[1 /135] الله لا يرضى لعباده الكفر أو الشرك - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله الثانية يعني من الطواعد الأربع أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى أن يسرق معه في عبادته أحد ودريه ذلك ما ذكره المؤلف رحمه الله من قوله تعالى وأن المفاجد لله فلا تدعوه مع الله أحده فنع الله سبحانه وتعالى عن نفر الجسام مع الله أحدا ولا ينهي عن شيء إلا وهو لا يرضاه سبحانه وتعالى وقال الله تعالى إن تكفروا فإن الله غنين عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضاه لكم وقال تعالى فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم السافقين فالكفر والسرك لا يرضاه الله تعالى قال إننا أرسى الرسل وأنت الكتب لمحاربة الكفر والسرك والقضاء عليه قال الله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون سكنة ويكون الدين كله لله وإذا كان الله تعالى لا يرضى بالكفر والسرك فإن الواجه على المؤمن أن لا يرضى لذناء لأن المؤمن غضاه وغضب ترع لذناء الله تعالى وغضبه فيغضب لما يغرض الله ويرضى لما يرضاه الله عز وجل وكذلك إذا كان الله لا أرضى الكفر والسرك فإنه لا يريح بالمؤمن أن يرضى بهنا