12- شرح الآجرومية - اللغة العربية - بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تجزم فعلة واحدة ويقال في إعراضها حرف نفي وجزم وقلب نفي لأنها تنفي وجزم لأنها تجزم وقلب لأنها تغير المعنى مثال ذلك لم يقم سيد أصل الفعل المضارع هو للماضي ولا للحاضر والمستقبل الفعل
المضارع للحاضر والمستقبل فإذا قلت لم يقم سيد صار للماضي صار للماضي فقلبت معناه من كونه صالح للحاضر والمستقبل إلى كونه للماضي تمام يا جماعة طيب المضارع إذا قلت يقوم سيد هذا ثابت ولا
منفي لكن يقول لم يقم هذا منفي ولهذا قلنا حرف نفي طيب يقوم زيد مرفوع لكن لم يقوم زيد صار مجزم ولهذا نقول في أرابع حرف نفي وجزم وقلب طيب يقوم فعل المضارع مجزم بلم وعلم جزم السكون
ويعلمكم الله ويعلمكم ما لم تكونوا تعلموا هذا جزم لي ها نعم جزم نفي وجزم وقلب تكون فعل المضارع مجزم بلم وعلم الجزم هذا فميون والواو اسمها الواو اسمها يعني كانت تنصد ترفعوا الاسم
وتنصد الخبر هنجم جناعة طيب فإن لم تفعلوا لم تفعلوا ها لم حرف نفي وجزم وقلب ها ورا إلا نفي إيه يعني إن عودي ما فعلوكم لا هي الحقيقة وليد إشكاله واضح لكن ما عرف يصور الإشكال كلمة فإن
لم تفعلوا هنجم جنا لم حرف نفي وجزم وهي الآن نجم جزم لكن كلمة وقلب إن التقلب المضارع من المستقبل إلى الماضي وهنا الآية هي تدل على الماضي ولا المستقبل المستقبل إن لم تفعلوا في
المستقبل لكن الذي جعلها للم مهب لم ما هو الشرط لأن الشرط يجعل الشيء للمستقبل إن قام زيد فقم هذا للمستقبل إن جاء زيد فأتي بالمستقبل فالمستقبل مهم من لم المستقبل من إن واللي لم عصره
للماضي هذه لم وهي لم ولما لما أيضا تجزم في المضارع مثل يمكن غانم جل ما حظر يمكن غانم ما حظر لما أيضا تجزم المضارع ما خالب ما يضر لما حرق جزم يقال فيه حرق نفي وجزم وقلب مثل لما يقوم
زيد لما حرق نفي وجزم وقلب ويقوم فيه المضارع منزم بلما وعن جزم السكون لما يقوم لكن الفرق بينه وبين لم أن لما تفيد نفي الشيء مع توقع حصوله نعم مع توقع حصوله وأما لم فتفيد نفي الشيء
بدون توقع الحصول تقول مثلا لما يقوم زيد لكنه سيقوم لم يقوم زيد لا ما هو معناه وسيقوم قال الله تعالى بل لما يذوقوا عذابه لما بمعنى بمعنى لم يعني لم يذوق العذاب لكنهم سيذوقون متوقع
العذاب فيه فالفرق إذن بين لم ولما هو أن لما تفيد توقع المنفي وأما لم فلا تفيد ذلك طيب ألم وألم هي لم ولم لكنها دخلت عليها همزة الاستقفام فلا يتغير الحكم بذلك قال الله تعالى ألم
نشرح لك صدرك ألم يقول همزة الاستقفام ولم حرق نفي وجزم وقلب وألم مثلها ولم وألم ما ولام الأمر والدعاء قالوا أبني وفعل إلا مجزومة حذب النوم وفعل همزة الاستقفام همزة الاستقفام همزة
الاستقفام لم همزة الاستقفام همزة الاستقفام همزة الاستقفام لا أقول قلنا جازم ما هو شرط القلب همزة الاستقفام هي جازم هي جازم على كل حق والقلب هي موجودة الآن هي لم تفعبه لو حرفنا إن
صارت للقلب لكن اللي غالب عليها وجعلها للمستقبل هي إن الشرطية همزة الاستقفام هم أنا اشكال فيها المعنى الآية إن لم تفعبوا في المستقبل ما هو إنكم إن لم تفعبوا في الماضي إن لم تفعبوا
في المستقبل لو اللي جعلها لستقبل هي إن الشرطية لأنها أقوى منها طيب لام الأمر والدعاء لام الأمر لام الأمر مثل قوله تعالى لينفق دو ساعة من ساعة لينفق اللام هنا شرابه لام الأمر وينفق
فعر مضال مزدون بلام الأمر وعلم الجزمه السكوم طيب ومثل مثل أيضا فليمجد بسببا إلى السماء فليمجد ألف حلقات واللام لام الأمر ويمجد في علم مضايع مزدون بلام الأمر وعلم الجزمه السكوم ومثل
أيضا ثم اليقطع ثم اليقطع هم يقول لام لام الأمر ويقطع في علم مضايع مزدون بلام الأمر وعلم الجزمه السكوم فإن قال أحد أنتم تقولون مثال لام الأمر لينفق لينفق بكسر اللام ثم تقولون فليمجد
لام أمر مع أن اللام ساكن مش تقولون هم لا مين لا ولكنها لام واحدة لكنها تسكن بعد الفاء والواو بعد وثم تسكن بعد الواو والفاء وثم لانتم طيب قوله تعالى وليخشى وليخشى الذين لو تركوا من
خلفهم ذرية رعاة فنخافوا عليهم وليخشى اللام هذه لام الأمر هم إيه لأن المعنى يجب أن يخشى وليخشى الذين كيف لام الأمر ورامتزمة الفعل هم مجزوم الفعل الآن وأصله يخشى يخشى هم فنقول مجزوم
وعن المجزم يحذف الألب والفتحة قبلها تريم عليها طيب لام الأمر والدعاء يعني ولام الدعاء لام الدعاء وشي لام الدعاء نقول لام الدعاء هي لام الأمر نفسها ما تتغير إلا أنها سميت لام الدعاء
لأن الخطاب موجه للخالق جل وعدها والخطاب الموجه للخالق ما تقول أمر أنت ما تأمر الله فلتقول دعاء ها وش مثاله لا هذا الدعاء الدعاء نعم لا هدي لا هي اسم وقالوا ونادوا يا مالك ليقضي
علينا رب هذه لام دعاء يسألون الله تعالى أن يقضي عليهم في السريف ومثمون إنساء الله فاللام هنا لام الأمر ويقضي فعل مضالة مجزوم بلام الأمر وعلم الجزمه بلام الدعاء نعم بلام الدعاء وعلم
الجزمه حاذ قليا والكسة قبل هذا المعلي كذلك تقول ربي لتغفر لي يقول لام لام دعاء لام الدعاء الدعاء تغفر فعل مضالة مفزوم بلام الدعاء وانا مجز منه ايش تغفر السكون يا جماعة المجز من
السكون كذا اذا لام الأمر ولام الدعاء هي لام واحدة لكن اختلف اسمها باعتبار توشيه الخطاب إذا كان لله فإنك لا تقول لام الأمر فإنك لا تقول لام الدعاء ضي لام الأمر والدعاء هذه ها لا هذا
ظهر من خبر لام دمعان خبر لأن يهنئوا في ذلك ضي ها هذا لم أمر لم أمر ليسوء وجوهكم لا الظهر منه لا من التعليم لأنه تبرك ليسوء وجوهكم وليكم المسجل الظهر منه لا من التعليم طيب ولا في
النهي والدعاء لا ما قالوا ولا قالوا ولا والمراد بها الناهية أو الدعاء لكن قال لا لأن الكلمة إذا تكونت من حرقين ينطق بلفظها فإذا كانت حرفا واحدا ينطق باسمها تقول ألبا حرجر ألبا
وتقول من حرجر ها مررت بزيد تقول ألبا حرجر ولا تقول بي حرجر ها ما سا تقول ألبا حرجر ما نقول بي حرجر من المال من زيد من حرجر قل لنا قل للمين والنو الحرجر ها إذن أبتل القائد هاي إذا
كانت الكلمة من حرفين فأكثر نطيق بها ها بلفظها نطيق بها بلفظها إذا كانت مركبا من حرفين فأكثر إذا كانت من حرف واحد فباسمها ولهذا قال المؤلف لام الأمر وقال لا في الدعاء لا في النهي
والدعاء قال لا لا الناهية مثل أن تقول للرجل لا تفعل لا تفعل نقول لا حسين لا ناهية تجزم الفعل المضارع تفعل في النهي والمضارع مظلوم بلا الناهية وعنجز من استقنون وعبد الله ها ولا
تشركوا به شيئا لا ناهية تشركوا في النهي والمضارع مظلوم إلى الناهية وعنجز من حدنون والوفاء لا في الدعاء هي لا الناهية لكنها تكون خطاق فيها موجعا ها لله سبحانه وتعالى ولا تقول أنك
نهاية الله أنت ما تنها الله لكن تقول دعوت لله مثاله رَبَّنَا لَا تُآخِذْنَا النَّسِيدَ رَبَّنَا لَا تُآخِذْنَا يقول لا ناهية لا ناهية ها ها صد الله لا أنا قلت ناهية غلط غلط ربنا لا
تؤاخذ لا دعائية وإن شيئت بقول حرف دعاء ما حرف لا دعائية تؤاخذ فعل مضارع مظلوم بلا الدعائية وعنجز نهيد السفو تمام هذه ست كلمات لم وألم وألم وألم ولام الأمر والدعاء ولا في النهي
والدعاء تمام كلمات ها لا لا هذه لم وألم وألم ولما وألم ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء تمام والدعاء والدعاء والدعاء والدعاء بالدعاء بعد بعد ايش بعد بعد شرط ايه بعد شرط
والواب ثم والواب والشرط نعم طيب الوحيوة طيب علام التعليم تسمى أدوات الشرطية فهي أدوات الشرط لأنه لا بلد فيها من شرط ومشروع ولهذا تسمى أدوات الشرط وهي تجزم فعلي الأول فيه الشرط
والثاني جواب مثال ذلك إن إن تقول إن اجتهد الطالب نجح هذا مثال مثال آخر إن تجتهد تنجح وهذا أحسن هذا المثال أحسن من الأول لأننا نتكلم الآن على إن إذا دخلت على الفعل المظال تجزم إن
تجتهد تنجح نشوف الآن إراد نقول إن حر شرط جاز يجزم فعلي الأول فعل الشرط والثاني جوابه تجتهد فعل مضارع مجزوم بإن على أنه فعل الشرط وفاعله مستطر وجوبا تقديره أنفع تنجح تنجح فعل مضارع
مجزوم بإن على أنه جواب الشرط وفاعلهم مستطر جوابا تقديره أنت أو وجوبا وجوبا تقديره أنت طيب قال الله تعالى نظر هذا المثال إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخدم إن يعلم الله
يعلم فعل المضارع مجزوم بإن على أنه فعل الشرط لكن إذا نظرنا للأفض لمقصود يعلم الله لماذا كسر للتقاء الساكنين ما هو لأنه مجزم مجزوم لأفض حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والله فاعل يعلم
الله في قلوبكم جاروا مجلوم متعلق بيعلم وخيرا مفهول يعلم وقوله يؤتكم يؤتي فعل مضارع مجزوم بإن على أنه فعل الشرط جواب الشرط نتأكدين على أنه جواب الشرط وعلى مجزم يؤتي هم حد هليا ولكسر
قبلها دانا عليها وأصلا يؤتي كم حد هليا ولكسر قبلها عليها وكاف مطعول به وفعل مستثل جواز أن تطيره هو تجدون الآن الآية يزم فيها فعلا الأول فعي الشرط والثاني جواب طيب هذه إن إن ومن من
إن وما بعد بعده طيب ما ما أيضا ما نقول حرف شرط جازم نقول اسم شرط جازم نقول بها اسم شرط جازم وإذا كنت تريد أن تستبيح تقول إن أدات شرط جازم يزم في علين تقول ما أدات شرط جازم يزم في
علين إذا بغايت ما تفصل مثال ذلك قوله تعالى وما تفعلوا من خير يعلمه الله أين فعلوا الشرط تفعله وهو مجزون بحذف النون والوافاء ويعلمه يعلم حالهو جواب الشرط مجزون معلمة جزمة إيش يعلم
السكون لو قلت وما تفعلوا من خير يعلمه الله يجوز اللي لا ما يجوز لأن جواب الشرط لابد أن يكون مجزون عرفتم يا جماعة حينج حسين طيب إذا نعرف قوله ما تفعلوا من خير قلنا إن قسم شرط جاز
المعيشيتها فقل أداة شرط جاز يجزم فعلي الأول فلس شرط وقتاني جوابه تفعلوا فعل مضارع مجزون بناء على أنه فعل الشرط وعلى مجزمه حذف النون والوافاء ومن خير جروا مجزون متعلق بتفعله يعلم
فعل مضارع مجزون بناء على أنه جواب الشرط وعلى مجزمه السكون ولها مقعول به والله فاعل جلم الله كذلك أن من الثالث من تقول مثلا من يقوم أقوم معه نقول في من عرابها ما اسم شرط جاز أو إن
شئت فقل أداة شرط جاز لأن جميع عدوات الجاز ما عداء كلها أسماء كلها أسماء إلا إن ما من يقوم فعل مضارع مجزون بمن على أنه فعل الشرط وعلى مجزمه السكون أقوم فعل مضارع مجزون على أنه مجزون
بما على أنه بمن على أنه جواب الشرط وعلى مجزمه السكون والفاعل المستدر الوجوب أن تخطيه هو أنا هذي من هل في القرآن لها مثال نعم من يعمل سوءا يجز به نقول من يعمل سوءا يجز به من يعمل من
اسم شرط جاز ويعمل فعل مضارع بمن على أنه فعل الشرط وعلى مجزمه السكون بسوءا مفهول به ويجزى فعل مضارع مجزون بمن على أنه جواب الشرط وعلى مجزمه يجزى على مجزمه الفتحة هه حذف الألف
والفتحة قبلها دمه عليه والفاعل مستدر جوازا تقديره هو أو نائب الفاعل نجزا نائب الفاعل ولا الفاعل نائب الفاعل مستدر جوازا تقديره هو هذي من إن وما ومن وأين ومهما تقول مهما مهما تهرب
يدرك الله فمهما اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول بعض الشرط وقال جوابه وتهرب فعل مضارع مجزون بمهما على أنه فعل الشرط وعلى مجزمه السكون وفاعله مستدر وضيوبا تقديله وأنفر ويدرك يدرك فعل
مضارع مجزون بمهما على أنه جواب الشرط وعلى مجزمه السكون ولكاه مفعول به والله فاعل هل فيقنا شيئا منها مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين وهنا الجواب ما صار في
المضارع الجواب هنا جملة طيب قال الشاعر ها إله هو جواب الشرط مهما تستقن مهما تستقن يقدر لك الله نجاحا في غابل الأزماء مهما تستقن مهما وإن كان لك متى تستقن فهو أيضا الشاهد آخر طيب
مهما اقرأ عليه إذما إذما هذه أيضا من أدوات الشرط الجاز تقول إذما تقم أقم ويعرابه إذما أداة شرط جاز وتقم في ابن المضارع مجزون بإذما على أنه جواب الشرط أقم في ابن المضارع مجزون بإذما
على أنه جواب الشرط وعلى هذا الفقس وإذما وحيثما وأينما أي قبر أينما طيب أي أي قال الله تعالى أي ما تدعو فله أسماء الحسن وتقول مثلا أي جهة تنصرف إليها أنصرف إليها نعم أي جهة تنصرف
إليها نقول أي أداة شرط أو اسم شرط جاز يتنفي إلينا أول في الشرط والتاني جواب وأي مضاف وجهة مضاف إليها وتنصرف فعل مضالع مجزوم بأي على أنه فعل الشرط وأنصرف فعل مضالع مجزوم بأي على أنه
جواب الشرط في القرآن الكريم يقول الله أعوذ الرحمن أي ما تدعو فله الأسماء الحسن أي ما تدعو بسم الله وبسم الرحمن فله الأسماء الحسن وإذما ومتى متى تقول متى تقوم أقوم وهذه غير متى
الاستفهمية متى الاستفهمية ما تتجل جواب تقول في متى الاستفهمية متى تقوم أما هذه فإنها تتجل جواب تقول متى تقوم أقوم متى اسم شرط مجاز يجزم فعلين الأول شرط وثاني جوابه وتقوم في المضالع
مجزوم بمتى وعلى متزمه السكون وأقوم في المضالع مجزوم مبينتها وعلى متزمه السكون تقرأ شيء منها ما أذكر تقرأ عن شيء ومتى وأيانا أول قد هايانا وأيانا أيانا تقول أيانا تجلس أجلس فأيانا
اسم شرط جاز يجزم علينا الأول الشرط وثاني جوابه وتجلس فعل مضالع مجزوم بأيانا على نوفر الشرط وأجلس فعل مضالع مجزوم بأيانا على أنه جواب الشرط في القرآن لها مثال ما تقولين هذه إيانا
ميت إيانا ما فيها شرط ما في القرآن شرط فيها إيانا مرساها من يبحث من هذا الباب إذن أيانا تجلس أجلس قال الشاعب ها إينا قال الشاعب فأيانا ما تعدل به الريح وتنزلي نعم يعني أي وقت تعديد
به الريح فيه تنزلي وتصلح للمكان أيضا وأين إنما هل المكان فقط قال الله تعالى أينما تكون ها يدرككم الموت فعل الشرط تكون مجلوم بحث النون والواقعات ويدرككم جواب الشرط مجلوم بالسكون بعد
أن تجتهد تنجح والمرض بأن هنا التي بمعنى إن الشرطية أما التي بمعنى كيف لذلك أن يوفقون فالأفلس من هذا الباب أن التي بمعنى إن تقول أن تجتهد تنجح أن تجلس أجلس أن تسلق تقطعياتك وهكذا
والعراب كما أردتم يا سبب وأن وحيثما قال الله جعل وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة وكنتم أجلس وحيثما وحيثما وكيف ما كيف ما هذه على رأي المؤلف أداء الشرط جازم وكيف ما تبروها شرطا جازم
لكن كيف نقول بالمثال على رأي المؤلف تقول كيف ما تأتي فأنت ضيق يعني على أي كيفية تأتي فأنت ضيق فكيف ما أسلم شرطا جازم وتأتي فأنت مضالغ بكيف ما أعلم في الشرط وأن مجلس من حزب ولكسة
قبلاتها عليها فأنت ضيق جملة جواب الشرط وكيف ما وإذا في الشعر خاص هذا المؤلف جعل إذا من أبوات الشرط الجازمة التي تجن فأليهم لكن في الشرط الشعر خاص وغيره لا يعتبرها من أدوات الشرط
ويقول لأن القرآن مملوء من ذلك وليس التجزم يعني من أدوات الشرط الجازمة على المؤلف تقول إذا تقوم أقوم من أدوات الشرط إذا كان في الشعر وإذا لم يكن في الشعر فتقول إذا تقوم أقوم ولكن
الصواب ما عليه الجمهور أن إذا ليس هذا الشرط استدل المؤلف بقوله بقول الشعر وإذا وإذا تصبك مصيبة فتحملي الشعر قوله إذا تصبك فجزم فتحملي وأما الجمهور فيقول هذا إنما جزمت لضرورة الشعر
والشعر كما قال الحريد في الملحة وجائز في حالة الشعر الصلف نعم وجائز في حالة الشعر الصلف النصف الشاعر ما لا ينصر فالشعر صلف هوك على ما يجبه ومهوك على ما تبيع أنت بعد فراص كم سامل
هدوات إن ومن إن وما ومن ومهما وإذما وحيثما وأي وكيفما وإذا تسعة ولكن ما ينصر تسعة من عشر وأيانا عشرة اللي يزم في عين عشرة واللي يزم في الواحد ثمانية فتكون الجميع ثمانية عشرة عداتا
ناخذ عراب الآن وإن كما بيقل لخمسة قائد نعم نعم إذا لا لا أيها ما ينصر إن ومن للعافل وما لغير للعافل لا لا إنه ما هي باسم الحرك حرك العاقل ولا غل العاقل طيب يعرف إنتاج تهيب تنجح حرك
حرك شرك جاب الأول الأول الآن طيب عاقل أثناء النوالي برحمه الله تقدم وتكلم فيما سبق على الأفعار نأخذ الفلاصة فيه الأفعال ثلاثة ماضي المضار وأمر الماضي مبني ما هم معرب ما أتعير
بالحرب اختلاف العوامل الماضي مبني على أي شيء الفتح أو الضم أو السكون وقيل على الفتح مطلقا وهو كلام صاحب الأجهمي وأن المضمون يقال مدين على فتحة مقدرة على آخره والساكن كذلك يقال مدين
على فتح مقدرة على آخره ثلاثة ضرب نعليش ضربوا على الضم على رأي المؤلف على فتح مقدرة على آخره وضربتوا ضربتوا يماسقون ورأي المؤلف أيضا على فتح مقدرة على آخره المضارق مرفوع ومنصوب
ومجسوب مرفوع إذا المعرف وهو مبني إلا إذا اتصل به نون التوكيد أو نون النسوة فإذا اتصل به نون التوكيد يكون مبنيا على الفتح ونون النسوة يكون مبنيا على السكون قال الله تعالى كلا لينبذن
لينبذن بالفطن وقال تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم يتربصن مبنيا على إيش على السكون وماذا نون النسوة ونون التوكيد يكون مرقوعا ومنصوبا ومجسوما إن دخل عليه ناصب فهو أو جازم أو لم يدخل
عليه ناصب ولا جازم فهو مرقوع فعل الأمر فعل الأمر على رأي المؤلف مجسوما يعني معرف إلا مع نون التوكيد أو نون النسوة فيبنى فقوله تعالى وقرن في بيوتكن واذكرن ما يتربى في بيوتكن هذا
مبنيا على السكون أولا وقولك اضربن زايدا هذا مبنيا على الفتح وما عدد ذلك فهو مجسوما على رأي المؤلف ويجزم بما يجزم به المضارف وأما رأي غيره وأما رأي آخرين من أهل العلم فيقولنا إن
الأمر مبنيون جائما إما على الفتح مع نون التوكيد أو على السكون أو على حرف العلة أو على حرف على حرف النوم بقينا الآن انت هذه الأقعال بقينا بالأسمة الأسمة وش؟
مرفوعة ولا منصوبة ولا مجزومة ولا مجرورة أفضل الكلام الأسمة هي مرفوعة أو منصوبة أو مجزومة أو مجرورة ها؟
كلها مجزومة ما تكون مجزومة إذن مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة بدأ المؤلف رحمه الله في بيان مواضع الرق من الأسمة ثم في بيان مواضع النص ثم في بيان مواضع الجر فقال المرفوعات سبعة
المرفوعات سبعة وش الدليل؟
الدليل الله الذي خلق سبعة سماوات ها؟
لا من القرآن أقول لي ما فيه دليل من القرآن ولا من السنة وش الدليل؟
الدليل التتبع الدليل التتبع بمعنى أن أهل العلم تتبعوا لغة العربية فوجدوا أن الإسم يرفع في هذه المواضع السبعة فحصروها ودائما الشروط والأركان والواجبات وما أشبه هذلك كلها ما أخذت
بالنص من القرآن أو السنة أخذت شوفوا بالتتبع والاستقراء المرفوعات سبعة أولا الفاعل بدأ به لأنه لا بد لكل فعل من فاعله كل فعل لا بد من فاعله أولا طيب هذا واحد مثاله قال الله تعالى
قال فعل ماضي اسمه جلالة فاعل كذا قالت الأعراب آمنوا قال فعل ماضي والأعراب فاعل كذلك قال الله من قبله قال فعل ماضي والله فاعل وعلى هذا فقصر هذا الفاعل والثاني المفعول الذي لم يسمى
فاعله ويقال النائب عن الفاعل وهو المفعول الذي خذف منه فاعل خذف من فعله الفاعل لكن لاحظ أن اسم المفعول أو المفعول الذي لم يسمى فاعله لا بد أن يتغير معه صيغة الفعل لا بد أن يتغير معه
فمثل إذا قلت ضرب زيد عمرا وأردت أن تحول المفعول الذي هو عمر إلى نائب عن الفاعل لازم تخير ضربه فبدا أن تخير ضربه تقول ضرب عمر ضرب عمر ضيق المفعول الذي لم يسمى فاعله والثالث المبتدى
والخبر هذا الثالث والرابع المبتدى والخبر تقول العلم نافع العلم مبتدى ونافع خبر ولو قلت العلم نافع قلنا غلط يعني المبتدى لازم يكون مرفوع ولو قلت العلم نافعا قلنا غلط لأن الخبر لازم
يكون مرفوع وَلَوْ قُلْتَ الْعِلْمِ نافعا كلنا نافعا لأنه لابد يكون المبتدى مرفوع والخبر مرفوع واضح؟
هذه أربعة اسم كان وأخواته وخبروا إنه وأخواته والتابع لأنه أخواته الشقيقات أولا لأب أو لأم الشقيقات اسم كان وأخواته لا حتى الذي لأب أو لأم اسم كان وأخواته الذي لأب أو لأم هنا يحتاجن
فيه عمله إلى شرق يعني من خواته من كل وجه كانت تعمل سواء كان منفية أو مثبتة وفيه مثلا ما فتع ومن فتع وما زال تحتاج إلى تقدم النفي وشبه إذن فالأخوة غير كاملة يكون أخوات من الأب ودامة
التي يشترض أن تقدمها ماء المصدرية الضرفية تكون أخت من الأم فصالها أخوات الشقيقات ومن الأب ومن الأم وكلهم عملهم واحد اسم كان وأخواتها مرفوع مرفوع قال الله تعالى وكان الله سميعا
بصيرا وين اسم كان؟
الله الله سميعا بصير طي وأخواته أخوات كان مثل صارة أقول صارة الطين إبريقا يعني تحول إلى إبريق نعم الطين هنا اسم صارة مرفوع بضم الضحر ومثل ولا يزالون مختلفين الواو هذه اسم يزال وهي
من أخوات كان أخواتها لأب يعني ما يعمل إلا بشرط تقدم النفي أو شبه وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا هذه دامة نشتغل فيها أن نتقدم ماء المصدرية الضربية فهي أخت من الأم طيب هذه أخوات
كانوا أخواتها لو قال القائل شفع التعبير لو قال كان الرجل قائما صح قائما بالنصر الرجل بالنصر ما يصلح يعني اسم كان لازم يصير مرفوع طيب اسم إنا وأخواتها خبر صح خبروا إنا وأخواتها أيضا
هذا من المتوعات خبروا إنا وأخواتها قال الله تعالى إن الله غفور رحيم إن الله سميع بصير هادي