34- يشترط أن يكون الساتر طاهرًا II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشرط الثاني أن يكون الساطر طاهرا فإن كان نجساً لم يصح السطر فيه وذلك بوجود اجتماع النجاسة وقد سبق عنها من شوق الصراع إن الضهار من الحدث والنفس من شوق الصراع وعلى هذا الأمر يجب أن يكون ما يستره من الإنسان المعروفة يجب أن يكون طاهراً فإن كان نجساً فلم يصح أنه يصح الصلاة به ولكن سبق أنه إذا كان جاهلاً أو ناسياً فإن صلاته فسح على القول الغالب وأن هناك فرقاً بين من نسي أن يتوضع ومن نسي أن يغصر النجاسة من فوقه سبق ذلك