58- كيف نُوجّه قول النبي ﷺ لأبي بكر: إنك لست ممن يجر ثوبه خيلاء؟ II ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كيف يبكر؟
قال الاسول:
"انك ما حدث منه ليسا، فسنوه ليسا، نعم، نعم.
" هل إذا أتبقى لما حدث الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله:
"الكلاب من الله وليه ما يسكين ورحمه الله وعليه، ومن جرسوا بقوه فيه للمنزله إليه، فهذا يتحدث به به، قال:
"يا رسول الله، إن أحد شق إذا ري يسترخي علي إلا أكعهده.
" قال:
"إنا ثلاثة من الناس عن ذلك قيادة، هذه إلا لأنهم إذا لم يتم قيادة، فهما يسعق هذا الوعي، وأنه لا يسعق به، ولكننا نقول إن هذا قصر، ولو عنه يقول إلا أن أتعهده، فهذا دليل على أنه يتعهده
لكن إحيانه يسترخي، وإلا لما يسترخي، فقوه إلا أن أتعهده.
هؤلاء الملين يجرونه يا رهون، هل هم يتعاعدونها؟
بالغفر، ولكن في بعض الأحيان يسترخي، هم يتنزل؟
أسألكم؟
أسألكم، هؤلاء هم يقولون للخياء، ننزلها، أو يسترخي، إذا ننزلها، لأن بعض الناس إذا نصحك تستخي، هذا أحرام، ولا يجوز، لا يجوز أن يتخيله ينزل، فقوه الله هذا الخياء، ويش يصويه؟
هذا أدرده، سيطرة أدرده، أقول نعم، لا، أدرد، لا يتجع، لا يتجع، لأنه لو قلتها خياء، حطه لبرد، حطه لبرد، ويحطه لبرد، وللاء، ثم أيها من كافة، فألنا أن خياء، ما عجب برد، لازم ألسها، كل
هذا على ربد، وشاريع،