89- يُكره تخصيص شيء للجبهة للسجود عليه، لأنه تشبّه بالرافضة II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا أن فبهاء رحمه الله قالوا يكره أم يكتل على شيء من فصل خاص في جبهة فقط هذا مقروف يعني لشيء يكتل عليه من مقروف لكن بس جبهة فقط هل يكره ليش يكره لأن هذا تشبه في الرافرة الرافرة يكتلون على حجر طريق يعني كعيدة الجبين من الطين هذا الطين يسمى طربة المبارك ما طورة من كربلاء كربلاء الذي يقفل فيها خلقين من على رضي الله عنه يرين هذه الطربة أكبر من جميع سواء العرض حتى من درقة مثل الحرام ومن درقة الكعدة ولهذا جنات قولاً لإيرانينا هو الرقيب يعني يقولون بيها مماسة فيها مماسة للسكتون بهذه الطريقة في كمس يسمى الآن المثنين فيها مدهياً تلقين كربلاء ويتصدح بيها علماء المثنين منهم لأجل أن يصدروا حريق هم يعني جمع بشناهم عن هذا الشيء ما يكون يعملون مضاعة لأنه من ملهد الرافرة الشيئة ملغوم الثقية من أقف مدى ملغوم الثقية وما نستطيع أن تخصي ما عندك أنام من تخاف منه إذا تتخاف مواهد لا تتخاف منك إذا أعلمك نحن لا ناقشناهم في هذه الحكارة ونحن لا نريد أنها باكة وأنها عشب ما نفد الحرام لك لكن نريد أن نفد الحرام يكون مدوشاً ونحن نرى أنه لا يجعل السجود على شيء ليس أطلنا العظم الحرام يجعل السجود لا يجعل السجود الحرام يجعل السجود لكننا نعلم أنهم خارجون في ذلك لأنهم جددون بهذه تغربة ناقلون حتى لو كانوا يجعل السجود فجدوا عليه فهم سجرون لكن هذا المدرس نذهب المنطقية وهي حقيقة النفاق فهم يجعل السجود خوفاً منه يجعل السجود أردت المخالقين من فقه رحمه الله. يقولون أن يريد أن يجد الإنسان على شيء من فصل من فصل. سواء على شقر يديد أو أي شخص إلا أنه ينفق بشكرة أن يجد على عين للنفقاء بالجدع والعنى. ليس جماعا جميعا هذا الشعار الغافظة. ولا يجب الإنسان أن يتشدد بشعار أفنه هذا. لأنه رأسوا علي الشيعة إلا أنه يتكلم من حرفهم عن أصاب المستقيم. ولهذا يقال الشيعة إشتعر وثنة. الشيعة وثنة. هذا الواقع حسين إذا الشيعة غيرت الأمامين وما يرابطون إلا الزلاد والبثنة.