271 568 تفسير الآية 186 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةُ الْدَاعِ إِذَا دَعَى فَلَيَسْتَجِيبُوا لِي وَلُّؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُبُونَ الخطاب في قوله وَإِذَا
سَأَلَكْ يَعُودِ لَمَنْ إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو الواسطة بيننا وبين الله تعالى في إبلاغ الوحيد وليس عائدا إلى كل أحد وقد سبق لنا أن الخطاب الموجه من الله عز وجل قد
يكون خاصا للرسول وقد يكون عاما له وللأمة حسب السياح إذا سألك عبادي عني عباد مضاف وليا مضاف إليك والمراض بالعباد هنا العباد المؤمنون العباد المؤمنون بدليل قوله أجيب دعوة الداعي إذا
دعا والقفال ما يدعون الله يدعون معه وغيره وقوله إذا سألك عبادي عني عن أي شيء عن ذات الله عن صفاته عن قربه عن كرمه الجواب هو الذي يحدد معنى السؤال الجواب هو الذي يحدد معنى نشوف
الجواب فإني ضريب أجيب ودعوة الداعي إذن هم يسألون عن أي شيء عن القرب والإجابة لأن كلمة عني تحتمل معاني الكثيرة لكن يحددها الجواب وكما يقال إن الجواب على قدر السؤال إذا سألك عبادي هل
هذا يدل على أنهم سألوه أو أنهم سيسألونه أو أنه على تقدير هذا العمر وفرضه إذا نتالك أشياء هل تدل الآية على أنهم سألوه أو أنهم سيسألونه أو أنهم إن سألوه فقل كذلك يشمل للجميع الثانو
والثالث لكن أنا ذكرت لكم هذه احتمالات الثلاث لأنه اكبر في هذا الموضع الحديث أن الصحابة قالوا يا رسول الله أقريب ربنا فنناديهم أم بعيد فنناديهم فأنزل الله تعالى هذه الآية فأنزل الله
هذه الآية وهذا الحديث تكلم فيه العلماء وضعفوا ولكن بعضهم يذكره مكتجا به وممن يذكره مكتجا به شيخ الإسلام المتيني رحمه الله وإذا ذكره في هذا الموضع مكتجا به دلها لا على أنه عنده حجة
وأقل أعوالها أن يكون حسنا لكن كثير من المحدثين ضعفوا هذا الحديث وسياق الآية لا يدل على أنه سببها لأنه لو كان سبب نزول الآية هذا الحوم لقال كما يعثر في آيات كثيرة ويسألونك عن
اليتامة قل أستخل لهم خير ويسألونك عن محيض يسألونك ماذا أحل لهم وما أشكه ذلك فياتي بصيغة المضارع الدال على الوقوع لا بصيغة الماضي المعلق بالشرط فإن الماضي المعلق بالشرط يدل على عدم
على عدم وقوع ذلك الشيء لكن هل يدل على أنه سيقع سيقع أو على فرض أن يقع قال علماء البلاء إن إذا وإن كلاهما شرطيتان لكن إن لا تدل على الوقوع قد تعلق بأمر ممتنع غاية الامتناء بخلاف إذا
فإنها تدل على الوقوع مثال ذلك قلت لك إذا جاء زيد فأكرمه وشمعنا هذا؟
إنه يبي يجي وليكن إكرامك إياه عند مجيء فإذا قلت إن جاء زيد فأكرمه هذه العلنة قد يأتي وقد لا يأتي فهذه الآية إذا سألك ظاهرها أن السؤال منه متوقع وعلى هذا فيكون الله عز وجل أفتاه
بأمر قد يكون وهو للكون أقرب أما إن فقلت لكم إنها لا تدل على نقوع الشيء بل إنها قد تدفل على الشيء الممتنع غاية الامتناء فقوله تعالى عن نفسه قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابد هذا
الشرق ممكن غير ممكن وقوله عن رسول صلى الله عليه وسلم لئن أشركت لا يحبط النعم يمكن يمكن هذا ما يمكن طيب وعما قوله ولكم نصف ما ترف أزوادكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلاكم
الربع مفاء إنها لدل على شيء لا يمكن وفوع كنا هذا السؤال عن إيش عن قربه وإجابته فإني قريب من يسعى إذا قلنا أنها بعيدة الوقوع إنها بعيدة الوقوع أو مشكلة الوقوع لا قد تدخل لا بسحيلة
ولا بعيدة لكنها الفرق أن إذا تدل على أن الأمر سيقال بخلاف إيش بخلاف إيش لا يدل على أن الأمر قل لا بد يكون ولد ما هو لا بد يكون قد يكون قد يكون وقد لا يكون لكن إذا تدل على هذا الشيء
سيكون وإذا سألك عبادي عني شف سألك عبادي أليا فأقول على الله عني على الله فإني قريب ما قال فقل إني قريب فبعضهم قال إنهم على تخطير قل إذا سألك عبادي عني فقل إني قريب فيكون الجواب
الجواب محلوب الجواب إذا وإني قريب ما قول هذا المحلوب معموله يعني ما قول القول فقل إني قريب ولكن الصحيح أنها لا تحتاج إلى تقريب لوجهي الأول أن الأصل عدمه وما دام الكلام يستقيم بدون
التقريب فهو قريب ثانيا أن الله عز وجل قال فإني قريب كأن الأمر أبين من أن يحتاج إلى السؤال فإني قريب إذا سألك فإني قريب فهذا أبلغ من قوله فقل إني قريب وقوله تعالى فإني قريب أليا
نقول إنها تعود إلى الله عز وجل فأخبر الله أنه قريب هو بنفسه فإني قريب لأن الضمير يعود على الله عز وجل ولكن ما معنى القرق الذي أثته الله الماسم هل المراد أنه حال في المكان نحن جواب
هذا شيء مستحيل ولا يمكن أن تنزل الآية على شيء مستحيل ولكنها تنزل على معنى ينيق به سبحانه وتعالى وهو كما قال شيخ الإسلام قريب في علوه قريب مع علو مع علو على عرش لأنه محيط بكل شيء
والمحيط بكل شيء هو قريب وإن كان بعيدا في علو سبحانه وتعالى وهذا القرب لا يستلزم النقص بل هو دليل على الكماء ووجه ذلك أنه إذا كان فوق السماوات العلاء مستويا على عرشه وهو قريب أشدل
عليه على كمال عظمته وإحاطته سبحانه وتعالى وإلا فإن الإنسان بالنسبة للمخلوقات لا يتصور أن شيئا بهذا البعد يكون قريبا لأن الله فوق كل شيء فلكماله سبحانه وتعالى وكمال عظمته يكون قريبا
مع علوه ولهذا في حديث أبي موسى الأشهر رضي الله عنه ذكر أنه كانوا إذا عالوا شرقا أو هبطوا واد ينكبروا ورفع أصواته فقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام أيها الناس اربعوا على أنفسكم
إنكم لا تدعون أصم ولا غالبا وإنما تدعون سميعا قريبا وهو معكم إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنوط راحلتهم فبين رسول عليه الصلاة والسلام أنه لا حاجة إلى أن الإنسان يتعب نفسه في رفع
الصوت بالدعاء والتطبير لأن الله جل وعلا قريب قريب وإن كان فوق عرشه وأعلم أن بعضا فالحلوليين من الجامية وغيرهم يستدلون بمثل هذه الأصوص المتشابهة على باطلهم فلا تكون قلوبهم متسعة
للجمع بين الأدلة ولا تكون قلوبهم متسعة للفرق بين الخالق والمخلوق فيأخذون بنصوص ويدعون مثلها ومن غيب أن الشيطان لبس عليهم والعالم بالله فأخذوا بالنصوص التي هي نقص بحق الخالق وتركوا
النصوص التي هي كمال بحق الخالق تركوا نصوص العلو وهو كمال وأخذوا بهذه النصوص المتشابهة وهي على ما قلوب تقتضي النقص وأن الله سبحانه وتعالى تفض به مخلوقاته وأنه لا ينزه عن الأماكن
التي ينزه عنها عامة الخالق فالحاصل أن نقول إن هذا القرب لا يدهب لنا أن نتوهم أنه عن فعالة الأماكن التي نحن فيها وكلما جاءك من هذه النصوص تعلم أنه دار على عظمة الله عز وجل وإحاضته
ومنه ما جاء في الحديث عبدي مرضت فلا تسعودني فقال كيف أعودك وأنفرف العالمين قال أنا علمت أن عبدي كلانا مرض إنك لو حدته لوجدتني عندهم هذا يفرح فيها الحلولية قولنا لا طب نقول له هذا
واضح جدا عندهم فيقال أنتو نظرتم بعين أعوى نعم عندكم نظر إلى النصوص من وجه وطرف لها من وجه آخر أهملتم الأدلة العقلية الفطرية السمعية على أن الله تعالى فوق عرشي مستوى عليه وأخذتم
بمثل هذه النصوص المتشابهة وقد قال الله سبحانه وتعالى قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فإن الله أفأد فإنهم وأولئك الذين سمى الله فاحتروه وقد قال
الله تعالى أهلا الذين في حينهم زير فيتبعون ما تشابه منه هؤلاء هم الذين سمى الله فنحن نعلم علم اليقين من رسول عليه الصلاة والسلام فيما نقل عن ربي في قول إذا وجدتني عنده ما أراد أنه
وجده حجرة التي تها المريض ولكن لما كان المريض في الغالي ولا سيما المؤمن يكون عنده من انكسار القلب والإنابة لله عز وجل والخضور ما لا يكون عنده في حال الصحة فإن الله تعالى عند
المنفترة قلوبهم من عجله صح أن يعبر بهذا التعبير فهذه النصوص يا إخواني لا تظن أنها تنافي نصوص العلو لأنه كما قلت لكم تدل على عظمة الخالق جل وعلا وأنه مع علوه لذاته على عرشه قريب من
خلقه يقره من خلقه كما يشاء ولم نفاه هذا صحيح بالنسبة للمفتوق ما يمكن أن يكون لأعلى شيء ويقينه قريبا لكن الله تعالى لن نفتل شيء وهو السميع البسيط ومن ذلك أيضا قوله حديث الخدسي من
تقرب إلي شبرا فقد ربت إليه براعا ومن تقرب إلي براعا فقد ربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيتوهر ونفس وما أشبه ذلك من الأحاديث التي قد يعتد أو تعجز عقول بعض الناس عن إدرافه ويحاولون أن
يؤولوه فنحن نقول إن الله عز وجل يقرب من خلقه كما شاء كما قال السلام ولا نكيف أقول الله أعلم بهذه الكيفة لكن نعلم أنه سبحانه وتعالى وإن قرب من خلقه وإن نزل إلى السماء الدنيا نعلم
أنه لا يزال عاليا سبحانه وتعالى نعم لأنه في الإطعام لما قال سبحانه وتعالى قال أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عنده في الإطعام في فرق الله عز وجل بين الإطعام وبين زيارة عطيات المعنى
ماذا أحرق أنه يخوض في الرحمة نعم نعم نقول نحن عليها نعم نعم نقول عالم حقيقة يخوض في الرحمة لا في معنى أنه ينغمر فيها نعم لأجر والثواب أجر والثواب نعم لكن كيف نقول لنا بل جثنا عن
ذلك ما نحمل على المرسل ما نحمل لأن هذا الحديث الواحد فرق في المرسولة الثالثة لما روى عن ربي لا يتصور لا يتصور يتصور فالعندية لا تنافي العلو بالنسبة لله عز وجل أما بالنسبة للمخلوق
نعم ما يكون عندكم بسطة لكن بالنسبة لله عز وجل ما هو صفات التصوات فالحديث الذي ورد ذكر في الطعام قال أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عني في هذا الأقل وفي العيادة قال لوجدتني عنده وفتق
بينهم يا شيخ الفترة ما تحدد هذا الفترة نعم الفترة نعم في الدعاء ما تحدد هذا الفترة لأن الله عز وجل ليس قريب لا بذاته ولا بذاته ولا يعني عن الكيفية تقول فترة تقول إن الله بعيد ليس
بطريب إن الله بقى في السماء لكن ما علوه هو قريب فترة تقول ليس بطريب لا ما يمكن إيه إن الله عز وجل لا إذا قلت ليس بطريب بمعنى أنه أنه هو المكان هنا لا صريب لا صريب لا ما يمكن لأنه
قريب قربا لنأخذ به لا نعلم كيف يكون قريبا لن نثبت أنه قريب ولكن لا نعلم كيف هذا لا يزال من أكون ذلك في حق الخالق لأنه سبحانه وتعالى لسك مثل شيء في جميع نعوته وما قال شخص الإسلام
رحمه الله فهو علي في دنوه قريب في علوه فلا يقاسد بخلقه نعم نعم