[2 /135] عدم جواز موالاة من حاد الله ورسوله - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكأن من أضاع الله ورسوله فإنه لا جنبه وموالات من حاج الله ورسوله بمواجته ولو كان أقرب قريب إليه لقيم الله تعالى لا تجدوا خير من يؤمنون بالله ولا من الآخر موالات من حاج الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرة إلا إشتبتوا قلوبهم الإيمان وأيضهم بروحهم منه ويدخلهم جنات تجن من تحت الهار خير فيها قضي الله عنه وردو عنه ويتعشب الله ألا إن حزب الله هم يمتلكون وذلك سلام عليكم لأن موالات من حاج الله ورسوله ومواجته تدل على أن ما في قلب الإنسان من الإيمان الضباح ورسوله رئيب لأنه ليس من العقل أن يحب الإنسان الشيء في أن هو عديد لمحبوبه أبدا وموالات النصارع بل وموالات التحصار تكون بمناصرتهم ومعاونتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال ومواجتهم تكون بفعل الأساب التي تكون بها مواجتهم تتجد هوابهم أن يتربو بدهم وأيئة وفتانت وهذا لسف مناف إما للإيمان كله وإما لكماله فالواجب على المؤمن معادات من حاد الله ورسوله ولو كان أخذق به إليه وبعده والبعد عنه ولكن هذا لا يمنع من نصوحته لدعوته للحق