العقيدة - شرح ثلاثة الأصول - الأصل الثالـث معرفة العبد نبيه حياة النبي - الهجرة .. / بن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:52:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصفحه ألمعين فعل قال المسلف رحمه الله تعالى شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في سياق أرضه لأحوال
النبي صلى الله عليه وسلم قال وصلى في مكة ثلاثة سنين ثم بعدها أمر بالهجرة وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة والهجرة الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام والهجرة فريضة على هذه الأمة
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف شيخ الإسلام محمد بن مهاب رحمه الله في سياق الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مبقي في مكة عشر سنين يدعو إلى توفيض الله عز وجل بعد نبوته ثم
أرج به إلى السماء ففرط عليها الصلوات الخمس فصلى في مكة ثلاث سنين ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة بأمر ربه والهجرة من الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي فريضة على هذه الأمة
لكن بشر أن لا يستطيع الإنسان إظهار دينه في بلد الكفر فإن كان يستطيع إظهار دينه فإن الهجرة ليست بواجبة في هذه الحال وإن كان الأفضل والأولى أن يخرج عن بلاد الكفر لكن الوذوب شيء
والأولوية شيء آخر والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي باقية إلى أن تقوم الساعة والدليل قوله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم
قالوا كنا مصطدعشين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجر فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت نصيرا قال المعنف رحمه الله والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام
وهي باقية إلى يوم القيامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطوا التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها ودليل وجوبها قوله تعالى من الذين توصاهم ملائس
ظالمين أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فمتبهاجروا فيها فأولئك مواهم جهنم والساعة مصيرا ففي هذه الآية دليل على أن من بقي في قلب الكفر
وهو مستضعف لا يستطيع يظهر دينه فإنه ظالم لنفسه مستحق لهذه العقوبة العظيمة أن تكون ما وهو جهنم وساءت مصيرا عادنا الله منه إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة
ولا يهتدون سبيلا فأولئك عفى الله أن يعفوا عنهم وكان الله أفواً وفوراً وفي هذه العاية الكريمة استثنى الله عز وجل من الذين بقوا في بلد الشرك من كانوا لا يستطيعون أن يخفضوا منها فقال
إلا المطبعفين من الرجال والنساء واللدان لا يستطيعون خيلة ولا يحترون تبيلا فأولئك عسى الله وأن يعقوا عنهم فكان الله عقوا غفورا والاستثناء في هذه الآية جليل على أن من لم يستطع أن
يقوم بالواجب فإنه يستطع عنه وليس عليه في ذلك إسم ثم أورد المؤلف قوله تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة وقوله تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإيا يتعبدون قال البغوي
رحمه الله شبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان والدليل على الهجرة من السنة قوله هذه أيضا آية أخرى استدل بها المؤلف صحيح الله على وطيب
الهجرة وهي قوله تعالى يا عبادة الذين آمنوا إن أرضه واكعة فإيايا تعبدون فأمره عز وجل فبين الله عز وجل أن أرضه واكعة وأمر في عبادته إشارة إلى أن الهجرة تكون سلاما من أسلاب إقامة
العبادة نحن سأرى بلد البسك نحن كلمنا عن كفك نحن ليس بواجبة لأنها سنة لكن كان لديك كفك كبيراً جداً نحن لم يحقق عليك فإنه بأجباً بواجبة نحن نبه بيقرأ وارسل بلد المسكة يقول معالله
رحمه الله إن النبي صلى الله عليه وسلم نبع بقرأ أي بسورة اقرأ والمراد أوائل السورة وهو قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم
الإنسان ما لم يعلم فهو بهذه الآيات الأربع قارنا فيا ثم بعد ذلك ارسل بالمتثر في قوله تعالى يا أيها المجثر قل فأنذر وربك فكبر وثيابك فظاحر وردك فسادر فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين لا أبو لا إبراهيم كلها ما اختفق علي ذناه لا لا إله في أن ما اختفق عليك وما بعدها كيف فعلت اليوم الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
رب العالمين وصلى الله وسلم وضارف العبد والرسول العمين قال الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاد رحمها الله تعالى في كتمة سلامه عن الأصل الثالث ومعارف المبيه أشبعتها الله بيا أيها المزمل
وبلدهما ورسل بالمبئة السفر نبئة بإقرأ ورسل بالمبئة نبئة بإقرأ نبيع بقرة ورسل بالمدفر وبلده مكة بعثه الله بالنجارة عن الشرك ويدعو إلى التوحيد والذيب قوله تعالى يا أيها المدفر قم
فأنذر وربك فكبر وفي أبك فطهر والرجل فهذر ولا تمن تستفر ولربك فاصبر ومعنى قم فأنذر ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد وربك فكبر أي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر أي أعمالك من الشرك والرز
فهجر الرجل في الأسنان وهجرها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها وأهلها أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوفيد وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليه وفرضت عليه صلوات الحمص وصلى في
مكة ثلاث سنين وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة والهجرة الانتقال من بلد الشركي إلى بلد الإسلام والهجرة فريضة على هذه الأمة نبئ بإقراء وأرسل بالمجسر وبلده مكة لعثها الله بالنظارة عن
الشرك ويدعو إلى التوحيد الله الرحمن الرحيم طالب المؤلف رحمه الله شيخ الإسلام محمد بن أبنهار في وصل حال النبي صلى الله عليه وسلم نبع بقرة وقرسل من مجسر أي صار نبيا هنا أنزل الله
عليه قوله تعالى تقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم من القلم علم الإنسان ما لم يعلم فجيارك صار نبيا وفتر الوحي ثم أنزل الله عليه يا أيها المجسر ثم
فأنزل وربك فكبر وثيابك فطهر وبهذه الآيات صار رسولا أرسله الله سبحانه وتعالى إلى الخلق بالنبارة من الشرك أي ينذرهم من الشرك ويدعوهم إلى التوحيد أي توحيد الله عز وجل توحيده في
ربوبيته وفي أولوهيته وفي أثنائه وصفاته والدليل قوله تعالى يا أيها التكتر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرز ففجر ولا تنهد فستكتر ولا ربك فاصبر ومعنى قم فأنذر ينذر عن الشرك ويدعو
إلى التوحيد فربك فكبر أي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهن معنى قوله تعالى قل فأنذر أن الله تعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقوم بجد ونشاط فينذر الناس عن الشرك ويحذرهم منه لأن الشرك
محفظ للأعمال كلها كما قال تعالى وَلَوْ أَشْرَقُوا لَحَفَطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وقال تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْفِرُ أَيُشْرَفَ بِهِ وَيَعْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمِهِ
شَاءٌ حينزرهم من الشرك وإذا كان ينزرهم من الشرك فإن مظلون ذلك أن يدعوهم إلى التوحيد صلى الله عليه وسلم وغوله وربك فكبر أي عظمه عز وجل لما يستحق من التعظيم ومنه إفراده بالعبادة
والهيابة تطهر أي أعمالك تطهرها من الشرك كأن تكون خالصة لله وحده لا شريف لأحد فيها والرجل فهجر أي الأخنام وهجرها وهجر أهلها وأبعد عنهم حتى تكون مواليا من يوالي الله معاديا من يعادي
الله هذا وجل قال أخذ على هذا عشر سنين وهجرها تركها وأهلها والبراءة منها وأهلها أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليه صلى الله عليه وسلم إذن
براءة من تفسر ولا تفسر هذه زائدة زائدة لو كان في الأصل لا تسترها السلام عليكم وبعدها أمر بالهجرة إلى المدينة والهجرة بانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام والهجرة فريضة على هذه
الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي باقية إلى أن تقوم الساعة ذكى عمالف رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بقي عمل على الدعوة للتوحيد والبراءة من الشرك عشرة نواس قبل أن تفرض
عليه بقية أبهان الإسلام ثم عرج به إلى السماء أي سعد به إليها برفقة جبريل عليه الصلاة والسلام فكان عليه الصلاة والسلام يسعد إلى السموات سماء سماء حتى كان فوق السموات التبر فألخ الله
إليه ما فرضه من الصلوات حمسين صلاة في كل أوم وليلة فاستسلم لذلك ورضي ثم مر بموسى صلى الله عليه وسلم فسأله ماذا فرض الله عليه وعلى أمته فأخبره أنه فرض عليه وخمسين صلاة فقال له موسى
إن أمته ثلاثة وفذلك وإني جربت بني صغير وعالجتهم أشد المعالجة فرجع إلى ربه فسأله التخفي فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه ولم يزل يراجع الله عز وجل حتى جعلها الله تعالى خمس خمس
صلوات بالفعل وخمسين سمية أي أن كل ثلاث فعادل عشر صلوات فكأن الإنسان إذا صلى قريبة واحدة صلى عشر فرائب وهذا من نعمة الله عز وجل وكيسيره حيث يترى مراجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ربه وأدن له في ذلك وخصف عن عباده نحن نسأل الله أيهن جميعا على بسمه وشكره وحسن عبادته أو ممانعة معه وفي الحديث قبل قبل لقبل وذليل الاستعانة في قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي
الحديث إذا استعانت فإياك نستعين بالله الدليل الاستعانة أي الدليل على أن نستعانة من العبادة قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين إياك نعبد أي لا نعبد إلا إياك والعبادة كما سبق تطلق على
التعبد الذي هو فعل العابد وعلى المتعبد به وهي اسم جامع بكل ما يحبه الله وارضاه من الأقوال وعلى ماء الباطن والظاهرة وفي العالم تتخصص العبادة لله لقوله إياك نعبد حيث قدم المفهول به
ومفهول به حقه التأخير عن الفعل فلما قد ندل على الاختصاص والحفظ وقوله إياك نستعين أي لا نستعين إلا إياك والاستعانة طلب العون والذي يطلب منه العون الحقيقة هو الله عز وجل وفي الحديث
تستعن فستعن بالله والاستعانة بغير الله عز وجل بما يقدر عليه المستعان به جائز له وهي لا تعد أن تكون سببا من الأساب أما المهم حطا وهو الله عز وجل نعم ودليل المستعانة في قوله فعالا
أقول أعوذ برب الله ملك الله ودليل المستعانة في قوله فعالا إذا استغيثون ربكم فاستجاب لكم دليل السعادة أي أنها من العبادة قوله تعالى قول أعوذ برب الناس ملك الناس ودليل السغاثة وهي
طلب الغوث من الشدة قوله تعالى إذا استغيثون ربكم فاستجاب لكم وليعلم أن الاستغاثة في المخلوق أي لدوء إليه إلى ثانى مما يمكنه أن يريد شائزة وكذلك الاستغاثة بالمخلوق بما يمكنها أن
يعيشها من شائزة أيضا قال الله تعالى فاستغاثه الذي نشاكه على الذي من عدوه فركزه ومسهد قضى عليه وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما وجد معادا أي مكان يعود به بل يعود به نعم
ودليل الزب حول السعامة فيما صلاة ونكفي ومحياة وغباتي لله رب العالمين لا تليك له وبذالث أميرك من السنة قال صلى الله عليه وسلم لعنى اللهم الزبح غير الله صواهم بجليل زبح ودليل كون زبك
من العبادة قوله تعالى كن إن صراحي ونصفي ومحياي ومماتي الله رب العالمين لا تليك له وبذالث أميرك وأنا والمسلمين ودليل قوله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من دبح لغير
الله فلا يصف دبك تقربا وتعظيما إلا لله واحده لا شريك له بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أسرة الأمدياء والمصرين نبينا محمد وآله وصفدي أجمعين أما بعد
قال المصنف شيخ الإسلامي محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون قال البغوي رحمه الله سبب نزول هذه الآية في المسلمين
الذين في مكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الإيمان والدليل على الهجرة من السلة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تطلع التوبة ولا تنقطع حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى
تطلع الشمس من مغربها بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف الشيخ والسلام محمد العدوهاب رحمه الله في سياق ثقية الأدلة على الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وقوله تعالى يا عبادي الذين
آمنوا إن أرضي واسعة فإيا يتعبدون يخاطف الله المؤمنين ويبين لهم أن أرض الله واسعة يعني فاخذوا إليها يتحققوا العبادة ولهذا قالوا إيا يتعبدون واتعيدوا من السنة قول النبي صلى الله عليه
وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها بهذا دين على استمرار حكم الهجرة وأنها لن تنسخ وهي مستمرة حتى تنقطع التوبة والتوبة لا تنقطع إلا إذا
طلعت الشمس من مغربها فلما استقر في المدينة أمر ببقية شرائع الإسلام مثل الذكاة والصوم والحج والأذان والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الإسلام أخذ على هذا
عشر سنين وتوفي صلاة الله وسلامه عليه ودينه فلما هاجر يقول الشيخ رسامة محمد عبد الزهاب رحمه الله فلما هاجر يعني النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة همر تقاقية شرائع الإسلام يعني من
بعد الصلاة ويأكل بهذا الزكاة والصوم والحج فالزكاة والصوم فرضا في السنة الثانية من الهجرة والحج فرضا في السنة التافعة من الهجرة على القول الراجح من أقوال أهل الهجرة وكذلك ضغية
الشرائع التي أكملها الله تعالى من مدينة ورحمه الله تعالى والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وهي تاقية إلى أن تقوم الساعة والجليل قوله تعالى إن الذين توفاهم
ملائف فظالم أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا فيما تقضعتين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واتعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وسائف مصيرا قال البغوي رحمه الله تعالى فظهروا لهذه
الآية للمسلمين الذين في مسته لم يهاجروا تاداه والله بسم الإيمان والجليل على الهجرة والسنة قوله صلى الله عليه وآله وحلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع الثوبة ولا تنقطع الثوبة حتى تطلع
شهر من مغربها فلما استقر في النبينا أمر بضقيط شرائع الإسلام مثل الزكاة يا رحمن الرحيم قال المعلّف شيخ لسان محمد المعز الوهاب رحمه الله والهجرة فريغة على هذه الأمة وهي باقية في لا
يوم القيام الهجرة كما حكرها رحمه الله الانتقال من بلد السر إلى بلد الإسلام وهي واجبة على كل مؤمن لا يستطيع ظهار دينه في بلد الكفر أن يهاجر إلى بلد الإسلام لأنه لا يتم إسلامه إذا
كان لا يستطيع ظهاره إلا بالهجرة وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وذليل ذلك قوله تعالى إن الذين توصاهم الملائكة قالوا فيما كنتم قالوا كنا متضعفين في الأرض قالوا ألم تكن عرض الله
واسعة تهاجروا فيها فأولئك ما قاهم تهنم وفاة مخيرة ففي هذه الآية الجديد على أن هؤلاء الذين لم يهاجروا مع قدرتهم على الهجرة أن الملائكة تتوسعهم عند الموت توضحهم تقول ألم تكون أرغوا
الله وأساعة أفرادوا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساعة مصيرة والهجرة كما قال الشيخ الإسلام رحمه الله ذاقرة إلى يوم السيئة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع السوبة
ولا تنقطع السوبة حتى تخرب الشمس من مغربها وذلك في انتهاء العمل الصالح المقبول لقول الله تعالى أن ننظرون إلا أن تأتيهم ملايسها أو يأتي ربه أو يأتي بعض آيات ربي وما يأتي بعض آيات ربي
فلا ينفعون أفتن إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كتبت إيمانها خيرا والمراد في بعض الآيات هنا طروع الشمس من مغربها قال رحمه الله فلما استقر في المدينة أمر ببقائه لبقية شرائع الإسلام من
الزساس والطوم والحد والأذان والجهاد والأمر بالمعروف الذي عن المنكر خير ذلك من شرائع الإسلام يقول رحمه الله فلما اتفرر أن النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أمر بقفية شرائع الإسلام
وذلك لأنه في مكة جاء إلى التوحيد نحو عسرقين ثم بعد ذلك طلبت عليه الصلاة الصلاة الخمس في مكة ثم هاجر إلى المدينة ولم تفرض عليه الزكاة ولا الصيام ولا الحج ولا غيرهما من شعايا الإسلام
أخر كلام المعلم رحمه الله أن الزكاة فرضت أصلاً وتخصيلاً في المدينة وذهب بعض أهل العلم إلى أن الزكاة وجبت أولاً في مكة لكنها لم تقدر أنصباؤها ولم يقدر الواجب فيها وفي المدينة قدر في
الأنصباء وقدر الواجب واستدل هؤلاء لأنه جاءت آيات جوجب الزكاة في صور مقحية مثل قوله تعالى في صورة الأنعام وآتوا حقه يوم حصادث ولا تكتفوا إنه لا يحب المستفيد ومثل قوله تعالى والذين
في أموال حق معلوم المستائر والمحصول وعلى كل حال فالتبار متأكد الزكاة بتقيير أنصدائها وما يجب فيها كانت المدينة وكذلك الأذان وكذلك الجمعة تظاهر أن الجماعة كذلك لم تفرض إلا في
المدينة وكذلك الصيام أما الزكاة والأذان فقد فلغ في السنة الثانية من الهجرة وكذلك الصيام فلغ في السنة الثانية من الهجرة وأما الحج فلم يفرض إلا في السنة الثانية أو العاشرة وذلك حين
كانت مكة بلاد إسلام بعد فتها في السنة الثامنة من الهجرة وكذلك الأمر بنعروف والنهاء المنكر وغيره من الشعائر الظاهرة كلها فلضت في مدينة بعد خطاب المبي صلى الله عليه وسلم فيها وإقامة
الزولة الإسلامية وقال رحيمه الله أخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلاة الله وسلامه عليه والدينه باطل وهذا دينه لا خير إلا جل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها منه والخير الذي دلها عليه
التوشيث وجميع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها منه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه قال قال المعالف رحمه الله سيد خلسان محمد بن الرهاب وبقي على ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم عشر
منه أي بعد هجرة ثم توصاه الله عالف عز وجل بعد أن أكمل به الدين وأكمل به النعمة على المؤمنين كما قال تعالى اليوم أتمنت لكم دينكم وأتمنت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاستلام دينة وما من
خير إلا دل الأمة عليه وما من شر إلا حذرهم منه عليه الصلاة والسلام والخير الذي دل الأمة عليه هو السوحيم وكل ما يحبه الله ولا الراه والشر الذي حذرهم منه هو الشرك وكل ما يفرهه الله
ويضبه وهذه جمل عامة لكن لا تقاطيرها معلوم من الكفاد والسنة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يأمر بأمر فقال العقل ليسه لم يأمر به ولم ينهى عن شيء فقال العقل ليسه لم ينهى عنه فإن
كل ما أمر به فهو خير للأمة لمعادها لمعاشها ومعادها وكل ما نهى عنه فهو شر للأمة لمعاشها ومعادها وما يتوهمه بعض الناس من بيطن في بعض الأوامر والنواهي فإنما ذلك من صلة بصيرته وضع في
دينه وإلا فإن صاعدة العامة أن الله لمسأ علينا في الدين الحرك وأن دين كله نفر وسهولة قال الله تعالى سنجد الله بكم نفر ولا ينجدكم العفر وقال الله تعالى وما جعل عليكم في الدين الحرك
وقال تعالى أمسه بوجيه وما يجيكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم الحرس الخير كله بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم عمر والشر كله بما حذر منه نهلا فالحمد لله على سمام نهنته وإكمال
دينه نسأل الله تعالى أن يثبتنا ويخطوانا للمسلمين على ما يحبه ويرضاه إلى أن نلقاه إنه جوار الكريم بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ الإسلام محمد بن عبداللهار رحمه الله تعالى وتجين قيمه
تعالى قال رحمه الله هذا دينه لا خرر إلا دل الأمة عليه ولا شر إلا حذرها منه والخير الذي جلها عليه التوفيق وجنيع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذره منه الشر وَجَلِيْعَ مَا
يَفْرَهُمُ اللَّهُ وَيَأْبَاهُ والجليل قوله تعالى وَلْيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهُمْ جَمِيعَ وَكَمَّلَ اللَّهُ بِهِ الدِّينِ والجليل قوله تعالى اليوم أكبرك
لكم دينكم وأكبرك عليكم نعمة ورضيك لكم الإسلام دينه والجليل على موثي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى إِنَّكَ مَيِّتُونَ وَإِنَّ هَمْ مَيِّتُونَ إِنَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَابِ
فَإِنَّ رَبِّكُمْ تَقْصِمُونَ إِنَّهَا مَحْمَلَ الرَّحْمِينَ قال المؤلف الشيخ محمد عبدالوهاب الشيخ للسلام رحمه الله يكذلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا إلا دلهم ما
ترى عليه ولا شررا إلا حذرهم منه وقوله تعالى قل يا أيها الناس والمي رسول الله وليكم جميعا الذي لهم كثموات والأرض لا إله إلا هو يسميه ويميه فآمنوا بالله ورسوله النبي والمي الذي يؤمن
بالله وخدماته واتبعوه لعلكم تهتدون هذه الآية دليل على أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق جميعا وأن الذي أرسله من لهم كثموات والأرض ومن بيده الإحياء والإماسة وأنه
سبحانه هو المتوحد باللغية كما هو المتوحد بالربوبية أمر الله سبحانه وتعالى في آخر الآية أن نؤمن بهذا الرسول النبي نومي وأن نستبعه أن نؤمن به بقلوبنا وأن نستبعه بجوارحنا وأن ذلك سبب
للهجاية أي للهجاية العلمية والهجاية العملية هجاية الأفشاد وهجاية التوقيع فهو عرف الصلاة والسلام بيّن الخير ودل ودل عليه وأمر به وبينا الشر وحذر منه صلوات الله وسلم عليه ثم ذكر رحمه
الله أن الله أسمى به نعمة على المبين وأكمل به الدين وقبل قوله تعالى لما كنت لكم دينكم وقبل عليكم نعمتي ورضيك لكم الإسلام دينه ثم بينا رحمه الله أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم بشر سيموت كما يموت البشر واستدل لذلك بقوله تعالى إنكم ميتوا وإنهم ميتون ثم إنكم بعد ذلك ثم أنكم عند ربيكم يوم فيما فيما تخطمون فأكد الله سبحانه وتعالى موكى نبيه صلى الله عليه
وآله وسلم وأكد موكى عيه أيضا وقد قال الله تعالى وما دعنا لبشر من قبل فالقلد أفإن يسكفهم وطالدون وقال تعالى وما محمد للعرسل قد خلق من قبله رسل أفإما فأقتل انقلبهم على عقابهم ومن
ينقلب على عقابه فليد الله شيئا وسيجد الله الشاكل نعم وقال رحمه الله والناس إذا ماكم يبعثون والجليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم فارساً أفرة وقوله تعالى والله
أنبتكم من الأرض نباتا من ما يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا وبعد البعض يتبين رحمه الله بهذه الجملة أن الناس إذا ماكم يبعثون فجراتهم الله عز وجل أحلاء بعد موتهم للجزاء وهذا هو النتيجة من
أفسار الرسل بل من خلق الدنيا كلها أن يعمل الناس لهذا اليوم يوم الزعف والمشور اليوم الذي ذكر الله تعالى من أحواله ما يجعل القلب ينيب إلى الله عز وجل ويخشى هذا اليوم قال الله تعالى
كيف تقول إن كفرتم يوم يجعل من جان شيبا السماء منفطر به كان وعده مكتول يقول المؤلف رحمه الله تعالى والذليل على ذلك قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارثا أخرى أي من
الأرض خلقناكم لخلق عدم عليه الصلاة والسلام من قراء وفيها نعيدكم للتفن بعد الموت ومنها نخرجكم تارثا أخرى في البعض يوم القيامة وكذلك العين على سبحانه ماهي والله أنبتكم من الأرض
النباتة وكذلك قوله تعالى والله أنبتكم من الأرض النباتة ثم يعيدكم فيها ويخرجكم أخراج فهي تطازق تماما قوله تعالى منها نحناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم في أخرى والآيات فيهادة كثيرة
مثل قوله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لم يجون ثم إنكم يوم عن قيامات سبعتون وقد عبد الله عز وجل وأعاد في إثاث النعاي حتى نوقن الناس بذلك ويزداد من مانا ليعملوا لهذا اليوم الذي نفعل الله أن
يجعلنا من العاملين له ومن صهد عشي إنه جوار الخير وصل الله وسلم على نبي المحمد وعلى آله وصفية أشمعين أنت كفي أدث؟
رسولهم الله وبعد البعث محاسبون ومسيون بأعمالهم والتريد قوضهم تعارق ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أتاؤوا مما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بحسنة يعني أن الناس بعد البعث
يجازون ويحاكمون على أعمال من خيرا في خير ويشرب الشر قال الله سبحانه وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرى وقال تعالى ونره المراتين وقصة للمسيامة فلا تبلم
نفس شيئا ويسان مثقال حسب مخرج للحقينا بها واتفى بنا حاسب وهذا الجلاء بيّن الله عز وجل مختار فقال شاعد فقال جل وعلا من جاء بالحسن سنجد له عشر أمثالها عليكم السلام ومن جاء بالسيئة
فلا يرسل إلا مثلها وهم لا يرمون فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبين مئة وعف إلى أضعاف كثيرة طبلا من الله عز وجل وامتنانا وهو سبحانه وتعالى قد تغذل للعمل الصالح ثم تغذل مرة المخطأ والجزاء
عليه هذا الجزاء الواسع والكثير أما العمل السيء فإن السيئة بمثلها لا يجاد الإنسان بأكثر منها لقوله حالة ومن جاء بالتياح لا وجاء إلا مثلها وهم لا يهلمون وهذا من تمال فضل الله عز وجل
وإحسانه من نثة لجزاء الأمال الصالحة ومن تمال عادة لجزاء الأمال الصالحة من دناء الرحمن الرحيم قال الشيخ الإسلام محمد عز الوهاد وكرر أن الخلق يبعثون ويحاسبون ويثنون على أمالهم قال
رحمه الله وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وأولهم نوسا عليه السلام مهر رحمه الرحيم قال المؤلف شيخ
الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين كما قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين يبشرون من أطاعهم في جنة ومنذرون من خالفهم بالنار وإرسال هؤلاء الرسل
له حكم عظيم من أهمها بل هو أهمها أن تقوم الحجة على النار حتى لا يكون لهم ألا الله الحجة بعد إرسال الرسل كما قال تعالى رسل المضشرين ومنهرين لأن لا يكون لنات على الله حجكم بعد الرسل
وذلك من نعمة الله على إباده فإن العقل الجثبي مهما كان لا يمكنه أن يدرس ففاصيل ما يجب لله تعالى من الحقوق الخاصة به ولا يمكنه أن يبطلع على مال الله تعالى من الصفات الكاملة التي وسط
الله بها نفسه ولا يمكن يبطلع على ماله من الأسماء الحسنى التي سمى بها نفسه فبهذا أرسل الله هؤلاء الرسل عليهم الصلاة والسلام مبشرين ومينين وأنزل معهم الكرى بالحق ليحكم بين الناس بما
اختلفوا فيه وقال رحمه الله وأوله نوح عليه السلام وآخره محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو خاتب النبيين والجليل على أن أولهم نوح قال قوله تعالى إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مَا
أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَكُلُّ أُمَّكُمْ بَعْدِهِ يقول شيخ الثان محمد عبد الوهاب رحمه الله وأولهم أي أول رسل نوح عليه الصلاة والسلام وآخرهم محمد صلى
الله عليه وسلم والجليل على أن أوله نوس قوله تعالى إنا أرحينا إليك كما أرحينا إلى نوس والنبيين من بعد وقال والنبيين من بعد وثبت في الصحيح في حديث الشفاء أن الناس يأتون إلى نوس
فيقولون له أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض وليس قبل نوس أحد من رسل بناء تنمسكنا الآية والحليف وبهذا نعرف بعض قول من يقول إن إدريس كان من أجل نوح بل الذي يظهر أن إدريس من
أنبياء بني إسرائيل وآخرهم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لقوله تعالى ما كان محمد من أبا أحلى المرجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليهم محمد صلى الله عليه
وآله وسلم لا نبي بعده ومن ادعى النبوة بعده فهو كاذب سافر وستجع عن الإسلام وقال رحمه الله وكل أمة بعث الله إليها رسولا من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة
الطاوت نقول مؤلف أن الله تعث في كل أمة رسولة منذ بعث نوح عليه الصلاة والسلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم وَجَلِلِ لَهِرْكَ قَوْلِهُ سَعَالَى وَإِنِّي أُمَّكٍ إِلَّا خَلَى فِيهَا
نَبِيهُ وَقَوْلُهُ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةِ الرَّسُولَةً أن ينبدو الله وَاجْتَنِبُ الطَّاغُولِ وهذا هو معنى قول لا إله إلا الله كما قال تعالى وَمَا أَسْمَنَا مُحَدِّكَا
مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوسِي إِلَيْهِ أنه لا إله إلا أنا فابدوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قال شيخ الإسلام محمد عبدالرهاب رحمه الله تعالى في تسمة أنواع العبادة وذيء التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقوله من يتوكل على الله فهو حسبه قال شيخ الإسلام محمد
بن عبد الوحاب رحمه الله ودليل التوكل أي دليل أن التوكل من العبادة قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ووجه الجلالة من هذه الآية أن الله أمر بالتوكل والعبادة كل ما أمر الله
به مما يقرب إليه ثم هناك وجه آخر وهو قوله إن كنتم مؤمنين فجل هذا على أن العبادة على أن التوكل من مقتضيات الإيمان وأنه لا يتم الإيمان إلا بالتوكل على الله عز وجل وقال رحمه الله نعم
والتوكل هو الاعتماد على الله عز وجل في جلب المنافر ودفع المظار مع السقة بالله وفعل الأسباب الشرعية وقال رحمه الله ودليل الرغبة والرغبة والخشوع قوله تعالى إنهم كانوا يشارعون في
الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين يعني والدليل على أن الرغبة إلى الله والرغبة منه والخسوع لديه من العبادة قوله تعالى إنهم كانوا يفارعون في السراع ويدعوننا رغبا ورهبا
وكانوا لنا خاشعين ووجد الضلالة من هذه الآية أن الله تعالى أثنى عليهم بهذا العمل والدعاء من العبادة كما قال تعالى سلام عليكم وقال ربكم بحروني أستجد لكم إنا الذين يستكبرون عن عبادكم
سلام عليكم سيأكلون بهنما داخل والرغب كان الغابة والرغب في السلام بمعنى الغابة وهي شدة الخوف والخشوع والطمأنينة القلب بالإيمان والرابة والإنابة إلى الله عز وجل وقال رحمه الله ودليل
خشف قوله تعالى فلا تخشوهم واخشون يعني أن السلام يعني أن الدليل على أن الخشية من العبادة قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني من كنتم مؤمنين واجه الدلالة أن الله سبحانه وتعالى أمر بخشيته
ونهى عن خشية غيره قال العلماء والخشية في الخوف المبني على العلم لقول الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله نعم إن الله عزيز وعفو نعم وقال رحمه الله ودليل الإنابة قوله
تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ودليل الإنابة يعني الدليل على أن الإنابة من العبادة قوله تعالى وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ووجد جلالة أن الله أمر بها وما أمر الله به للتقرب إليه
فهو من العبادة والإنابة صدق الرجل إلى الله وللتجاء إليه والتوبة من معاقل وقال رحمه الله والدليل الاشتعان في قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وفي الحديث إذا استعدنا فاستعين بالله
يعني أن الدليل على أن الاشتعان من العبادة قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين وهذه الجملة يقولها المثلث بكل صلاة لأنها من فاتحة ولا صلاة لمن لم نقرأ كفاحة الشتاء والاستعانة طلب العون
ولا تكون إلا لله عز وجل لكن الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا بأس بها وقوله صلى الله عليه وسلم إذا استعنت فاستعن بالله يعني إجعل استعانتك بالله عز وجل حتى وإنسانت ووافتك
بالمخلوق وذلك لأن دعانة المخلوق لك إنما هو باستدبير الله وتقديره عز وجل ولو شاء الله لديه وقال رحمه الله وذي من السعادة قوله تعالى قل أعوذ برب الناس يعني أن تريع على أن السعادة من
العبادة قوله تعالى قل أعوذ برب الناس فأمر الله عز وجل نبيه أن نستعيد بالله وحده قل أعوذ برب الناس وهي السعادة طلب العود وهو اللدوء لله عز وجل من المقروح ولها يقيل إن العياذ هو لجوء
إلى الله عز وجل لجفة المقروف واللياذ هو اللجوء إليه في حطور المقروف وقال رحمه الله ودريد الذب في قوله تعالى قل إن صراتي ونسقي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرتها
أنا أول المسلمين يعني أن التليل على الذب من العبادة قوله تعالى قل إن صلاتي ونسقي ومحواي ومماتي لله رب العالمين لا تدخلها وبذلك أمرت وأنا أول مسلمين وتدراتنا آله قوله ونسقي فإن
النسك هنا يراد به الزبح فقوله تعالى فصل لربك ونحر وقد يراد به جميع العبادات ويكون ذبح أول وأول ما يدخل فيه وعلى كل حال الآية تدل على أن الصلاة والنسك لله وحده لا شريف له كقوله
تعالى قل إِنَّ صَلَافِ وَنُصُّقِي وَمَحْنَي وَمَمْهَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِلَا لِكَ أُمْرِهِ وَعَنَ أَوْلُ مَحْنِينَ وقال رحمه الله والدليل من السنة
لعن الله من ذبح لغير الله الدليل من السنة على أن ذبح يكون الله وحده قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله واللعن هو الطرد ولقاد عن رحمة الله عز وجل ولا يكون إلا
فتاة خبيرة من تباعي للجنوب فدل هذا على أن من زبح لعيذ الله فإنه ملعون مضرور مع الرحمة الله ولكن المرار من زبح لعيذ الله تقربا إليه في زبح وأما من زبح للضيف إكراما له أو من محتاج
للا في حاجته فليس من هذا باب بشيء وقال رحمه الله وجليل النذر وجليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويحافون يوما كان شره مستطيرا لن يجري على أن النذر من العجاجة قوله تعالى يوفون
بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ووزه جلالة من الآية أن الله أثنى عليه من وفاء بالنذر وعطف عليه كونهم يخافون يوما كان شره مستطيرا وهو يوم القيامة وهذا اليوم وإن شره مستطيرا فإنه
على المؤمن يسير بجليل قوله تعالى وكان يوم على الكافرين عثيرا وقال تعالى على الكافرين غير يسير وقال تعالى وقال الكافرون هذا يوم عثير أما على المؤمن مثل الله يجعلنا يوما تنشره
مستطيرا وهو يوم القيامة وهذا اليوم وإن تنشره مستطيرا فإنه على المؤمن يسير بجليل قوله تعالى وكان يوم على الكافرين عثيرا وقال تعالى على الكافرين غير يفيه وقال تعالى وقال الكافرون هذا
يوم العسل أما على المؤمن يسأل الله يجعلنا وإياكم منهم فإنه يفيه سهل عليك وقال الشيط الإسلام محمد بن عبداللهاب رحمه الله لدى ثمة كلامه عن الطواغيت وافترض الله على جميع العباد الكفر
بالطاغوت وليمان بالله قال من القيم رحمه الله تعالى معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع قال ابن القيب رحمه الله تعالى معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من
معبود أو متبوع أو مطاع أراد الشيخ الإسلام رحمه الله بهذا أن التوكيد لا يتم إلا بعبادة الله وحده لا شريك له واجتناد الطاغوت والطاغوت مأخور من الضغيات وهو تجاوز الحد كما قال تعالى
إِنَّ لَمَّا أَطَقَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُوا الْمُجَارِيَةِ قال صلى الله بن القيم رحمه الله في تعريفه ما تجاوز به العبد حجه من معبود أو متبوع أو مطاعب والمراجب غوله من معبود ما عبده
وهو راب بالعبادة النافذة أما المعبود الذي لا يرضى فإنه ليس من الضغط في شيء لكن فعل العابد هو الذي نصفه بأنه مطغير وخيارك المثبور والمطاع المثبوع كان في شرع الله ليس من الطغان في
شيء وكان في غير شرع الله فهو طاغوت اندعى الى مخالفة الشرع وهو عالم وأما المطاع المرادب هي الأمير الذي يطاع فإذا أمر بما يخالف الشرع فهو من التوظيف بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ
الإسلام محمد بن عبد الله ورحمه الله تعالى في تسمة كلامه عن الطواغيث والطواغيث كثيرون رؤوسهم في كلامه في كلامه عن الطواغيث قال رحمه الله والطواغيث كثيرون رؤوسهم خمسة أدليس لعنه الله
ومن عبد وهو راض ومن دع الناس إلى عبادة نفسه قال المعلّف شيخ الإسلام محمد عبدالرهاب رحمه الله في بيان أنواع التواضيع قال إن مؤوسهم خمسة إبليس أعادن الله هو يافنين وهو الشيطان اللعين
الذي قال الله له وإن عليك لعنتي إلى يوم البيت وكان إبليس مع الملائفة في صفتهم يعمل عملهم فلما أمر بالسجود لآدم فهر ما فيه من الخط والإباء والاستكبار فعبوا استكبر فترد من رحمة الله
عز وجل قال الله سبحانه وتعالى وإن كنا للمائك السجود لآدم فتجدوا إلا ابنه كان من الجن ففتق عن أمر ربه وهو أفض الشر لبني آدم وفي غيرهم أيضا من الان والثاني من عبد وغراض يعني من عبد
من دون الله الثاني من عبد وغراض يعني من عبد من دون الله وغراض أن يعبد من دون الله فإنه من رؤوس تواقيت ولا يورد الله وسواء عبد في حياته أو بعد ما ماته إذا مات وغراض إذا لك والثالث
من دع الناس إلى عباده نفسه وإن لم يعبدوه فمن دع الناس إلى عباده نفسه فإنه من الطواغيب بل من رؤوس الطواغيب سواهم يجيب لما دعا أم لم يجر الرابع من ادعى شيئا من علم الغيب ومن حكم بغير
ما أنزل الله الرابع من رؤوس الطواغيب من ادعى شيئا من علم الغيب فإنه لا يعلم من في السماوات والعرض الغيب إلا الله فمن ادعى شيئا من علم الغيب إلا هو من رؤوس الضواريخ لأنه يظل الناس
ويموه عليه فيعبدوه في النهاية مثل أن يقول فيحصل غدا كذا وكذا من أمور الغد أو سيحصل بعد غد أو أكثر لأن هذا من رؤوس الضواريخ والخامس من حكم بغير ما أنزل الله والمراجز لذلك من حكم
بغير ما أنزل الله مؤتقدا أن حكم غير الله أحسن من حكم الله أو مستاوي الله فأما من حكم بغير ما عند الله لا اعتقادا منه أنه مثل حكم الله وحسن ولكن حمله الهوى أو الظلم على ذلك فإنه لا
يكون كافرا بل يكون فاسقا والدليل قوله تعالى لا اكراها في الدين قتبين الرشد من الغيث فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد اتمتك بالعروة الوثقة لم تصام لها والله سنيا عليم وهذا هو معنى
لا إله إلا الله وفي الحديث يعني الجليل على أن الضاغوت والتعلق به منافل بالتوحيد قوله تعالى لا إكراه في الدين قد تبين الرسل من الغيث ومعنى لا إكراه في الدين أي أن الإكراه على الدين
غير وارد لظهور أدلة فيه وبيانه ووضوحها ولهذا قال بعده قد تبين الرسل من الغيث فإذا تبين الرسل من الغيث فإن كل نفس سليمة لابد أن تختار الرشدة على الغيب ثم قال فمن يفض بالطاوط ويؤمن
بالله فقد سمتك بعرف الوثقة فبدأ بالكفر بالطاوط قبل الإيمان بالله لأن من كمال الشيء لزالة الموانئ لزالة الموانئ قبل وجود الثوابط ولهذا يقال التاخلية قبل التحلية لم يقض الزاوث أن
ينكره ويجحده ويعتقد فطلانه ويؤمن بالله قيماناً مستلزماً للإدعان والقبول فقد استمسك بالعروت الوسطى أي تمسك بها تمسكاً تاماً والعروت والعروت الوسطى هي الإسلام لأن تصام لها والله سميع
عليه بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ السلام محمد النعبد الوهاب رحمه الله تعالى لبقية كلامي عن الطواغيط وفي الحديث رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة سلامه الجهاد في سبيل الله
والله أعلم تقول الشيخ الثام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة ودروة سلامه الجهاد في سبيل الله أراد المؤلف
رحمه الله في التدار بهذا الحديث فيان أن لكل شيء رأسا فالإسلام له رأس بل الأمر كله والشأن كله شؤون الناس لها رأس ورأسها الإسلام فذلك الشر له رؤوس ورؤوس ثوائد خمسة فما تبق في كلامه
رحمه الله يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الإسلام الصراح لأنه لا يقوم إلا بها ولهذا كان القول الغادث من أخوال أهل العلم أن من ترك الثلاثة فهو كافر ليس
له إسلام ودروة السلام الجهاد في سبيل الله يعني علىه وأكمله الجهاد في سبيل الله وذلك لأن الإنسان إذا أفضح نفسه حاول إصلاح غيره من جهاده في سبيل الله ليقوم الإسلام ولتكون كلمة الله
العليا وبهذا انتهت هذه القواعد الأربع وما يتعلق بها فنسأل الله تعالى عن نسيب معلفها أحسن ثواب وأن يجعل لنا نصيبا من أجلها وثوابها وأن يسمعنا وإياه بذلك رامة إنه جواب الكريم وصلى
الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين طيب أزيز الله خيرا شيخنا وشارحنا لهذا الكتاب والفقه الله تعالى وهذه بعض الأسئلة على كتاب الأصول الثلاثة السؤال الأول من أراد أن يدعس
التوحيد فبماذا يبدأ من الكتب وذلك على حسب مستوات التالي في الطلب المبتدئ والمتوسط وطالب المبتدئ من العلم أن العلم درجة وسلم يصابه الإلثان درجة درجة وأن الإنسان إذا كان مستدعا وهو
صغير السن أيرا فإنه يبدأ الكتب الصغيرة مثل هذا الكتاب الذي انتهى كلامنا عليه الكتاب الثلاثة والقواعد الأربع فإنه مفيد جدا ثم يترقى بعد ذلك إلى كتاب التوحيد فيما يتعلق بالأمل
والسلوك كتاب التوحيد للمؤلف رحمه الله ثم ينتقل إلى كتب العقائد وأعمال قلوب مثل العقيدة الواسطية الشرح الطحاوية وعليه حسب ما يعرف من نفسه من الفهم والقدرة والله أنسى هذا هو المحتوى
بسأل الله إليك يقول السائد بعض أهل العلم من المعاصرين يقسمون التوشيد إلى أربعة أقسام والقسم الرابع هو توشيد المتابعة حج حج حج القسم الأربعة الأقسام توشيد الربوبية توشيد الولوهية
توشيد الأسماء والصفات وتوحيد المتابعة واستدل له بقوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فما جوابكم عن ذلك جوابنا عن هذا أن التوحيد الذي ينقف منها التختام هو توحيد
الله عز وجل أما الرابع هو توحيد المتابعة وتوحيد النبي صلى الله عليه وسلم بمتابعة وليس هو من توحيد الله لأننا لا لا يقال إننا تابعنا الله إذا فعلنا أوامره أو سنة نوهية ولكن مقالطة
عن الله فتوحيد المتابعة يعني في النسة للمشهورين يوحدوا اتباعنا لمحمد صلى الله عليه وسلم فتوحيد المتابعة هو ما تضمن أو هو ما تضمن شهارك أن محمد رسول الله الذي يجب له تعلق بتوحيد
الرب عز وجل نعم أحسن الله إليكم هذا السؤال ما العلة في أن المؤلف رحمه الله تعالى أوجب هذه المسائل الأربع دون غيرها على الإنسان مع أن هناك مسائل أخرى أيضا يجب على الإنسان تعلمها لأن
هذه الأصول تبنى عليها بقية الشرائع هذا أحسن الله إليك سؤال يقول بعض أهل العلم استدل بأقصرة العصر في الرد على الضائفة الأحناف في أن الإيمان في أن الأعمال داخلة ضمن الإيمان هذا هو
وجود لذلك من السورة ومعلوم أن الإيمان إذا ذكر معه العمل صار العمل غير الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث جبريل لنسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان تفرق النبي صلى
الله عليه وآله وسلم بين الإسلام والإيمان لكن إذا يكون الإيمان وحده أو الإسلام وحده شبال الآخر ألا يظهر بي وجه الاسمدال الذي عشص إليه بل الأمر بالعكس لكن هناك عديدة من أخرى تدل على
أن العمل من الإيمان مثل قول الله تعالى وما كان الله لذعى الإيمانكم قال المفسرون أي ثلاثكم إلى بيت المقص ومثل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان برصبا صحفة فعلاها قول لا إله
إلا الله وأبناها جماعة في الأذى تابعنا الله إذا فعلنا أوامره أو نفسنا وهي ولكن وقال أضعنا الله فتوحيد المتابعة يعني بالنسبة للمتبعين يوحد في اتباعنا لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم
فتوحيد المتابعة هو ما متضمن أو هو ما تضمنته شهارة وأن محمد رسول الله فليس له تعلق بتوحيد الرب أزوجه نعم أحسن الله إليك هذا السؤال ما العلة في أن المؤلف رحمه الله تعالى أوجب هذه
المسائل الأربعة دون غيرها على الإنسان مع أن هناك مسائل أخرى أيضا يجب على الإنسان تعلمه لأن هذه الأصول تبنى عليها بقية الشرائع هذا أحسن الله إليك السؤال يقول بعد أهل العلم استدل
بقسورة العصر تردي على الطائرة والأحناف بأن الإيمان داخلة أن الأعمال داخلة ضمن الإيمان هذا هو وجه الزلالة من الشورة الشورة تدل على أن الإيمان غير العمل في هذه الشورة لأنه قال إلا
الذين آمنوا وعموا الصالحات وتواسب الحق وتواسب الصبر ومعلوم أن الإيمان إذا ذكر معه العمل صار العمل غير الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل من فعله عن الإسلام
والإيمان والإحسان تفرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الإسلام والإيمان لكن إذا يفعل الإيمان وحده أو الإسلام محده كما للآخر فلا يظهر منه ويظهر الاستدال الذي عشر صائله فلالعمر
بالعكس لكن هناك عدلة من أخرى تدل على أن العمل من الإيمان يتبقى لله تعالى وما كان الله ليذعى إيمانكم قال المفسرون أي ثلاثكم إلى بيت المقصر ومثل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الإيمان بضع وصفاً شعبة فعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها لما تصل أذاء عن الصريق والحياء شعبة ثم الإيمان أحسن الله إليك هذا هو السؤال الأخير ما هي بعض الحواج المستنبطة من حديث
جبريل المشهور بصحيح الإيمان المسلم ما هو قول العمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول السلام إذ دخل علينا رجل شديد بياض الخياب شديد سواد الشعر لا يرى عليها في السفر
لا يعرف من أحد الحديث هذا الحديث أصل من رسول الإسلام فهو الدين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وفيهنا فوائد الجمة ما لن يكون الآن لك بعض ووحيبك على طرح الأربعين يعني رجب فإنه
أوسع ما رأيه ممن حسلم على هذا الحديث نعم وانتهى هذا الشرح المبارك في صبيحة يوم السب في الرابع من شهر الله المحرم لعام الثالث عشر وارضا مئة وألف من الهجرة وبالله عز وجل التوفيق قاله
أبو الحسن علي بن محمد بن علي بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ الإسلام محمد بن عبداللهاب رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعيه اعلم رحمك الله بسم الله الرحمن الرحيم هذا
شرحه السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والشلاة والسلام على أشهر الأنبياء وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد فهذا شرح كتاب كشف الشبهات الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا كتاب كشف الشبهات شيخ الإسلام محمد بن عبدالرهاب رحمه الله تعالى يشرحه فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن سيمين حفظه الله تعالى
ويتخلم عليه بما سيسر له قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم به نستعين اعلم رحمة الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة وهو دين الرسل الذين أرسلهم الله به إلى عباده فأولهم
نوح عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين وداً وتواعاً ويغوث ويعوق ونسرى بسم الله الرحمن الرحيم والسلام علينا محمد وعلى آل وعلى أسفاد ومن تبعهم بيثاني إلى يوم الدين
أما بعد فإن للجيخ الثاني نحمد بالأرهاب رحمه الله من الرسائل الكثيرة لكما قلت ما يدل على اهتمامه به وينبئ عن وجود كثير من الناس يقومون بشرك لهذا نجده رحمه الله يؤلف الكتب بل للرسائل
الكثيرة في هذا الموضوع المهم من ذلك إجاب كشف الشبهات الذي كشف فيه رحمه الله كل شبهة تريد على التوحيل بجواب مبين واضح نقول رحمه الله تعالى باسم الله الرحمن الرحيم وبه نسعين البسملة
تتلم الناس عنها كثيرا ونتتلم عنها كلمات مجمله فالجار ومجرور فيها لابد أن يكون متعلقا بشيء محذوق لأن كل جار ومجرور أو ضرب فإنه لابد أن يكون له شيء يتعلق به من الفعل أو اسم الفاعل أو
اسم المصهول أو غير جار فالجار ومجرور في البسملة متعلق المحذوق والأولى أن يقدر هذا المحذوق فعلا متأخصرا مناسبا إذا سم الإنسان على الوضع مثلا فإنه يقدر بسم الله أتوضع وإذا سمع الأكل
يقدر بسم الله آكل وإذا سمع عند الدخول يقدر بسم الله أدخل وألم مجرى وعما الله فهو علم على ذات الله عز وجل وهو أنف الأعلام على مجلوله ولهذا قال العلماء أعرف المعارف نصر الله لأنه لا
أدل ولا أحمسه الله عز وجل أعرف حتى من الضمير المعروف مرجعه ومعناه ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين سلام عليكم والرحمة نسمه من أثناء الله يعني ينا به الرحمة ينا به ذو الرحمة
الواسعة الشامل للجميع الخلق والرحيم اسمه من أسماء الله يهنى به الموصل للرحمة من ساء للعبادين قال المؤلف وبه من السعيد أي نطلب العون من الله عز وجل وحده ولهذا قدم الجار مجهور وتقديم
ما حقه والتأخير يجيد الحفر كما نصطع لدارسه والماء والبلاعة ثم بيّن رحمه الله أن دين الله عز وجل هو التوحيد وهو إفراد الله تعالى بالعبادة يعني في حيث لا يعبدوا غير الله لا ملك مقرب
ولا نبي مركز وقال إن هذا هو من الرسل الذي بعضوا به وأوله النوح عليه الصلاة والسلام افتعثهم إلى قومه يدعوهم إلى التوحيد الله ويحذرهم من عبادة الأخنام التي هي ود ود ود ودواء ويغوث
ويعنق ونفر وسبب حبابة هذه الأطناع لقوم نوش هو العلوة الخارجين إن هذه الأطناع رجاء الإنسان الخارجين نسبوا لهم سمافين لما قال عليهم العمد عبدوا هذه الأطناع يجعلون على الإسلام من بين
لهم توحيد الله ويحذرهم من تفترك بالله هذا وتلك وهكذا جميع الرسل الرسل بهذا الأفضل العظيم قال الله تعالى وَمَا أَفْلَ مَنُقَدْهُمَ رَسُولٌ إِلَا نُخِلْ لَنُخِلْ إِلَيْهِ أنه لا إله
إلا أنت عبده وقال تعالى وَلَفَدْ بَعْثِنَا تِلَّمَا تَرَسُولَا أَنْ يَعْبُدُ اللَّهِ والسلب الطاغوت ومنهم منهد الله ومنهم حقا عليه الضلالة بسر الله لنا ولكم الغزاية وأن يجلبنا
أسباب الضلالة والذوء وأن لا يُعبد الله إلا الله إلا الله إلا ما ترى.
إسم الله رحمه رحمه رحمه رحمه الله.
ومعنى شعارة أن لا إله.
أن محمد رسول الله.
فطاعة تصيقه بما أخبر.
وطاعة فيما أمر.
واجتناب ما عنه نهى وزجار وأن لا يعبد الله إلا بما ترى هذا الذي ذكره رحمه الله في تفسير شهادة شهادة بأن محمد رسول الله هو تفسير باللازم وإلا فإن شهادة على إله أن محمد رسول الله تعني
أن يعتقد الإنسان بقلبه وأن ينطق بلسانه لأن محمد رسول الله تعالى إلى الحلق أجمعين أرسله الله سبحانه وتعالى إلى عباده ليحجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم تشيرا ونبيرا ودعيا إلى
الله بإذنه وارتراجا منيرا ويلزم من هذه الشهادة ما ذكره رحمه الله من تصديقه فيما أخبر وضعته فيما أمر واجتناب مع النهى وذجر وأن لا يمد الله إلا بما شرع أما تصديقه فيما أخبر فيشمل
تصديقه فيما أخبر به عن من سبق من الأمم وتصديقه فيما أخبر به عما سيأتي قبل قيم الساعة وتصديقه فيما أخبر به عما يأتي بعد قيم الساعة تصديقا لا شك كبير وطاعته فيما أمر أي فيما أمر به
انتزاما واجبا فيما كان واجبا وتطوعا نافلة فيما كان تطوعا السلام علي وأما نابوا معا هنا هذا الرجل فيعني به أن يستجنب الإنسان ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وزجر عنه والزجر هو
النهي بشدة والنهي يشمل مطلقة النهي وهو ما يقتضي الكراها وعما أن لا يعبد الله إلا بما شرع معناه أن نتبعه صلى الله عليه وسلم في شريعته ولا نستجع في دينه ما لسه منه فإن النبي صلى الله
عليه وسلم حذر من البدعة وقال إياكم محتسات الأمور فإن كل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار وبناء على ذلك فإن من شك في خبر من أخبار رسول صلى الله عليه وسلم فقد ضعن في شهادته أنه رسول
الله وكذلك من خالف أمره وكذلك من لم يجب نهيه فإن ذلك نقص في شهادته أن محمد رسول الله وقد يكون رفعا لها بالكلية فمن كذب خبرا واحدا من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم مع اعتقاده أن
النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو كافر لأنه مكذب للرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أصره فيما أمر فقد يكون فاسقا وقد يكون كافرا وقد يكون دون ذلك وكذلك من لم يجتمل معا هم هاوة جاثر
وعما من تعبد الله بغير ما شرع فإن عبادته وغير مقوعة منه فلهم رجوده بقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليها أمرنا فهو رد فعليك أخ المسلم بتحقيق شهادة أن محمد رسول الله
على الوجه الذي ذكره الشيخ رحمه الله هذه رواية مسلم ورواية البخاري بلحب الإيمان بضع وحكسون شعبة والحياء شعبة من الإيمان فأعلاها قول لا إله إلا الله وأجناها إماطة الأذى عن الطريق
والحياء شعبة من الإيمان وأركانه ستة أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر حيره وكره والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى ليس الزر أن تولوا وجوهكم قبل المستق
والمغرب ولكن الزر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والمبيين ودليل القدر قوله تعالى إِنَّا كُلَّ سَيْءٍ صَلَقْنَاهُ بِقَدْرٍ بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلس سيحة
الإسلام محمد بن عز الوحاب رحمه الله المرتبة الثانية الإيمان وهو أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وارسله وقد سبق لنا السلام على هذه المرتبة إلى قوله
وملائكته أما قوله وكتبه فهو جمعوا الكتاب والمراد به الكتب التي أنزلها الله على رسله وها من رسوله إلا وأنزل الله عليه الكتاب كما قال الله تعالى لقد أصنع رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم
الكتاب والإنسان ليقوم الناس بالكتب وقال تعالى كان ناس أمة واحدة فبعث الله النبي من مبثلين ومن دين وأنزل معهم الكتاب ليحكموا بين الناس بما خلفوا فيه والكتب التي أنزلها الله على رسله
تنقسم إلى قسمين قسم ألمناه باسمه مثل القرآن الكريم خراط منزيل الزبور سهب إبراهيم وقسم لم نعلم به الآينه فنؤمن به إجمالا ثم إن الإيمان بالقطب يعني أن تؤمن بأن الله تعالى أنزل هذا
السابع معين على الرسول الذي أنزله عليه أو تؤمن بأن الله أنزل قتبا على رسله وتؤمن بما صح من أخبارها فيما نقل إلينا وإنما قلت بما صح من أخبارها فيما نقل إلينا لأن الكتب قد حرفت وغير
فيها وبدت وأما العمل بها أي بما نزل في هذه الكتب فإننا نعمل بما لم يرد السرعنا بخلاف مما صح لقوله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده ولقوله سعال لقد كان في قصة عبرة لأولى
الأذاب وهذا تماشر من الاعتبار بالسواب والعقاب يكمل الاعتبار بالأحسام ما لم يرد شرعنا بخلافها فإن ورد شرعنا بخلافها فسرعنا كل ما سبقه وقوله ورسله كم رسول وهو من أوث إليه بسرع وأمر
بتبريعه وينقصن الاخرمي رسول بسري ورسول ملكي فأما الرسول الملكي فمثاله قوله تعالى إنه لقول رسول كريم في حوة عند العرض المكين وعما الرسول البسري فقوله تعالى إنه لقول رسول كريم وما هو
بقول شاعر قليلا ما تؤمنون والمراد بالرسل هنا الرسل ما بكر أن الرسل من الملائكة يتحدون في قوله أن تمنى بالله ملائكته والإيمان بالرسل ينقسم إلى قسمين القسم الأول من علمنا أسمائه
بأعيانه فهؤلاء نؤمن به بأعيانه والثاني من لم نعلم فهؤلاء نؤمنوا بهم إجمالا لقول الله تبارك وتعالى وَلَقَدَصْنَا رُسْلًا مِنْ قَبْلِكُ مِنْ هُمْ مَنْ قَصُّصْنَا عَلَيْكُ وَمِنْ هُمْ
مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكُ وَمَا كَانِ الْرَسُولِ لِهَا كِبْعَهِ لَبِعْلِي لِلَّهِ ثُمَّ إِنَّا كَيْسِيثَ الْإِمَانِ بِالرُسْلِ أن تؤمن بأن الله تعالى عرص لهم إلى عبادة من خجوهما
يطلونها في النور وأن تؤمن بما طح من أخبارهم الواصل إلينا وأما العمل جزرائي فإن كان ما نقل إلينا مخالفة لسريعتنا فلن يفاعل العمل بما من سريعتنا وإن كان غير مخالف والصحيح هو أن يسرع
من قبلنا سرع لنا ما لأنه يسرعنا في الهلاف وقد سبق الكريم على ذلك وأما الإمام باليوم الآخر فالمراد باليوم الآخر يوم قيامه لأنه اليوم الذي لا يوم بعده ويدكن فيه كل ما أخبر به النبي
صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ففتنة القبر ونعيم القبر وعذاب القبر وغير ذلك مما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ما يكون في يوم القيامة من الحساب والثواب والجلع وأما
الإيمان في القدر فأن تؤمن بأن كل ما في السماوة والأرض فإنه كائن بقدر الله عز وجل لا سريف له في ملك ولا معطب له في حكم وله أي الإيمان في القدر أربع مرات المرتبة الأولى أن تؤمن في
علم الله المحبوط في كل سنة فإن الله سبحانه وتعالى محيط بكل سين علما حاضرا وماضرا ومستقبلا والمرتبة الثانية تؤمن لأن الله كتب ذلك في لوح المحبوب كتب ما يكون فيه ما يكون إلى يوم
القيامة ودليل هاتين المرتبتين قوله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في الكار إن ذلك تعالى الله وقوله تعالى وعنده مفاتح العيدة لا ألمها إلاه ويعلمها في البر
والبحر وما تدخل الوارقة إلا ألمها ولا حبة من صدمات الأرض ولا رب ولا يابس لله في السلام من دين المرتبة الثالثة المشيئة أن تؤمن لأن كل ما حدث في العالم العلوي والسحلي فإنهم من فئة
الله سواء كان ذلك من أفعال الله أزوجل أو من أفعال الخلق وجلل هذا قوله تعالى ويحر الله ما يشاء وقوله تعالى لمن شاء من يشتقين وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فما شاء الله كان
وما لم يشاء لم يكن المرتبة الرابعة الخلق وهو أن تؤمن بأن الله خالق كل شيء فما من شيء موجود السموات وراء في الأرض إلا مخلوق لله عز وجل قوله تعالى الله خالق كل شيء وهو عالى كل شيء
وكيل وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تغذيرا ولا فرق في هذا بين ما كان منه عز وجل وما كان من العباد فإن العباد مخلوقون لله تعالى من جواتهم وصفاتهم وعفالهم قال الله تعالى والله وخلقتهم
وما تعملوا ثم استدل المؤلف رحمه الله في هذه الوصول بقوله تعالى ليس البر عن تولوا وجهة وقبل المسجد والمغرب ولكن البر من أمن بالله ومن آخر الملائك والنبيين وقال تعالى في القدر إنا كل
شيء خلقناه بقدر تصر على هذا لنذكر بعض الصلاحات الأخوان وما قد يقولون صلى الله عليه وسلم مبارك على نبيه محمد و لكنهم كانوا خاسرين و قال الليون كبروا لا تسمعون هذا القرآن و لوصيه
لعلكم تغلبون فلنذيكم والذين كبروا على هذا الجميع ولنجزئهم هم أسعد لذي كانوا يعملون ذلك جزاء لطانوا وتقاموا ستمزل عليهم الملات ولا تخاطوا أعلموا ستمزل عليهم الملات خاطوا أعلموا
والفول في جبات من الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبد ورسول محمد على آل وصحبه أسماعيه قال سيخ الإسلام المحمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى المركبة
الثالثة الإحسان ركم وافد وهو أن تعبد الله فأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه والدليل قوله تعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي
يراك خين تقول وتقلبك فيها جدين إنه هو التميع العليم خبير بسم الله الرحمن الرحيم قال المعلّو السيخ والإسلام محمد عبد الوهاب المركبة الثالثة يعني من مراكب الدين التي علمها رسول الله
صلى الله عليه وسلم أصحابه جوابا أن أكلت بالكبري الإحسان والإحسان مصدر أحسن ويحسن الشيء تبقانه ويجعله حسنا وقد فترع النبي صلى الله عليه وسلم بأن تعبد الله كأنك فراه فإن لم تكن فراه
فإنه يراه المعنى أن تعبد الله على درجة اليقين أولا كأنك فراه فتعبده طلبا في وصول إليه فإن لم تكن فراه فإنه يراه وهذه حال دون الحال الأولى لأن هذه حال الخوف والهرب فإن لم تعبده على
وجه فأنك ترى فألم أنه يرى عز وجل فتكون هذه الحال دون الحال الأولى هذا هو الإحسان ثم السحر رحمه الله بهذا فقوله قال الله والدليل قوله تعالى إن الله مع الذين استقوا والذين هم محسنون
والساهد من هذه الآية قوله تعالى والذين هم محسنون ففي هذه الآية ثبات الله تعالى مع المتقن المحسنين وهذه معيّة معيّة خاصة حضورنا معيّة العامة الكاملة لكل أحد وهذه المعيّة الخاصة
تقتضي مع الإحاطة في الخلق نصراً وتأميداً وتثنيفاً وقوله تعالى وتوكل على العديد الرحيم الذي يراك حين تقوم وتغلبك الثادثين إنه السمير عليه توكل فزق الإسماء على الله بجلب المنافع ودفع
المظار مع الشيطة به وخير الأسباب النافعة الثالث السرع وقوله على العزة والرحمة الواسعة بالعزة التي لا يغلب معها والرحمة الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين هذا هو الشاهد من هذه
الآيات أنه يراك حين تقوم من منامك ويراك حين ويرا تقلبك في الساجدين أي معهم وذلك في آخر الليل حيث يقوم صلى الله عليه وسلم في بيته من فريد مختشا عن ناس ولكن الله سبحانه وتعالى يراه
إنه هو الثمير العليم الثمير الذي يسمى أخوال عفاده والعليم العالم بأحواله وقد قسم العلماء رحمهم الله سمع الله بناقص من الأول سمع استجابه أي أنه بمعنى استجاب سمع أي استجاب ومنه قوله
سعال إن رب لسمير الدعاء المذيب أي مذيبه وقوله مصلي سمع الله المحمد أي أجاب من حمده والثاني ثم إجراءات ما يسمع من أي صوت كان وقسموا هذا إلى ثلاثة أخسام ثم يقتضي النصر والسعيد وله
قوله تعالى لموسى وهارون لا تخاف إمني معكما أسمع وأرى وثم يراد به التحديد فقوله تعالى أن نحسبون أما لا نسمع سرهم ولدواهم بلى ورسلنا لديه مخصون وسمع لراجبه بيان عموم سمع الله تعالى
لكل شيء ومنه قوله تعالى قد سمع الله قولة التي تجابك في زودها وتستكي إلى الله والله يتمنى صلى الله عليه وسلم إن الله سمع بسيط وقوله تعالى وما تكون في سأم وما تكل منه من القرآن ولا
تعملون من عمل إلا فيه سنى عليهم وقوله تعالى يعني ومن عزلة على مرتبة الهسان قوله تعالى وما تكونوا في شأن وما تكونوا منه من قرآن ولا تعملوا من عمل إلا كنا عارف لفهودا إتفيرنا فيه أما
تكون في أي سعن من السعون سعن السعون الحياة وسعن السعون المماث سعون العبادة وسعن العادة أي سعن نحن وما تكون من القرآن أي من سلام الله عز وجل وهذا تحقيق بعد تعمير ولا تعمل لمن عمل
هذا تعمير بعد تحقيق إلا كنا عليكم تحقيقون فيه يعني نفسه عز وجل يكون شاهدا علينا حين نصيب في هذا العمل وفي هذا القرآن وفي هذا الشأن وهذا هو الشاهد من هذه الآية أنه عز وجل يرى إبادهم
في كل حال وفي كل عمل وقل آمنت بما أنزل الله منك وأمرت لأنكم الله أمدا حظة عند ربهم وعليهم وضعهم ولو عذاب شديد الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب
استعجلوا بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا تكون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة في ظلام بعيد الله لطيف بعذابه الله لعذاب يعزغ من يشاءه ونظام العزيم من نعتيه
منها وما لو في الآخرة من نصيب أم لهم تركوا ترعون من ما لم يعزموا الله ولولا كان عذاب أليم فالظالمين مستقين مما كسبوه وواكر والذين آمنوا في الجنات والذين آمنوا صالحا جذيرا ومعا في
الجنات والصور ذلك الذي يمشر الله عباد ذلك الذي عليه أجرا إن الفودة في القربة ومن يغتر حسنة الذي جلموا فيها حسنة إن الله غطور شكور أن يقولون افترى على الله كذبا فإن يجعل الله يخدم
على قلبه ويمسو الله الباطل ويخص الحق بكلمات إنه عليم من هذه الصنور وهو الذي يقبل الثوبة عن عباده ويعطو عن السيئات ويعلم ما تقلون ويستجرب الذين آمنوا من الصالحات ويزيدهم من فضله
والكافرون لهم عذابون ولو بسط الله الرزق لعباده لبعوا في الأرض ولكن قدر من ما يشاء إنه لعباده خبير بطير وهو الذي ينزل الغيخ بعد ما قلطه وينشر رحمته وهو الولي الحميد ومن آيات
السماوات والأرض وما بث فيهما من ربث وهو على جمعه ما يشاه قدير وما أعطكم من مصيبة فبما كسب سيديكم ونعفو عنه كثير وما أنت وجدين في الأرض وما نتبه الله من وليه ولا نصير ومن آيات
الجوار في البحر كالأعلى يشعر في الريح فيغلى الرواكد على ظهره ففي ذلك لا يرزل سكور أو يوضع ما كتب ويأتوا من كثير ويعلم الذين يجادلون في آياتنا مالا مخير فما أوتيت من شيء فمتاع
الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى وما عند الله