170- هل يُستدل بقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ على شرط طهارة الثوب؟ II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما أوله تعالى وثيابة تطططر فقد استدل بعض العلماء كأنه آجلين على شرط فالطهار في الثيار وثيابة تطططر لا لما بأهم آخرون وقال إذن مرادة احتيار هنا الخيار المعنوية التي طرموه تعالى فيها ونباك التقوى ذلك خير وأما أوله تعالى تطططر أي عاملة عامل تططره من الشرك ومن البدعة وتعالى أخرى على الثبيب والحبيب وعقولنا أن الثبيبين يعتبروا الاجتماع سقط بذيب لكن الحبيب الذي أعصرنا إليها