60- تفسير قوله تعالى: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وهل هي دليل على أوقات الصلوات؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الليل وقرآن الفجري يعني وأخذ قرآن الفجر دروف الشم بمعنى زواله واللام هنا بمعنى منه اللام بمعنى منه والدليل بمعنى منه قوله إلى غصق الليل فلما ذكر إلى التي هي الانتهاء الغاية تل على
أن اللام بمعنى من التي هي ابتداء الغاية أرجو انتباه لدروف الشم أي من دروف الشمس ودروف الشمس بمعنى بمعنى زواله أي من زوال الشمس إلى غصق الليل غصق الليل اشتداد ظلمته واشتداد ظلمة
الليل متى يكون عند منتصفي تماما أشد نقطة أو أشد لحظة يكون الظلم فيها هو انتصاد الليل لأن نصف الليل أبعد ما تكون الشمس عن المكان أبعد ما تكون الشمس عنه إذا كان فيه منتصف الليل لأنه
قبل المنتصف هي قريبة من جهة المغرس وبعد المنتصف هي قريبة من جهة المشتر فأبعد شيء منتصف الليل إذا غصق الليل الذي تماما أو انتهاء ظلمته نعم يكون في منتصف الليل شب من زوال الشمس الذي
انتصاب النهار إذا غصق الليل الذي انتصاب الليل وأرح جمعا كم يدخل في هذه المدة من وقت أربعة أوقات وقت الظهر والعصر والمغرب والعشر وإنما جعل الله في وقت واحد لأنه ليس بينها فصل إذا
طلعوا الظهر بطلوعه يكون دخول العصر وبطلوع العصر يكون دخول وقت المغرب وبطلوع وقت المغرب في كل وقت العشر بعد منتصف الليل ما في وقت للحرارب إلى طلوع الفجر ولهذا فصل فقال لدنوب الشمس
إلى غصق العير ثم قال وقرآن الفجر ففصله عما قبله لأن وقت الفجر لا يتصل بما قبله ولا بما بعده واضح وش بينه وبين العشاء الآخرى نصف الليل وبينهم وبين الظهر نصف النهار فإنه وبين الظهر
نصف النهار ولهذا فصله الله هذا دليل من القرآن على العشاء