181- يجب أن يكون المصلّي في الصف، ولا يصلي خلف الصف منفردًا II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالت خلف الصحب وش الأصل فيه نبي الوجود لا يوجد هنا لأنه قد يصل لخلف الصحب إذن نبي الصحب ويؤيد ذلك أن الرسول عليه الصلاة أمره بإعادة الصلاة وكون من يقولون أنه أمره بإعادة الصلاة لأنه أخل بأمر آخر هذا أيضا ليس بمستقيم لأنه لو كان الأمر بإعادة الصلاة لإخلاله بأمر آخر لذن من ذلك ذكر ما لا أثر له وترق ما له أثر في حديث واضح؟ طيب لو كان سبب الأمر بالإعادة الرسول أمره أن يعيد الصلاة فرأى رجلا يصلي خلف الصحب فأمره أن يعيد الصلاة شبه لا رأى رجلا يصلي خلف الصحب فأمره فأمره ألف هل يشيله ألف السببية يعني فبسبب أنه يصلي خلف الصحب أمره في هذه الصلاة هم يقول لا السبب أنه أمره بإعادة كيف هذا السبب أمر آخر أحل به إما لأن قيابه لنفسر وإما لأنه عليها دم أو نجاسة أو أشفده إذا قلنا بهذا الأمر جماعة بش يلزم منه يلزم منه ذكر ما لا أثر له وإلغاء ما له أثر لو ترى الضباب على الشيء إذا سمحوا قلناه طيبا قلناه من هذا لو كان السبب للأمر بالإعادة وإذا سمحوا قلناه راوي صلي خلف الصحب أمره يصل لكره هذا لا فائدة منه هيكون راوي ذكر أمرا لا تأثر له في الحكم وإذا كان الأسبب المثلا في توبي نجاسة ولم تذكر في الحديث معناه أن راوي ترك ما له أثر من في الحكم وذكر ما لا أثر له وهذا أمر لا يمكن نغير ذلك جماعة مسألة تمر عليهم إن شاء الله إمرأة مخصومية كانت تستعير المتاء فتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقضة يدها ليس يمر بقضة يدها لأنها تستعير المتاء فتجحد بهذا الحديث أخذ الإيمان أحمد وخالفه الأئمة في الثلاثة وقالوا إن الرجل إذا جحد العارية لا تبط يده طيب والحديث فالحديث هذا المرأة كانت سابقة كانت سابقة لتلقتها أمر بقضة يده إذا قلنا إن كانت سابقة نعم يقول الحديث ذكر ما لا أثر له في الحكم لأنهم يرون أن العارية لو جحدها نسمى في الحديث وألغى ما له أثر ورسلق حيث لم تركها في الحديث وهذا شيء لا ندوز يجب أن يبنى الحكم الشعريب على السبب الموجود أما السبب الموجود الموجود فالأصل عدمه إذا قال أمر أن يؤمن الصلاة لأنه أقل بأمر آخر يفسد الصلاة نقول له لا يمكن لأن الأصل إفادة الحكم ماذا عليك؟ ماذا عليك؟ على السبب المذكوب لا على السبب المقدر وبأجماعة إذا الصلاة حلف الصف لا تجوز وتبطل الصلاة أيضا بذلك وبها نعرف أنه يجب على الإنسان المصافة أن المصافة واجبة المصافة واجبة وهو أن يكون الإنسان مع الصف في المسلمين