألف وينصب بالليال جمع المذكر السالم مدل على أكثر من اثنين مع سلامة بناء المفرد وإن شيء فقل ما جمع بواهن ونوم طيب سائدثين جمع المذكر كذا هنكون التذي والجمع المرض
بالجمع هنا جمع المذكر السالم يوروبا