232- المخالف في الفروع لا يضر الإتمام به II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالمهم أن المخالف في الفرور لا يضبو الاتمام به فيقف أن يأتن محنبلي بحنفي أو شافعي أو مالكي وكذلك بالعكس وإن كان يفعب فعلا أعتقد أنه لا يجب إلا إما إذا كان ذلك يقل بطلعه مثل لو قلت
ليس خالف حنفي لا يقمئن ورحمة رحمة الله عليهم يرون أن أطمعين ليس أطمعين ليس أطمعين ويرون الإنسان إذا أقل بليه أطمعين صلاة وصحيحة هل يسوع هنا يأتم بيت؟
لأن يلزم من اعتمام به ألا أطمعين وإن كانت حلقت أمر الله يمشي كيفه يقضي أربع أساس وأنا بيرم فإذا كان فعله أو اجتهاده أو مذهبه يؤثر على عمل أن يقل بالمتابعة أو لا أعتقد به الأثمان
فهنا لا يمكن أن نتحدث هذه القضية لأن الآن بين أمرين فإن أطمعين أن أطمعين رحمه أو أتابعه أو أتخلق عنه وحين عنده لا أطمع المتابعة وأنتخلق ورحمة بالنعمة