151- يجب ستر العورة في الصلاة وخارجها، مع الأدلة II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قاموا العورة في الصلاة في أرلنجنا أول خطر العورة في الصلاة يوفي عيده لكننا في الصلاة لآسد الثلين على ذلك قولوا العادة لأبني آدم أخذوا منذك عند كل نفس قادم في الصلاة أي عند كل صلاة
وفينه هي اللباء ومن الله نعرف ذينها اللباء أن نفتر لنسان عورة أن نفتر عورة قالتنا بالضغط وعادنا عن غرمان على تصلاة من فلما أريانا وهو قادم على التصرة وقادم على التصرة هذا قليل
القرآن وقليل نجمع انتظرين نفسنا وفحديث جابر للغضران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الصور إن كان ورافعا فلتحفته بني كان بالضغط تفزر به فعمر إما بالاتحاف وإما بالكتاب وهذا دليل
على وجود شكل أول فالأجل في الأنسان أجل هذا والسنة والإجمال أنه بالدليل من الكتاب فهو قوله تعالى يا بني آدم كوني وزينتكم عند كل ما يعني عندك البيض ونحجر بمعنى الصراط كما قارب عند
السنة أن السنة فأدي إجابة رجل الله عنه وأصدر حين أن النبي صلى الله عليه وسلم أقال له إن كان كونه ورافعا فلتحفته وإن كان ريقا فلتحفته فلتحفته ونحجر فيه ماذا برد من الحديث؟
الحديثي كان السنة الواقع يعني كبيرا فلتحفته يعني كان اللحاء أبي للبحاغ وغطي جميع بذلك يعني كان ضليطاً يعني صغيراً كالتحفته يعني اجعله مدعراً وإذعار معروفاً أنه من السر إلى أكثر
بذلك وهو ثاني الزيثي الثالث الإجماع وقد نقله بجماعة بالباق بجماعة بالباق حلق القديم فقال لكن مع العلماء على تثارب طلاق من طلعوا يومهم وهو قاردهم على فتر أوراقه حج رأس بالله في
مدينة فتر أوراقه