العقيدة - شرح ثلاثة الأصول - الأصل الثانـي معرفة العبد دينه -الإسلام - الإيـمان - الإحسان/ بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والإنابة والاستعالة والاستعادة والاستغاثة والدليل والاستغاثة وغير ذلك من العبادة التي أمر الله بها كلها لله والدليل قوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع واعبد الله ولا تشركوا به شيئا وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا فمن صرف منها شيئا لعين الله وهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله إله الآخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إلاه لا يسمح الكافرون قال المعلّف شيخ ألتان محمد بن الوهاب رحمه الله مبيناً أن العبادة هي الدين والإسلام هي الدين المتضمن للإسلام والإيمان والإحسام كما جاء ذلك في حقيقة عمد الخطاب رضي الله عنه هنا ذكر أن جبريل أف النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخفرنا عن الإسلام وعن الإيمان والإحسان فأخبره بذلك ثم قال هذا تبريد عتاكم يعلمكم دينكم ثم ذكر المؤلف رحمه الله أنواعا من العبادة وذكر أن من صرف منها شيء لا أول الله فهو مشتق كافر واستدل بقول الله تعالى وأن مفاجد لله فلا تدعو مع الله أحد وبقوله ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفضح كافرون ووجه الدلالة من هذه الآية قوله إنه لا يفعل الكافرون فبيّن سبحانه وتعالى أن من يد مع الله إلهان آخر فإنه كافر ولا يفعل الكافرون وفي قوله تعالى لا برهن له به السارة إلا أنه لا يمكن أن يقوم برهان على تعدد الآلهة لأن هذه الصفة لا برهن له به صفة كاشفة مبينة للأمر فليس صفة مقيدة تخرج ما فيه برهان لأنه لا يمكن أن يقوم برهان على أن مع الله إله آخر وقال رحمه الله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي فيدحرون جهنم داخلين ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين استغلال المعالف رحمه الله بما ذكره من أنواع العبادة مما يظهر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الدعاء محف العبادة واستدل لذلك بقوله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكفرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين فأمر الله تعالى بالدعاء ووعد بالإجابة ثم قال إن الذين يستكفرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلين فدل الآية الكريمة على أن الدعاء من العبادة ولولا ذلك ما صح أن يقال إِنَّ الَّذِينَ تَكْفُّرُونَ عِبَا رِسْمِ فمن دعا غير الله عز وجل بشيء لا يقل عليه إلا الله فهو مشرف كافر سواء كان مدعو حياً أم ميتاً ومن دعا الحيا بما يمكن أن يقوم به مثل أن يقول يا فلان أسفني يا فلان أطعمني وما أسفى ذلك فلسى عليه الشيء كل من دعا ميتاً أو غائزاً بمجد هذا فإنه مشرك لأن الميت والغائب لا يمكن أن يقوم بمثل هذا فدعاه إياه يدل على أنه يعتقد أن له تطرفا في الكون فيكون ذلك مشركا ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين تنهى الله سبحانه وتعالى عن خوف أولياء الشيطان وأمر بخوف بوحده ولو أعلم أن الخوف أنواع خوف عادي طبيعي خوف الإنسان من السبع والنار والغرق وما عشته ذلك فهذا لا يهلم عليه العبد وقد قال الله تعالى عن نوسى عليه الصلاة والسلام فأصلح في المدينة خائفه يترقق والثاني خوف العبادة أن يخاف أحدا خوفا سلا معلم يتعبد به له في هذا من الشرك والثالث خوف السر بأن يخاف صاحب القبر أو وليا بعيدا عنه لا يؤثر فيه ولكنه يخافه مخافة السر فهذا أيضا ذكر العلماء أنه من السر ولو أعلم أن الخوف الأول هو العادي الصبيعي إذا صار سببا لترك واجب أو بعين محرم كان حراما لأن ما كان وسيلة لترك الواجب أو لبعين محرم فهو حرام السلام عليكم ما تريد أن تقول أن المساجد لله تشفيق المساجد المساجد هذه سمع أن تكون موابع السجود وأماكن الصلاة بكل معنى أنكم لا تصلون فيها ولا تسجدون إلا لله أو أن المفاعد كان ممثل وهو حدود يعني وأن الحدود لله صلاة رحم الله يحد وهما متلازمة قال المسلف الشيطر السلام محمد بن عبداللهار رحمه الله تعالى في آخر أنواع العبادة نعم في آخر أنواع العبادة ودليل النظر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ووجه الدلالة من الآية أن الله أثنى عليهم لإيفاء النذر وهذا يدل على أنه عبادة يثنى على المرء بها ويؤيد ذلك قوله ويخافون يوم كان شره مستطيرا واعلم أن النظر الذي انتدح الله تعالى هؤلاء من إيثائهم به هو جميع العبادات فإن العبادات إذا شرع فيها الإنسان فقد التزم بها وجليل ذلك قوله تعالى ثم ليقضوا سفتهم يلوفوا نذورهم وليتطوفوا بالبيت العفيق يؤمن نذر الذي هو إلزام المكلف نفسه طاعة لله غير واجبة فإنه مكروه إن لم يكن محرما لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخذ به من البخير ومع ذلك فإذا نذق طاعة وجب عليه فعلها لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطح فالخلاصة أن النذر يطلق على العبادات عموما ويطلق على النذر الخاص الذي هو يزام النفسه شيئا لله عز وجل فقال رحمه الله تعالى الأصل الثاني وهو معرفة دين الإسلام بالأدلة وهو الاستثلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص له من الشرك وهو ثلاث مراتب الإسلام والإيمان والإحسان وكل مرتبة لها أركان فأركان الإسلام الخمسة العصور الثاني من العصور الثلاثة وهي معرفة العرض ربه ودينه ونبيه دين الإسلام أو إن شئت فقل الإسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاع والحضوط من الشرك ثلاث أشياء الاستسلام لله بالتوحيد أي بأن يستسلم العبد لربه استسلاما صرعيا وذلك بتوحيد الله عز وجل وهذا الإسلام هو الذي يحمد عليه العبد ويثاب عليه وأما الاستسلام القدري فإنه لا حيلة الإنسان فيه قال الله تعالى أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والعرض طوعا وكرها وإليه يرجعون الاستثام له بالتوحيد فلنقعد له بالطاعة فلنقعد لله عز وجل بطاعة وذلك بفعل عوامره واجتنابنا وحيد لأن الطاعة نوعا طاعة في الأمر وحزوله وطاعة في النهر والخلوط من الشرك يعني التنقية أن ينقل رسال دينه من الشرك بالله لأن الشرك يناف التوحيد قال الله سبحانه وتعالى وما أمروا إلا لعبود الله مثل الصين الله الدين حنفاء ويقين الصلاة ويؤتن سكاة وذلك دين قيمة ثم بينا المؤلف رحمه الله أن الدين الإسلامي أو أن دين الإسلام هو الإسلام والإيمان والإحسان وأن لكل مرتبة منها أركانا وجليل هذا أورب صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أمير الممين عمر الخطاب رضي الله عنه هنا جاء جبريل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان فبين النبي صلى الله عليه وسلم له ذلك وقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم وقال رسول الله فأركان الإسلام خمسة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وطوم رمضان وحج البيت الحرام ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقفل لا إله إلا هو العزيز الحمد قال المعليف رحمه الله فأركان الإسلام خمسة شهادة عن لا إله إلا الله هو أن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيثاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام ودليل كون أركان الإسلام هذه الخمسة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث من عمر رضي الله عنهما قني الإسلام على خمس شهادة عن لا إله إلا الله هو أن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيثاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ركن واحد وإنما كانت ركنا واحدا مع أنها في شيئين لأن كل واحد منهما ينبني على الآخر فلا تقبل العبادة إلا بإخلاص لله عز وجل وهو ما تتضمنه شهادة أن لا إله إلا الله واستباع للرسول صلى الله عليه وسلم وهو ما تتضمنه شهادة أن محمد رسول الله ثم استدل المؤلف رحمه الله للشهادة بالتوحيد في قوله بقوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائف والعلم قائما بالقصر لا إله إلا هو العزيز الحكيم ففي هذه الآية شهادة الله تعالى النفس في أنه لا إله إلا هو وشهادة أهل العلم في ذلك وأنه تعالى قائم بقصر ثم قرر ذلك بقوله لا إله إلا هو العزيز الحكيم وفي هذه الآية فضيلة كبيرة ومنقبة عظيمة في الاهل العلم حيث جعل الله تعالى شهادتهم مثل شهادته في التوفيق يقولوا أن في الآية منقبة عظيمة محمد رب العالمين الصلاة والسلام على أشاه الأنبياء ومعثلين وبعد قال شيء في رسولة محمد عبدالوهاب رحمه الله تعالى بعد أن ذكر دليل الشهادة ومعناه لا معبود إلا الله وحده ومعناه لا معبود بحق إلا الله وحده لا إله لا في جميع ما يعبد من ذو الله إلا الله مسبق من عبادة لله وحده لا شريث له في عبادته كما أنه ليس له شريف في ملكه فتفسيرها الذي وضح قوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إني ذراء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه فيهدين وجعلها سلمة باطية في عقلي لعلهم يرجعون بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف شيخ الدكام محمد بن أبي وخاب رحمه الله في تفصيل كلمة الأخضار لا إله ما في أن جميع ما يعبد من دين الله يعني لأن لا ما في الجن فتشمل ما في كل إله ثم قال إلا الله مثبثا العبادة لله وحده وإنما قال الشيخ رحمه الله لله وحده لأن هذا حصر والحصر كما قال العلماء كثاث الحكم في المذكور ونفه عما سواه فيكون معنى قوله لا إله إلا الله أي لا إله حق إلا الله عز وجل ثم ذكر المعلف رحمه الله أن نفسر هذه الكلمة العظيمة التي يبينها قوله تعالى ويقال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنهم سيهدين فإن قوله إنني براء مما تعبدون يواثي قوله لا إله وقوله إلا لي فطرني يواثي قوله إلا الله فهو سبحانه وتعالى لا شريك له في إلهيته وعبادته كما أنه لا شريك له في ملكه وجليل ذلك قوله تعالى ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين فإن هذه الآية فيها حصر الخلق والأمر ليكون لله رب العالمين وحده وقال رحمه الله وقال تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى فلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يستخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون ودليل شهادة أن محمد رحمه الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى لقد جاءكم رسولي ودليل الشهادة سهلة وقوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرضابا من دون الله فإن تولوا فقول اشهدوا بأننا مسلمون قال المالح رحمه الله تعالى وقوله يعني مما يرفصل كلمة التوحيد لا إله إلا الله قوله تعالى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى سلمة سواء بيننا وبينكم الحطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في مناظرة أهل الكتاب اليهود والنصارى تعالوا إلى سلمة سواء بيننا وبينكم هذه الكلمة ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله لا نعبد إلا الله لا معنى لا إله إلا الله ولا نشرك به شيئا هذا التوكيد لنفس الشرك مع الله عز وجل ولا يستخد بعضنا بعضا أربابا من دون الله أي لا يستخد بعضنا بعضا ربا من دون الله عز وجل يعظمه كما يعظم الله ويعبده كما يعبد الله ويجعل الحكم له كما هو لله فلا معلم فإن تولوا عن هذا النجاء فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون أي فأعلنوا لهم أنكم مسلمون لله تريؤون مما هم عليه من العناد والتولي عن هذه الكلمة العظيمة قال رحمه الله ودليل شهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما علبتم حريص عليكم بالنمين رؤوف رحيم قال المؤلف عن الله ودليل شهادة أن محمد رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنستم حريص عليكم بالمؤمنين رغف الرحيم لقد جاءكم رسول من أنفسكم أي من جنسكم بل هو من بينكم أيضا كما قال تعالى هو الذي بعث في المؤمنين رسولا منه ويذكيه ويعلمه لكتابة حكمة وإن كان من قبل رفض على المبين عزيز عليه ما عنستم أي يشق عليه ما شقه عليكم حريص عليكم أي على مساعتكم ودفع الضرر عنكم بالمؤمنين رعوف الرحيم أيضا رعفة ورحمة وهذه الأصاف لرسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على أنه رسول الله حقا فما قال تعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار وحماء بينهم فراهم ركعا سجداء يبتغون فضلا من الله ورضوانه وقال الله تعالى وما محمد الله رسول قد حرف من قبل الرسول أفئماتا وقتنا قلبكم على أقابكم ومن ينقلب على أقبيه تريدوا الله شيئا وستاذ الله الشاكرين قال الله تعالى قل يا أيها الناس إني رسول الله يليكم دنيا لذي لهم مجتموات الأرض لا إله إلا هو الحميمين فأمنوا بله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمنوا بله وكلماته واتدعوه لعلكم تحتدون والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا تدل على أن محمد رسول الله حقا إلى إمع الناس السلام عليكم السلام عليكم قال المصنف ورحيمه الله الشيخ السلام محمد العبد الوهاد ودليل الصلاة والزفاة قوله تعالى وما أمروا إنا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويتو الزفاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام فما كتب على الذين من قبلكم لعلكم ترتقون قال من علف رحمه الله شيخ السلام محمد بن رحاب تعمله الله بأحمد دين ودليل الصلاة قوله تعالى وما عمروا إلا ليعبد الله محلصين له الدين تنفى ويقيم الصلاة ويؤذي الذكاء وذلك دين قيمة أي دليل أن الصلاة من الدين ومن التوحيد قوله تعالى وما عمروا إلا ليعبد الله محلصين له الدين تنفى وهذه الجملة عامة شاملة لجميع أنواع العبادة لا بد أن يكون إنسان فيها محلصا لله عز وجل سلاما محلصا له الدين مائلا عن جميع أنواع الشر ويقيم الصلاة ويؤذي الزكاة وهذا من باب عبد الخاص على العام لأن إقامة الصلاة وإيثاء الزكاة من العبادة ولكنه سبحانه وتعالى نصب عليهما لما لهما من الأهمية فالصلاة عبادة البدن والزكاة عبادة المال وهما قرنان في كتاب الله عز وجل وقوله ذلك أي عبادة الله المخلصين له فيه منفاء ويقام الصلاة وعيثة والزكاة دين القيمة أي دين الملة القيمة التي لعوجاج فيها لأنها دين الله عز وجل ودين الله فعال مستقيم كما قال الله تعالى وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله وأما الزكاة فدليلها هذه الآية وما عمره إلا ليعبد الله مخصين له الدين حنفاء ويقوم الصلاة ويقوم الزكاة والآتف كما تضمنت ذكر العبادة والصلاة والزكاة فقد تضمنت معنى حقيقة الترحيم وأنه الإخلاص لله عز وجل من غير ميل إلى الشرك محرطين له الدين حنفاء فمن لم يخرص لله لم يكن موحدا ومن جعل عبادة غير الله لم يكن موحدا قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تبتقون نعم جليل الصيام أي جليل كونه من الدين وأنه فريضة قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تبتقون سلام عليكم وفي قوله تعالى كما كتب على الذين من قبلكم هوائد أولا أهمية الصيام أيضا فرره الله عز وجل على الأمم قبلنا وهذا يدل على محبة الله له وأنه لازم في كل ملة ثاني تسلية هذه الأمة حيث يتبين بذلك أنها لم تسلف وحدها بالصيام الذي قد يكون فيه مشقة على النفوس والأبدان ثالثا الإشارة إلى أن الله تعالى أكمل لهذه الأمة دينها حيث أكمل لها الفضائل التي سبقت لغير هذه الأمة وبين الله الحج حكمة الصيام في قوله لعلكم تستقون أي تستقون الله تعالى بصيامكم وبما يترتب عليه من خصال تقوى وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الفائدة في قوله من لم يدعى قول زوري والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدعى طعامه وشرابه ودري الحج قوله تعالى ولله على الناس شج البيت من استطاع إليك سبيلا نعم هذا دري الحج أن الله عز وجل قال ولله على الناس حز بالبيت من استطاع إليه سبيلا وهذه الآية نزلت في السنة التاسعة من الزجرة وبها كانت فريغة الحج ولكن الله عز وجل قال من استطاع إليه سبيلا إشارة إلى أن من لم يستطع فلا أحج عليه بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإسلام محمد بن عبداليها ورحمه الله تعالى المرتبة الثانية الإيمان هو بضع سبعون شعبة الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى المرتبة الثانية الإيمان هو بضع سبعين شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماثة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان شعبة من شعب الإيمان والجليل أرطانه 6 الإيمان بالله ومرائفته وكتبه ورسله واليوم الآخر و بالقدر خيره و الشره وجليل هذه الأرض فقوله تعالى ليس الزر أن تولوا وجوههم ثمن المشرق والمغرب و لكن الزر من آمن بالله و اليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين و جليل القدر قوله تعالى إنا كل شيء حلقناه بقدر بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ رسام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله المرتبة الثانية يعني من مرات بالدين مرتبة الإيمان مرتبة الإيمان والإيمان في اللغة التصديق وفي الشرع هو الإقرار بما يجب الإقرار به تضمن أمورا أربعة الإيمان بوجوده والإيمان بربوبيته والإيمان بألوهيته والإيمان بأثنائه وصفاته وأنه سبحانه منفرد بالربوبيه والألوهية وأسمائه والصفاته والإيمان في الملائكة يتضمن الإيمان بوجودهم والإيمان بما نعلمه من أسمائهم والصفاتهم وأفعالهم وهم عالم الغيب غير منظور إلا أن الله تعالى قد يظهرهم أحيانا وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل على صورته التي خلط عليها مرتين مرة في العرض ومرة في السماء وجاء جبريل مرة على صورة رجل شديد بياض الثياف شديد سواد الشعر لا يعرفه أحد من الصحابة ولا يرى عليه أثر السفر فسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان والشتاء وأشاطها وأما الإيمان بالكتب فأن تؤمن فإن الله سبحانه وتعالى أنزل على رسله كتبا أجلها وأفضلها كتاب الله القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وتؤمن بما عرفت من أسماء هذه الكتب كالثورات والإنجيل والثبور وصفة إبراهيم ومسر وأما الإمام الرسل فإن تؤمن لأن الله تعالى أرسلهم إلى خلق ليهدي الناس بإذن الله عز وجل إلى صلاة العزيز الحميد وأما شرائعهم فإننا لا تسلع إلا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك شرائع من قبلنا إذا لم يشارعنا بالخلاف فإننا مؤمنون باتباعها قال الله تعالى أولئك لئنا هذا الله فبهداه مقتدر وفئة بطيئة كلام على هذا إن شاء الله الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على إفراق الأنبياء والمسلين دين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد نقل المصنف رحمه الله تعالى شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في سياق الأجلة التي نقلها في الإحسان المرتبة الثالثة في الإحسان حديث زبريل المحسور العمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن ظلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل سليد بياض الشياب سليد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند رقبتيه إلى رقبتيه ووضع تطيه على سخدي وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال أخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائفته وكتبه ورسله واليوم الآخر وهو بالقدر خيره وشره قال أخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من الشائل قال أخبرني عن أماراتها قال أنت لدى الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراسة العالة يتطاولون في البناء وأن ترى الففاة العراس العالة رعاء الشاه يتطاولون في البناء قال فمضى فلبسنا مليا فقال يا عمر أتدرون من استائل قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا جبليل أتاكم يعلمكم أمر دينكم قال المهلف شيخ ولسان محمد عبد الوهاب رحمه الله والدليل من السنة حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياضة ثياب شديد سواد الشعر دور عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى ذي رفبتيه إلى رفبتيه ووضع كفتيه على فخده وقال يا محمد أخفرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتسوم رمضان وتحج البيت إن استطعت عنه سبيلا هذا جديد من السنة على المراكب الثلاث التي هي الإسلام والإيمان والإحسان وهو حديث يتبر أصلا في الدين لقول النبي صلى الله عليه وسلم أتاكم يعلمكم دينكم وهو ما رواه عمر من خطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطلع علينا رجل وهذا الرجل هو جبريل تكيف لصفة الرجل من أجل أن يعنس الناس به ولا يفروا منه ولكنه رجل شديد فياضة فيها شديد فياضة الشعر إلا أنه غير معروف لا يرى عليها سر السفر ولا يعرفه أحد فهو غريب لأن كونه لا يعرف يخصر أن يكون مسافرة ولكنه لا يرى عليه أكبر سهر فيأتي بقية كلمة الحديث إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ رسولة محمد عبدالهاب رحمه الله تعالى بكلام محساة ما لقال من حديث جبريل في صحيح الإمام المسلم قال العمر بن خطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض ثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسد ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفتيه على فخذه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقين الصلاة وتؤتي الزكاة وتسوم رمضان فتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدق فعجلنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وبلائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدق قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لن تكن تراه فإنه يراه قال فأخبرني عن الساعة قال من نسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخذني عن أماراتها قال أن تجد الأمة ربتها وأن ترى الحفاث العراق العالة رعاء الشاه يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثنا مريا فقال أتدور من مهل السائل وأن الله ورسوله أعلم قال إنه جبريد تاكم يعلمكم دينه السلام عليكم رحيم قال المؤلف الشيخ الإسلام محمد بن عز الوهاب رحمه الله والجليل من السنة يعني على المراكب الثلاث مرتبة الإسلام ومرتبة الإيمان ومرتبة الإحسان حديث جبريت وهو ما رواه أمير مؤمن عمر الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن جروسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلع علينا رجوع شديد بيار الثياب شديد ثواري الشعر لا يراع عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى ذا رفتته إلى رفتته ووضعت الفيحة على فخليه وقال يا محمد أخذني عن الإيمان عن الإسلام إلى آخر قول بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك دعب الصحابة ربي الله عنهم يجلسون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا لأنه عليه الصلاة والسلام يعلمهم ويؤذبهم ويؤلفهم ولا ريز أن كفة الجلوس إلى الشخص يؤدي إلى الإلفة وينتفع كل من الضرقين بما يستفيد به من الآخر جاء هذا يقول في الطلاع علينا رجل شديد بياض السياد شديد سواد الشعر لا يرى عليه آثار السفر ولا يعرفه منا أحد وهذا الرجل هو جبريل كما سأت في آخر الحديث لكنه جاء بها بالصورة كعادة من يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسأله ويتعلم منه ولكنه كان جبريل عليه الصلاة والسلام كان متأدباً عند جلسته عند النبي صلى الله عليه وسلم كان متأدباً في جلسه عند النبي صلى الله عليه وسلم حيث جلس جلسة المتعلم حسن ذا رفته إلى رفته وقال يا محمد ولم يقل يا رسول الله لأن هذا هو خطاب العراب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف الأولى لقوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فإنما نهى فإنما نهى على أحد الغولين لا تنادوه باسم كما ينادي بعضكم بعضا ولكن نظرا إلى أن العراب فعدون عن المدن فإنهم يجهلون كثيرا من الآداب قال أخبرني عن الإسلام فقال أن تشرع لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم رمضان وتحج البيت إن استضعت عليه سبيله وقد تقدم شرع هذه كلها قال صدقت يقوله جبريل الذي هو السائل قال عمر فأجبنا له يسأله ويصدقه لأن المصدق عنده علم لما قال المتكلم إذ لا يصدق إلا وهو يعلم أن الكلام مطابق للواقع وهذا محل عجل أن يأتي سائلا ثم يقول صدقت وإذا قال عجل ناره ويسأله ويصدقه ثم قال أخبرنا عنه إيمان قال عن ثمين بالله وملاعكته وكتبه ورسله ولم الآخر والقدر خيره وشره وقد تقدم شفهادهم قال صدقت قال فأخبرنا عن الحسان قال أن تعبد الله كأن تتراه خص ما مال فإن لم تكن تراه فإنه يراك وقد تقدم شرح هذا أيضا قال أخفرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة وهذا يعني أني لا أعلم عنها كما أنك عني لا تعلم عنها وهذا من الرسولان أفضل الرسل في جنسهما فجبريل أفضل الرسل من الملائكة ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضل الرسل من البشر ومع ذلك فقه كان كل منهما لا يعلم عن الساعة عليكم السلام فإذا كان لا يعلمان عن الساعة فمن دونهم من باب أولى ولهذا قال الله عز وجل يسألونك عن الساعة أيانا مساعة قل إنما إنها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا قال من المسؤول عنها بأعلم المسائل قال فأخبرني عن أماراتها أي علاماتها التي تدل على قربها فقال له صلى الله عليه وسلم أن تلد الأمة ربتها وأن تلد الأمة ربتها تعلموا علاماتها أن تلد الأمة ربتها أي تلد الأمة امرأة تكون ربة لها واختلف شرع الحديث في معنى هذه الجملة فقال بعضهم أن امرأة الجنس أي أن تلد الأمة من تكون ربة لكن لغيرها أي لغير الوالدة وقال بعضهم إن هذا يعني أن سراري تكثر عند الملوك فتلدو تغيج البنس للملك وتكون هذه البنس ربة لها ولعل هذا وهذا كله مراد وأنت رحفات الغراف العالية لأشياء يتطاولون في البنيان يعني أن المال يكثر حتى أن هؤلاء يتطاولون في البنية الحباث العراف العالة الشاي يتطورون في البنيان