82 - 90 النفوس التي جاءت في القرآن وصفت بثلاث صفات - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا نعوذ بالله أن أعتصم به من شرور أنفسنا وهل للنفس شرور؟ نعم للنفس الشرور قال الله تعالى وَبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءٍ إِلَّا مَا رَحْمَ رَبْهِ والأنفس أو النفوس التي جاءت في القرآن وصفت بثلاثة أوصاف بالنفس المطمئنة في قول الله تبارك وتعالى يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةِ إِرْجَئِي لَرَبْهِ وَبِالْأَمَّارَةِ بِالسُّوءٍ في قوله تعالى وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءٍ وَبِاللَّوَّامَةِ في قوله تعالى وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فأما المطمئنة والأمارة بالسُّوء فهما متباينا لأن المطمئنة تأمر بالخير وتنهى عن الشر والأمارة بالسُّوء تأمر بالشر وتنهى عن الخير واللوَّامة الصحيحة أنها وصفٌ للنفسين جميعا فالأمارة بالسُّوء تلومك والمطمئنة تلومك الأمارة بالسُّوء تلومك متى إذا فعلت الخير وإذا تركت السُّوء لا متى المطمئنة تلومك متى إذا فعلت السُّوء وتركت الخير فالصواب أن اللوَّامة وصفٌ يكون للنفسين جميعا للأمارة بالسُّوء والمطمئنة أنفسنا فيها شروف والمعصوم من أسم الله الله ولهذا نعتصم بالله مشهور أنفسنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة