47- يباح الحرير للرجال في حالتين II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إلا أنه لما كانت حينهم لا بتحديه الوسائل لأنه يفضي إلى خلف أباحه الشارع عند الحاجة والمصلحة فيباكل الرجل إذا احتاج إليه أو كان في لبسه مصلحة لا مصلحة شخصية ولكن مصلحة للإسلام فعند
حاجة إليه كما لو كان به مرض يخط بلبس الحريب المباشر لك بالنظر الحق والجعب الحساسية هذه يبقى فيها لبس الحرير نفعا وأشترم فإذا كان الإنسان في جيبه الحساسية ولبس الحرير من أجل ذلك فهو
جالس وإن كان ليس هذا ضرورة لكنه لما إلي حاجة هذه الحاجة تبيره لأنه لأنها مقدرة متابرئة من هذا المرض الذي لبس ناجه الحرير واجب عليه ندعوه كذلك يجوز لباسه في الحرب في حرب الأعداء
لماذا؟
لأن فيه مصلحة للإسلام والمسلم ما هي المصلحة؟
هي أن ذلك يغيظ الأعداء لأنه لذا قالوا هؤلاء القوم يعني بباسه من الحرير فهم في غنى وفي قضوة وفي منع وغير المبالين بمن حمارهم من الأعداء لأنه كان مدعوه كل ما كان أشد السدادة لأنه كان
أشد هايبة لأدوه ولهذا يقول الله عز وجل إذ يغشين كل من معاسة أمنة منه من في الحرب في بدر وأصيبه بالنوم هنا لا ينطب بالنوم وشدًا يعنيه على قدير على عدم اكترافه لعدوه وأنه آمن لأن
الخائر المهكم لا ينم فالعلم يقولون إن نباس الحرير في الحرب لا بأس به لما فيه من إغابة الأعداء وكسر حلوبه لكن لو قلوا أن نحس الحرير في الحرب ينتهي من النتيجة عكسية فيقول هذا هؤلاء
الحرير نباسه من حرير ولا أكثره ينطب هند يجوز لأنه إنما جاب الحرب لإغابة العدو فإذا كان يؤدي إلى قوة العدو فإنه يكون ممنوعا حتى ولو كان في أصله مباحبا طيب هذا الحرير قلنا يجوز أي
حرم على رجال ويجوز من المسا ويجوز ضد رجال عند الضرورة أو في المصدح العالم نعم