217- هل تصح صلاة المفترض خلف المتنفل II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالعكس لو أن المأموم أعلى من الإمام يختلف في النوع والمأموم أعلى من الإمام شو أن المأموم أعلى من الإمام؟
يعني المأموم فريضة والإمام نافلة فهل يجوز ذلك؟
نقول المذهب لا يجوز ما يجوز صلي واحد فريضة حتى من يجوز نافلة لأنه لا يمكن أن يسبع الأعلى للأبناء ما يمكن الأعلى يسبع الأبناء فهل لا يعني واحد مفترض يبي صلي فك واحد متنفذ لا ما يمكن
لأن المفترض أعلى من المتنفذ والعلى لا يسبع هذا التعليل فقط والطول الثاني يفرح يصح أن يكون المأموم مفترضا مفترضا ما هو الدليل؟
الدليل أن معاذ جابر عن معاذ بن جبال أنه رضي الله كان يصلي العشاء لا أحد ولا الصني يعني أنا أطراف أني حقم حديث إن شاء الله كان معاذ رضي الله عن صلي العشاء مع رسول صلى الله عليه وسلم
ثم يرجع إلى قوم يصلي به النفس وهي لهم نافلة ولهم فريضة صحيح ولله لأن معاذ يصلي الفريضة مع رسول صلى الله عليه وسلم ويصلي بقومه نافلة فهذا جديد على أنه يصح أن يأثم الأعلى وهذا هو علم
في عهد الرقيق والله وسلم واذا جوابهم عن هذا الذين يمنعون هذه الضكورة؟
قالوا معاذ رضي الله عنه فعله ولكن هل عندكم علم أن رسول صلى الله عليه وسلم علم به وأقضى؟
واذا جوابه؟
لو واحد قالك هل رسول جاري صلى الله عليه وسلم؟
ماذا يقول؟
نقول ما يخالك إن كان الرسول علم وهو الظاهر معالم لأنه لأن فيه قصة تدل على أن يعلن حينما أطال حينما أطال بهم الصلاة رضي الله عنه وتخلف رجل رجل جاي من حرفه وتعبان ويمني معاذ بعض
الأعشاء شرع في سورة البقرة سورة البقرة تزوينه مصر تقريبا هذا الرجل انصرف فقال معاذ رضي الله عنه من الجماعة قد نافق هذا الرجل وره طعم الجماعة فبلغ الرجل ما قالت معاذ فيه فذهب إلى
النبي عليه الصلاة والسلام وأخبره فقال القضيق هذا وكذا والمعاذ قال أنه ناتف فدعب قوله صلى الله عليه وسلم معاذا فغضب عليه غرضا شديدا حتى قال له أفتتان أنت يا معاذ يعني تبتل الناس
وصدهم عن جينهم بهذا العمل كيف أنك تطول هل لا فرأت بالشنب ورحاها ولا جيدها أغشى وما أشكه ذلك الرسول إذا ألم وإذا قدرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما علم إذا قلنا الرسول ما نقدم
نزم بأنه علم لكن نغرب على ظننا أنه عالم ولا نزم إذا قال لنا القائل كونكم ما تتزمون ما تتفايل معناه نقول لنفرق أننا لم أن الرسول ما علم لو قدرنا أن الرسول ما علم فهل علم الله؟
هل علم الله؟
ها؟
الله يعلم ولا ما يعلم؟
يعلم أنه تعالى لو كان هذا يخالف شرع الله يضره الله؟
ما يضره؟
ولهذا الصحابة رضي الله عنهم استدلوا على جواز الأزل في إقرار الله له فقالوا:
كنا نعزل والقرآن ينزل لو كان شيء ينهى أن لنهى عنه القرآن ولهذا لا يفض الله الخطأ انظر القرآن يفضر الله عن أشياء سرية إذا كانت في خلق الإسلام كما قال الله تعالى:
إذ يبيتون يستخون من الناس ولا يستخون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما ذا من القول وكذلك ما أخبر الله تعالى المنافقين وهي سرية عندهم لكن حيث أن الله لا يضاه بيّنها فلو كان الله لا يرضى
فعل معالم هذا لبيّنه إلى شكل إذا كل شيء بُعل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو جائز دعون علم به الرسول أم لم يعلم لأنه إن قدر أن الرسول لم يعلم فالله حال ممزد فإذا أقره الله
فوزنع الجواب فإذا تبين لنا أن حديث معافي كومه يصلي مع رسول صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يصلي إلى قومه ويرقليبهم فهي له نافلة ولهم فريضة أن هذا العمل جائز أو لغا جائز جائز جائز جائز
وجه جواب عن التعليل أن الأعلى لا يتم بالعدناء هذا جواب أن هذه القاعدة فاطلة فاطلة القاعدة وش الذي أطلحها؟
الدليل أطلها الدليل أطلها الدليل قصار الأعلى جماعة اختلاق النوع بين الإمام والمأموم أحد المنافل وثاني فريضة جائز ولا ممنوع على القول الصحيح جائز سواء كانت الصلاة المأمومة أعلى هي
الرليا أو صلاة المأمومة هي الدنيا الصحيح أنه جائز وقد علمت من دليل